تتعدد أداوت السياسة الخارجية للدول والتي تهدف من خلالها تحقيق أهدافها وإدراة علاقاتها الخارجية بما يحقق مصالحها الوطنية، إلا أنَّ أبرز هذه الأدوات هي “الدبلوماسية”. حيث تعتبر الدبلوماسية الأداة الأكثر فاعلية في تنفيذ السياسة الخارجية للدولة، وإدارة شؤونها على الصعيد الخارجي، وتدعيم علاقاتها الدولية والعمل على إستمرارها، والتوفيق بين المصالح والهموم والآمال المشتركة بين الدول. ما زاد من أهمية عمل الدبلوماسية هو ظهور أنماط جديدة مختلفة عن الدبلوماسية التقليدية/الرسمية، ومن بين هذه الأنماط ما عرف “بالدبلوماسية البرلمانية” التي برزت كاستجابة للمعطيات والتحديات الجديدة التي فرضتها التطورات والتغيرات في شكل العلاقات الدولية، وزيادة الإعتماد المتبادل بين الأمم والشعوب في مختلف المجالات الإنسانية.

تطور مفهوم الدبلوماسية البرلمانية:

بدأت بنهاية القرن التاسع عشر واستمرت حتى مطلع الثمانينات في القرن الماضي. ولقد شهدت هذه المرحلة العديد من مشاهد وفصول العولمة، وتجسدت هذه المتغيارت في ظهور عدد من المنظمات الدولية التي نمت فيها بذور الدبلوماسية البرلمانية. كان من ابرز تلك المنظمات الإتحاد البرلماني الدولي الذي خرج الى الوجود خلال عام 1889 باعتباره ”أول منظمة دولية للتفاوض التعددي من نوعها“، ولحقت بالمنظمة عدة مؤتمارت دولية شكلت إرهاصات للحدث الابرز في تاريخ الدبلوماسية الدولية ألا وهو مؤتمر فرساي وولادة النظام الدولي الذي تبلور في نشأة عصبة الأمم بعد الحرب العالمية الأولى.

تكرست في هذه المؤتمرات إنتقال قسط لا يستهان به من النشاطات المتعلقة بالعلاقات الدولية من حيز الدبلوماسية الثنائية أو ما تعرف بالدبلوماسية الرسمية إلى حيّز الدبلوماسية التعددية. وبينما كان النمط الأول خاضعاً  لسلطة وزارات الخارجية فإن النمط الثاني فتح الباب أمام البرلمانات لتوسيع تدخلها ومشاركتها في السياسة الخارجية. ومقابل زيادة اهتمام البرلمانيين بالدبلوماسية الدولية، قد انتقل الدبلوماسيون الذين كانوا يمثلون بلادهم في عصبة الأمم وغيرها من المنظمات الدولية إلى إجواء  شبه برلمانية. كان هؤلاء يمثلون بلادهم كما يمثل البرلماني دائرته الإنتخابية، وبدلاً من الاجتماعات المتقطعة والعابرة التي كانت تجمعهم بأقرانهم البرلمانيين من الدول الأخرى، ترتب على أُولئك الدبلوماسيين أن يلتقوا بصورة دورية وأن يستعدوا لهذه اللقاءات كما يفعل النواب. هذا المنحى الجديد الذي ولجته الدول خفف من الفوارق التقليدية والتاريخية بين الدبلوماسيتين الحكومية والبرلمانية.

هكذا وفر قيام ’العصبة‘ المجال لظهور الدبلوماسية البرلمانية، إلا إن وصول أنظمة معادية للديمقراطية البرلمانية للحكم في عدد من دول أوروبا الشرقية والوسطى وفي العديد من دول العالم الثالث , ومن ثم نشوب الحرب العالمية الثانية أدت إلى أفول هذه التجربة لسنوات.

