دخل الاقتصاد العربي الألفية الثالثة ويحده الأمل في تحقيق الحلم العربي القديم الحديث، وهو إحياء وبناء “السوق العربية المشتركة”، حيث أصبح النظام الاقتصادي العالمي الجديد لا يعرف إلاَّ التكتلات الاقتصادية والإقليمية، سواء على مستوى الدول المتقدمة أو الدول النامية. ويصبح السؤال المطروح: كيف تكتسب “السوق العربية المشتركة” أو التكتل الاقتصادي العربي مقومات الوجود الاقتصادي والجغرافي والتاريخي والثقافي والحضاري الذي يعظم المصالح الاقتصادية المشتركة لكل الأطراف العربية. فماذا نحن فاعلون يا عرب؟! ألا نستطيع البحث بقوة عن كيفية إزالة المعوقات التي تحول دون قيام تكتل اقتصادي عربي قوي؟!، ألا يمكن أن تتلاقى الإدارة السياسية مع تعظيم المصلحة الاقتصادية لكل الشعوب العربية؟ والاقتصادات العربية؟! ألا يمكن تعميق التعاون الاقتصادي العربي على مستويات مختلفة لحين الانتهاء من بناء “السوق العربية المشتركة”

تحميل الكتاب

Print Friendly, PDF & Email
اضغط على الصورة