تنطلق فرضية الكتاب من فكرة مفادها ان التطور في حقل الدراسات الاستراتيجية مس الثوابت النظرية والتطبيقة، لتصل الى بلورة بيئة بديلة رقمية للتفاعلات الدولية (جيوسيبرانية)، والتي بدأت بدورها تزاحم ثوابت البيئة الاستراتيجية التقليدية، يتطرق الكتاب الى عدة محاور اهما، قراءة شكل العلاقة التي تجمع ما بين المكانة الجيوبولتكية للدول مع القدرة والتفاعل الالكتروني لها، والتطرق الى الجيل الجديد من لامن والصراع في هذه البيئة الهشة ،فضلاً عن ملامح استراتيجيات القوى الدولية الرشيدة في هذا المجال، ودراسة المصوغات الدافعة بالقوى الدولية نحو السلوك السيبراني في مضامير السياسة الدولية.

Print Friendly, PDF & Email