الدولة العربية القطرية بين المرجعية المعرفية التاريخية وتطوير أدوات عمل حضارية عصرية

 

ملخص: إن استمرار أزمة الدولة العربية القطرية جاء نتيجة ضعف وتخلف أطر العمل السياسية والاقتصادية، واستمرار التمسك بقيم وعادات وتقاليد تجاوزها التاريخ (مرجعية تاريخية)، وقيام السلطة في الدولة باضطهاد الحرية الفكرية والثقافية، وغياب الرؤية العلمية البعيدة المدى عن الحكم، واعتبار فشل وعدم قدرة الدولة العربية القطرية وإفلاسها على الغير، خاصة قوى الغرب الاستدمارية ( مع العلم أن الكل يعرف ان الاحتلال الأجنبي للبلاد العربية كانت نتائجه وبالا على مجتمعاتها)، ومع ذلك فإن قوى التخلف داخل الدول العربية القطرية أنتجتها بيوت ومدارس وقصور وعقول عربية، ودون إدراك هذه الحقيقة والاعتراف بها لن تنجح أية محاولة نهضوية للمجتمعات العربية ، وإخفاق كل محاولة في سبيل إعادة تأسيس شرعية الدولة الوطنية المجتمعية وفاعلية مؤسساتها.

تحميل الدراسة

SAKHRI Mohamed
SAKHRI Mohamed

أنا حاصل على شاهدة الليسانس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية بالإضافة إلى شاهدة الماستر في دراسات الأمنية الدولية، إلى جانب شغفي بتطوير الويب. اكتسبت خلال دراستي فهمًا قويًا للمفاهيم السياسية الأساسية والنظريات في العلاقات الدولية والدراسات الأمنية والاستراتيجية، فضلاً عن الأدوات وطرق البحث المستخدمة في هذه المجالات.

المقالات: 14307

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *