الدور الايراني في دول حوض النيل

تهدف الدراسة لتوضيح الدور الإيراني في منطقة حوض النيل، وهي منطقة ذات أهمية إستراتيجية من وجهة نظر السياسة الخارجية الإيرانية من واقع إرتباطها باهتماماتها الرئيسية: ( نشر العقيدة – استعادة مكانتها كقوة إقليمية بمنطقة الشرق الأوسط بصفة عامة والساحة الخليجية بصفة خاصة – تحقيق مصالحها الاقتصادية)، فضلا عن ما تمتلكه المنطقة من موارد طبيعية وثروات معدنية وسوق لتصريف المنتجات الإيرانية، بالإضافة إلى إشرافها على ممرات ملاحية عالمية، تسهم بشكل أو بآخر في تحقيق المصالح الاستراتيجية الإيرانية.

وارتباطا بذلك حرصت إيران على توقيع العديد من اتفاقيات التعاون المشترك مع معظم دول المنطقة في مجالات متعددة ( الاقتصاد – التجارة – الطاقة – الزراعة – الجوانب الدينية والثقافية – الخدمات الاجتماعية – النواحي الفنية مثل ” إنشاء السدود ” 2000 ) ولتحقيق ذلك تعتمد إيران على مجموعة من الأدوات لتنفذ من خلالها سياستها الخارجية، فهناك دبلوماسية القوة الناعمة والمساعدات التنموية، ودبلوماسية النفط، ودعم العلاقات التجارية والاقتصادية، والأدوات الثقافية والدينية والعقائدية والتمدد الشيعي؛ حيث استخدمت إيران مجموعة من المؤسسات الرسمية والمنظمات الخيرية في تنفيذ أهدافها. وتنطلق هذه الدراسة من فرضية أن إيران

تحميل الدراسة

SAKHRI Mohamed
SAKHRI Mohamed

أنا حاصل على شاهدة الليسانس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية بالإضافة إلى شاهدة الماستر في دراسات الأمنية الدولية، إلى جانب شغفي بتطوير الويب. اكتسبت خلال دراستي فهمًا قويًا للمفاهيم السياسية الأساسية والنظريات في العلاقات الدولية والدراسات الأمنية والاستراتيجية، فضلاً عن الأدوات وطرق البحث المستخدمة في هذه المجالات.

المقالات: 14301

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *