السياسة الدفاعية للدولة تعتبر المرأت التي تعكس قوة الدولة وقدراتها في مواجهة التحديات والتهديدات في عالم تعددت فيه مفاهيم القوة، النفوذ وتشابكت فيه المصالح لدرجة أصبح فيها السلم والأمن العالميين مهددين مما استوجب على المجتمع الدولي الاستنجاد في كل مرة بالخبراء الاستراتيجيين والباحثين الأكاديميين للبحث عن السبل الكفيلة (رسم سياسات دفاعية) لاحتواء هذه المخاطر. وإذا سلمنا أن موقع الدولة في محيطها الاقليمي والدولي يتحدد بطبيعة علاقتها وقدراتها العسكرية، فإن المراكز البحثية والمعاهد العلمية في الغرب المختصة في مجالات العلاقات الدولية تتسارع وتجتهد لتقديم المزيد من الدراسات التحليلية والاستراتيجية للسياسات الدفاعية الارتباطها الوثيق مع السياسة الخارجية.

تحميل البحث