دراسة معمقة حول السياسة الفرنسية في افريقيا ( منطقة الساحل) في عهد حكم فرانسوا هولاند
من اعداد Aline LEBOEUF & Héléne QUENOT
اللغة: فرنسية

أدت الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية “باريس”، في شهري يناير ونوفمبر عام 2015، إلى حدوث تغير ملحوظ في السياسية الخارجية الفرنسية، نتيجة لمجموعة من الضغوطات الداخلية والخارجية، ويأتي على رأسها انتشار التطرف وتمدد تنظيم “داعش”، وتراجع دور الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، والتغيرات على الساحة الأوروبية.

وعلى الرغم من أن هذا التوجه في السياسة الخارجية الفرنسية ظهر منذ فترة سابقة، فإن العمليات الإرهابية التي استهدفت البلاد العام الماضي، كانت هي العامل الحاسم الذي ساعد على تبلور هذا التوجه الجديد لسياسة فرنسية أكثر نشاطاً، مع انتهاج دبلوماسية أكثر برجماتية.

وفي إطار الجدل حول طبيعة التوجه الجديد للسياسة الخارجية الفرنسية في ظل حكم الرئيس فرانسوا هولاند، تأتي هذه الدراسة الصادرة مركز الدراسات الدولية ( افري)

تحميل الكتاب