الحرکـات الاحتجـاجية کمحرك لتغيير النظام السياسي المصري

المستخلصالاحتجاج في اغلب الأحوال له مقدمات، فعجز المواطن عن الحصول على حقوقه بالطرق المشروعة، وفقده لوسيلة اتصال بينه و بين السلطة سواء کانت تلک الوسيلة الوسيطة هي الإدارة المحلية، الأحزاب، المجتمع المدني –  و التى تعانى من غياب أيضاً فى مجتمعاتنا العربية، فأن ذلک يترتب عليه ضغوطاً أکبر للمطالبة بحقوقه، مما يترتب عليه تحويل هذه المطالب إلى غضب يتحول إلى احتجاج، وقد يکون ذلک الاحتجاج عفوي أو منظم فى شکل حرکة تعبر عن تلک المطالب، وتتأثر قوة الاحتجاج بعدة عوامل منها آليات الحشد و التعبئة، الوسائل التکنولوجية، توافر القادة القادرين على الإدارة و التفاوض .

تحميل الدراسة

SAKHRI Mohamed
SAKHRI Mohamed

أنا حاصل على شاهدة الليسانس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية بالإضافة إلى شاهدة الماستر في دراسات الأمنية الدولية، إلى جانب شغفي بتطوير الويب. اكتسبت خلال دراستي فهمًا قويًا للمفاهيم السياسية الأساسية والنظريات في العلاقات الدولية والدراسات الأمنية والاستراتيجية، فضلاً عن الأدوات وطرق البحث المستخدمة في هذه المجالات.

المقالات: 14306

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *