بواسطة المعموري، عبد علي كاظم

المصدر شؤون الأوسط , ع154
الناشر: مركز الدراسات الاستراتيجية
تاريخ: 2016
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
الصفحات: 138 – 151
 
هدف المقال إلى التعرف على الصراع الروسي الأمريكي أوراسيا مقابل الأطلسي. وتناول المقال عدة نقاط ومنها، أولاً:” الجيوبولتيك إشكالية مفاهيمية “حيث أشار المقال إلى أن جذور الأفكار التي عدت بواكير الاهتمام بما سمي لاحقاً بعلم الجيوبولتيك فعدة بعضهم أنه من العلوم القديمة كونه يرتبط بالجغرافية السياسية حيث يعتقد بعضهم أن بعض ملامح التفكير الجيوبوليتكي قد وجدت في أراء أرسطو في كتاب “السياسة”. ثانياً:” الفضاء الأوراسي بدل روسيا جيوبولتيك جديد” فكان من المتوقع للاتحاد الروسي وريث ما سبقه حيث انه يتحول إلى قوة بديلة متواضعة نتيجة فقدانه الكثير من ممكنات الاتحاد السابق وهذا هو شأن كثير من الدول التي ورثت إمبراطوريات منهارة كالإمبراطورية اليونانية والرومانية والعثمانية أو سواهما لكن الانتقالات العملاقة التي تحققت بعد أقل من عقد وتحديداً في عهد الرئيس ” فلاديمير بوتين” حيث أثبت إمكانية أن يتبوأ الاتحاد الروسي الجديد مكاناً متميزاً في التفاعلات الدولية. ثالثاً:” فضاءات المصالح الاقتصادية المفتوحة لأوراسيا . رابعاً:” التزاحم السياسي والاقتصادي المفتوح”. واختتم المقال بالتأكيد على أن روسيا تدرك البوتينية جيداً فإن تطلعاتها لإعادة دورها ومكانتها كوريث شرعي للاتحاد السوفياتي يمثل خطاً أحمر بالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها لكونها تمثل خطراً ومعوقاً أساسياً لاستراتيجياتهما في العالم لهذا القرن الحادي والعشرين على الأقل ولذلك تحاول الولايات المتحدة إضعاف روسيا اقتصادياً وسياسياً وحتى جيو استراتيجياً من خلال جذب أطرافه إليها.