ومع منتصف الثمانينات في القرن العشرين تجدد الاهتمام بتعزيز دور البرلمانات على الصعيدين الإقليمي والدولي. في هذا السياق، طالب معنيون بالتكتلات الاقليمية في العالم بتعزيز دور البرلمانات في مشاريع الاقلمة، وبين هؤلاء نادى انصار الفدرلة بتصحيح ما اعتبروه ”عجزاً ديمقراطياً“ في الاتحاد الاوروبي حيث الخلل في العلاقة بين المفوضية الاوروبية في بروكسل والبرلمان الاوروبي في لوكمسبورغ لمصلحة الاولى. وفي سياق توطيد البرلمانية على الصعيد العالمي طالب البعض أمثال بول كنيدي، الدعوة بإقامة برلمان عالمي في نطاق هيئة الأمم المتحدة.

تعريف الدبلوماسية البرلمانية

هناك العديد من المحاولات لتعريف مفهوم الدبلوماسية البرلمانية، وعلى اعتبار أنَّ مفهوم الدبلوماسية البرلمانية قد برز حديثاً فلا وجود إلى الآن لتعريف ثابت ومستقر حوله. بالرجوع  إلى دراسة سابقة حول الدبلوماسية البرلمانية الخليجية يعرف أشرف قادر الدبلوماسية البرلمانية بأنَّها نمط “الدبلوماسية التي تمارسها البرلمانات المختلفة خارج نطاق الدولة، وتتفاعل من خلالها مع مختلف القضايا الدولية والتي تؤثر بدورها على الصعد الوطنية في عصر تلاشت فيه المسافة التي كانت تفصل بين الداخل والخارج“، طبقاً لهذا التعريف فإن الدبلوماسية البرلمانية تنشط في الإطار الدولي لتحقيق أهداف الدول الخارجية بما يعود بالمصلحة والمنفعة للدول. ومما لا شك فيه أنه لا تعارض بين عمل الدبلوماسية البرلمانية والدبلوماسية الرسمية للدولة، ويعتبر عمل الدبلوماسية البرلمانية نشاط معزز ومكمل للدبلوماسية الرسمية، كما أنَّ المرونة وهامش الحرية التي تتمتع بها الدبلوماسية البرلمانية بعكس الدبلوماسية الرسمية تتيح لها القدرة على التفاوض والحوار والتأثير وخلق رأي عام أكبر من قدرة الدبلوماسية الرسمية التي تأخذ في الإعتبار العديد من الأمور التي قد تقيد حركتها منها الإعتبارات السياسية والإقتصادية والجغرافية، بالإضافة إلى قيود التوازنات الدولية (القوى والمصالح).

