blank

تأليف : الجنرال ريتشارد ايتش
الكتاب من تصوير أحمد ياسين ط ١ 2015

#نبذة_عن_الكتاب
يعدّ هذا الكتاب دليلاً شاملاً لواحدة من أكثر المهن استثنائية وسرية في العالم، فهو يقدم الإرشاد والتوجيه المتخصصين في حقل العمليات الخاصة بالحماية الشخصية والمراقبة.
لم تعد مهمات الحماية الشخصية تقتصر في السنوات الأخيرة على القطاع الأمني/العسكري الحكومي، بل جرى نقلها إلى البيئة التجارية، وهنا دخل إلى هذا القطاع أفرادٌ لا يملكون المؤهلات اللازمة ولا القدرات الضرورية للتعامل مع مهمة تتعلق بالحياة أو الموت بالنسبة إلى من تتم حمايتُهم.
ويقدم الكتاب معلومات حول العقيدة التكتيكية للحماية الشخصية، والمنهجية الفعالة في عمليات الحماية اللصيقة، وتوصيات ونصائح لتبني أفضل الممارسات وتحقيق التفوق التكتيكي. وهو مصدر “مفتوح” للمعلومات والنصائح الواقعية للمهتمين بهذا المجال، والذين يفكرون في تلقي تدريبات على الحماية اللصيقة، والأهم من ذلك كله المشاركين في أخطر عمليات الحماية المهنية في مختلف مناطق العالم.
إن هذا الكتاب موجَّه إلى المتخصصين والعاملين في قطاع المن والحماية، الحكومي والتجاري، سواء أكانوا حراساً أو مدرّبين، وإلى الكليات والمعاهد التي تسعى إلى إعداد الحراس الشخصيين وتحسين كفاءاتهم وليس من المبالغة القول إن هذا الكتاب يسد نقصاً جلياً في المكتبة العربية.

ويهدف هذا الكتاب إلى تقديم نظرة واقعية ومفيدة حول التدريب السليم على الحماية اللصيقة، وتشجيع الإشراف الملائم، والالتزام بالمعايير في صناعة الحماية اللصيقة من خلال التشريعات الحالية في المملكة المتحدة.كما يهدف إلى تصحيح التوصيات السابقة التي قدمها آخرون عملوا في مجال الحماية اللصيقة، وتقنيات المراقبة والممارسات الفُضلى. ويقدم الكتاب نصائح واقعية وعملية وفعالة بشأن أساليب العمل، والقواعد التكتيكية التي جربها واختبرها المؤلف شخصياً في معظم البلدان ومناطق التهديد كافة.
ويجب التمييز بين الحراس الشخصيين وعناصر الحماية اللصيقة، وبين “المرافقين” الذين يمثلون الصورة النمطية للحارس الشخصي: مفتول العضلات، حليق الرأس، يلبس نظارات سوداء. فالمرافقون هم مجرد رمز لمكانة “الشخصية المحمية”، يشير إلى رغبتها في إظهار “أهميتها” عبر استعراض “حراسها الشخصيين” قدر الإمكان. وهذا الأمر هو ببساطة دليل على الغرور؛ فالحراس الشخصيون أو عناصر الحماية اللصيقة بالأخص، غالباً ما يكونون غير بارزين، ودورهم الحقيقي هو المراقبة والوقاية؛ أي بدلاً من الاعتماد على ردود فعل سريعة في لحظة هجوم، فإن وظيفتهم هي تقليل فرص وقوع الهجوم بأسلوب يردع المهاجمين المحتملين سلفاً. ويتم قياس نجاح جهود فريق الحماية اللصيقة بحسب قدرته على الحيلولة دون وقوع أية حوادث.

تحميل الكتاب من هنا