يقيم النظام الإماراتي علاقات تتعدي درجة التطبيع مع إسرائيل لتصل حد التحالف الاستراتيجي وتشمل مختلف مستويات التعاون وكل ذلك على حساب تصفية القضية الفلسطينية والمواقف العربية والإسلامية الثابتة ضد التطبيع.

بداية تطبيع الإمارات وإسرائيل ظهر منذ تأسيس إمارة بورصة دبي للماس عام 2004، معلنة اقتحام الإمارة الخليجية لنشاط تجاري يعلم الجميع أنه يخضع لهيمنة التجار اليهود، بما يعني حتا القبول الإماراتي بشكل فعال من أشكال العلاقات مع إسرائيل.

تم قبول عضوية دبي في الاتحاد العالمي لبورصات الماس في نفس العام، بعد موافقة الدول ال22 الأعضاء آنذاك، ودون معارضة تذكر من إسرائيل.

منذ ذلك الحين ارتفع حجم تجارة الماس في دبي من أقل من خمسة مليارات دولار، قبيل تأسيس بورصة دبي، إلى 40 مليار دولار عام 2012، لتصبح دبي ثاني أكبر بورصات الماس عالميا بعد بوصة وينتروب الشهيرة، مع حجم تداول الماس الإسرائيلي لا يقل عن 300 مليون دولار سنويا

تنبع أهمية دبي لصناعة الماس الإسرائيلية من حقيقة أنها دخلت إلى السوق الذي تبحث فيه الدولة العبرية عن أسواق جديدة، خاصة بعد تراجع السوق الأميركية بسبب الانكماش.

أما بالنسبة لدبي، فإن ذلك كان يعني حضورا للإمارة الأضواء في صناعة تناسب تماما تلك الصورة التي ترغب في أن يراها العالم وفقها.

تحميل التقرير