ومن التعاريف الأخرى للدبلوماسية البرلمانية إتجاه ركز على الجانب الجماعي والعلني للعمل الدبلوماسي البرلماني على عكس الدبلوماسية الرسمية السرية. من أصحاب هذا الإتجاه صبحة بغورة والتي عرَّفت الدبلوماسية البرلمانية بأنَّها “نمط خاص للدبلوماسية الجماعية المفتوحة تتخذ من المنظمات الدولية والإقليمية مسرحاً لها كما هو الشأن بالنسبة للاتحاد البرلماني الأوروبي واتحاد الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي وجمعية برلمانات آسيا للسلام والاتحاد البرلماني العربي”. يتفق هذا الإتجاه مع النقد الذي وجه الرئيس الأمريكي وودرو ويسلون – Woodrow Wilson في 8 كانون الثاني 1918 عند تقديمه للكونغرس الأمريكي “أربعة عشر نقطة” كان من ضمنها الإشارة إلى خطر الدبلوماسية السرية وتسببها في الصراعات والحروب, والتأكيد على ضرورة العمل الدبلوماسي القائم على الصراحة وعدم الإلتواء. لذلك عرفت الدبلوماسية البرلمانية بأنها ” الدبلوماسية التي تتسم بالشفافية والوضوح والصراحة”, وهناك من يسميها دبلوماسية المكبرات الصوتية.
وبإلقاء نظرة على التطور الذي لحق بالمنظمات البرلمانية المحلية والإقليمية والدولية تتأكد حقيقة تزايد أهمية العمل الدبلوماسي البرلماني. على سبيل المثال تعتبر منظمة الاتحاد البرلماني الدولي Inter Parliamentary Union التي أنشئت عام 1899 أول مؤتمر برلماني للتحكيم الدولي وكان عدد الأعضاء حينها لا يتجاوز عشرة أعضاء بينما يضم الاتحاد اليوم حوالي 143 برلماناً لدول ذات سيادة. يعتبر هدف الاتحاد البرلماني الدولي الأساسي هو المساعدة في تحكيم النزاعات، بالإضافة إلى أن “للاتحاد البرلماني الدولي وضع استشاري من الفئة الأولى مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة. كما أنه يقيم علاقات وثيقة مع منظمة العمل الدولية واليونسكو ومنظمة الصحة العالمية. وله صلات رسمية مع الوكالات المتخصصة الأخرى للأمم المتحدة.” وبذلك تعتبر الدبلوماسية البرلمانية مصدر للدفع بالمزيد من الفاعلية للسياسة الخارجية للدول ولنشاط المنظمات الدولية والإقليمية الحكومية وغير الحكومية في تكريس التعاون لتحقيق الأمن والسلم الدوليين والدفاع عن حقوق الإنسان والعديد من الملفات والقضايا التي تمس المصلحة الدولية المشتركة. وأحد التعاريف المتداولة في الأدبيات حول الدبلوماسية البرلمانية والتي تدعم هذا الإتجاه التعددي الجماعي هو تعريف McGraw Hill والذي وصف الدبلوماسية البرلمانية بأنها “المناقشات واتخاذ القارارات في إطار المنظمات الدولية بغرض الوصول الى حلول للمشاكل الدبلوماسية.”

قد يعتبر الاتحاد البرلماني الدولي أهم المنظمات الدولية الحكومية التي تمارس الدبلوماسية البرلمانية وذلك للمكانة التي يحضى بها على المستوى الدولي ولدى منظمة الأمم المتحدة، إلا أنَّ هناك العديد من المنظمات البرلمانية الأخرى والتي تمارس نفس عمل الاتحاد البرلماني الدولي ولكن بتأثير أقل وفي نطاق أضيق، منها على سبيل المثال: الاتحاد البرلماني العربي، والاتحاد البرلماني الأفريقي، والبرلمان الأوروبي، وبرلمان عموم أفريقيا، واتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي وغيرها. ويعتبر العمل من خلال هذه المنظمات والاتحادات أحد صور عمل الدبلوماسية البرلمانية إلى جانب صور وآليات عمل أخرى كالشعب واللجان/الجمعيات البرلمانية.

أسباب نشوء الدبلوماسية البرلمانية

يُرجع البعض ظهور الدبلوماسية البرلمانية لشيوع نظام التعددية السياسية وانتشار الأفكار الديمقراطية القائمة على توسيع قاعدة المشاركة السياسية وحرية الصحافة وقيام المجتمع المدني باتحاداته ونقاباته المهنية والإبداعية. كما أن تتطور العلاقات الدولية وزيادة عدد الشعوب والدول بعد الحرب العالمية الثانية وتعقد وتداخل القضايا بعضها ببعض السياسية والإقتصادية والثقافية والإجتماعية، دعت إلى حاجة ملحة لإلتقاء الشعوب من أجل التفاهم والتقارب والتعاون، وهذا الإلتقاء تم عن طريق البرلمانات التي تمثل في الأساس هذه الشعوب.
وفي دراسة حول الدبلوماسية البرلمانية صادرة عن معهد البحرين للتنمية السياسية يرجع الباحث راشد الرشيد بروز الدبلوماسية البرلمانية إلى أربع عوامل:

1- تحولات النظام الدولي الجديد بعد انتهاء الحرب الباردة وما نتج عن انهيار الإتحاد السوفييتي وهيمنة المبادئ والقيم الغربية أهمها صعود نجم البرلمانات كمؤشر للديمقراطية والتنمية.

