قضايا سياسية

الشَهبَاء فِي حَلب تَستَغيث فَلَم تَجِد مُنَاديًا.. فقالت يَا لَيْتَهَا كَانَتْ الْقَاضِيَةَ

د.محمـد عبدالـرحمـن عريـف*
عندما يبكي الرجال فأعلم أن الهموم فآقت قمم الجبال … ليس مقال كالعادة للتحليل والكلمات والمفاهيم ولكنه للاستغاثة، وذلك بعد أن مر ما يسمى بيوم حقوق الإنسان في العاشر من كانون الأول/ديسمبر. وهو يرمز لليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة في عام 1948 الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وبعد أصدر مجلس محافظة حلب ”لجنة دعم الأستقرار” بيانًا بخصوص فرار الأهالي من مناطقهم بسبب النظام والطيران الروسي الإيراني.
يا أحرار العالم… واصلوا نداءات الاستغاثة، واطلاق اللعنات على وسائط التواصل الاجتماعي مثلما شئتم، لكن قبل كل ذلك ارفعوا رؤوسكم التي في الرمال، حتى لا تروا ذنوبكم وخذلانكم للشعب السوري كله، وليس لاهالي الشهباء حلب فقط، من هزم الشهباء حلب هم الذين خذلوها وتخلوا عن اَهلها وأغلقوا آذانهم عن استغاثتها وأطفالها وهم الذين وعدوها بالنصر واعتبروها خطا احمر، سيأتي عليكم يوم تترحمون فيه على الحرية ما ظل الفيتو يدمر حلب.
* د.محمـد عبدالـرحمـن عريـف.. كاتب وباحــث في تاريخ العرب الحديث والمعاصر وتاريخ العلاقات الدولية والسياسة الخارجية. عضو الاتحاد الدولي للمؤرخين.

الوسوم
اظهر المزيد

الموسوعة الجزائرية للدراسات السياسية

مدون جزائري، مهتم بالشأن السياسي و الأمني العربي و الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock