شهدت العقود الماضية عددًا من التغيرات الدرامية على صعيد المعترك السياسي بالنسبة لدول العالم كافة، فلقد ظهرت دول جديدة على الساحة الدولية كما استمر التقسيم الجغرافي لعقد التسعينات من القرن العشرين في التحول، وفي هذا الكتاب التخصصي الماتع يعمل الباحثان بيتر تيلور وكولن فلنت، على وضع التغيرات العالمية في سياق نظري يستند إلى منظور نهج تحليل النظم العالمية ويحاول الكتاب عمومًا جعل هذه التغيرات قابلة للفهم ضمن الإطار العام للتاريخ وللنمط الجغرافي للتطور السياسي في العالم. ويبدأ الكتاب بتوضيح منهج النظم العالمية في تحليل الجغرافيا السياسية ، ثم ينتقل للحديث عن الجيوبولوتيكا وكيف تزدهر من جديد، يختتم الكتاب بالحديث عن جغرافيا الإمبريالية، والحديث عن الدول الإقليمية.

تحميل الكتاب الجزء الأول و الثاني