 2- صعود المجتمع المدني العالمي وإعتبار الإتحادات الدولية البرلمانية أحد ركائز هذا المجتمع الدولي والتي تعمل برلمانات الشعوب من خلاله على العمل والتبادل المشترك.

 3- تزايد المشكلات والصراعات الدولية التي حتمت على الدول نتيجة تعقد النظام والبيئة الدولية إلى إستخدام الدبلوماسية البرلمانية كأداة للسياسة الخارجية بإعتبارها أكثر مرونة وقدرة على التواصل مع الأطراف في الأزمات.

 4- التطور التكنولوجي ووسائل الإتصال وأثره في تسهيل عمل الدبلوماسية بشكل عام وعمل الدبلوماسية البرلمانية وإمكانية الإتصال مع برلمانات العالم المختلفة بشكل خاص.

بصفة عامة يمكن القول أن الدبلوماسية البرلمانية قد برزت كحاجة ملحة لواقع متسارع ومختلف تماماً عن العالم قبل مئة عام، واقع أصبح في ظل العولمة متداخل سياسياً ومترابط اقتصادياً وتجارياً، لتفرض نفسها – الدبلوماسية البرلمانية – كعامل من عوامل التقريب بين وجهات النظر بين مختلف شعوب العالم، وتسهيل التعاون المتبادل بين هذه الشعوب التي تتزايد بينها المصالح المشتركة يوماً بعد يوم.

آليات عمل الدبلوماسية البرلمانية

تعتبر الشعبة البرلمانية ولجان الصداقة من أبرز آليات عمل الدبلوماسية البرلمانية وأكثرها فاعلية وحيوية في المشاركات الخارجية، ويضيف الباحث أشرف عبدالقادر آلية ثالثة وهي الإجتماعات السنوية لرؤساء البرلمانات واعتبارها ألية عمل تتم على المستوى الجماعي، بينما تعمل الشعب البرلمانية على مستوى فردي، ولجان / جمعيات الصداقة على المستوى الثنائي.
أ. الشعبة البرلمانية: تُعرف الشعبة البرلمانية بأنها” الجهاز المعني بالدور السياسي للبرلمانات، والذي يتمثل أساساً في مجالات عمل الدبلوماسية البرلمانية. وتمثل الشعبة البرلمانية الدولة في مجالس ومؤتمرات الاتحادات والهيئات البرلمانية الإقليمية والدولية وغيرها من المنظمات البرلمانية الدولية”. ومهما اختلفت مسميات هذا الجهاز في برلمانات العالم المختلفة إلا أنَّ جمعيها يتشارك بكونه الجهاز المعني بعمل الدبلوماسية البرلمانية.

ب. لجان الصداقة البرلمانية: من آليات عمل الدبلوماسية البرلمانية الأخرى والتي تتم على مستوى ثنائي ما يعرف بجمعيات/ لجان الصداقة البرلمانية. تتكون هذه اللجان بهدف تقوية علاقة برلمان دولة ما مع أخرى وتوثيق روابط التعاون في كافة المجالات السياسية والإقتصادية والثقافية وغيرها، وتبادل وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية بين البلدين وتبادل الخبرات والمعلومات والزيارات، بالإضافة إلى تناول أهم القضايا الإقليمية والدولية التي تهم كلا الطرفين. كما أنَّ من اختصاص لجان الصداقة “تنظيم منتديات برلمانية مشتركة مثل مؤتمرات أو ندوات أو حلقات نقاشية أو ورش عمل، في موضوعات برلمانية ذات اهتمام مشترك” بين لجان الصداقة المختلفة . ويُعرِّف أشرف عبدالقادر اللجان البرلمانية بأنَّها “عبارة عن اتفاقيات أو برتوكولات تعاون يوقعها كل برلمان مع برلمان آخر، ويُشكل لهذه الجمعيات أعضاء من كل برلمان يتم تغييرهم عقب كل انتخابات برلمانية، وغالباً ما يكون هؤلاء الأعضاء هم المنوط بهم إجراء المقابات والمحادثات مع نظرائهم من البرلمانين ممن تشملهم تلك الجمعيات”.

في النهاية لعلَّه يُمكن القول إنَّه الدبلوماسية البرلمانية أصبحت إحدى “الوسائل الأساسية التي تلجأ إليها الدول لمنح دور أكثرَ فعالية للبرلمان في السياسة الخارجية“، وذلك نتيجة ماتتمتع به الدبلوماسية البرلمانية من مرونة وهامش من الحرية أكبر مما لدى الدبلوماسية التقليدية/الرسمية في التفاعل والتعاطي مع القضايا من خلال العمل الجماعي المفتوح في المنظمات الدولية والإقليمية ومن خلال الأنشطة البرلمانية الدولية من مؤتمرات وملتقيات وتبادل للوفود بين مختلف برلمانات العالم. وتكتسب الدبلوماسية البرلمانية أهميتها بإعتبارها ممثلة للإرادة الشعبية والرسمية معاً، بالإضافة إلى كونها إمتداداً للسياسة الخارجية للدولة تعمل بالتوازي معها من أجل تحقيق الأهداف والغايات المنشودة. فلم يعد اليوم دور البرلمانات مقتصراً على الوظائف تقليدية سواء من تشريع أو رقابة للمسؤولين وللموازنات المالية بل أضحت الدبلوماسية البرلمانية رافد وداعم أساسي للسطلة التنفيذية من خلال توطيد العلاقات الخارجية للدولة وتقريب وجهات النظر، ورسم صورة إيجابية وجلب فرص للإستثمار، وتكريس التفاهم والتعاون المشترك. ويتم ذلك عبر تفيعل آليات عمل الدبلوماسية البرلمانية بدءاً من نشاط الشعبة البرلمانية ولعبها دور حيوي على المستوى الإقليمي والدولي. وتفعيل لجان الصداقة مع مختلف برلمانات العالم وعقد اللقاءات وتبادل الوفود والبعثات، والإجتماعات السنوي المنتظمة للإتحادات والمنظمات البرلمانية.

المصادر والمراجع:

عنتار يوسف، مقال بعنوان الدبلوماسية البرلمانية، منشور على موقع مغرس الثقافي، بتاريخ 21 ديسمبر 2009

صبحة بغورة، مقال بعنوان الدبلوماسية البرلمانية، جريدة المثقف العربي، العدد 8102، الأثنين 9 أبريل 2012.

أشرف عبد القادر، الدبلوماسية البرلمانية الخليجية: الآليات والفاعلية والتفعيل، مجلة آراء حول الخليج، (مجلة شهرية تصدر عن مركز الخليج)، العدد81، يونيو 2012.

علي الغفاري، الدبلوماسية القديمة والمعاصرة (دمشق، دار الأوائل، 2002).

عبدالرحمن بوراوي، الاتحاد البرلماني الدولي، (دون مكان نشر، الموسوعة العربية)، المجلد الأول، 2012.

د. رغيد الصلح، الدبلوماسية البرلمانية ولبنان، ورقة بحثية منشورة على الإنترنت.

راشد الرشيد، الدبلوماسية البرلمانية: الأهداف والآليات والأدوار دراسة حالة مجلس النواب البحريني، ( البحرين، معهد البحرين للتنمية السياسية، 2016).

الإعداد العلمي: الريم مبخوت العامري – Al Reem Al Ameri – الموسوعة السياسية