الخلاصة

يهدف البحث معرفة طبيعة العلاقات التركية – المصرية بعد احداث التغيير العربي التي بدأت منذ عام 2011, وما حملته من دوافع وأحداث تعرضت لها الأنظمة السياسية العربية والتي إنعكست بالمقابل على علاقاتها سواء في محيطها الاقليمي او الدولي ، وعليه تناول البحث بالدراسة والتحليل العلاقات التركية – المصرية وفقا للمراحل التي مرت بها بعد احداث التغيير العربي وعلى مبحثين ، إذ تناول المبحث الاول المراحل التي مرت بها العلاقات بين البلدين ، وهي المرحلة الاولى العلاقات التركية – المصرية في ظل حكم المجلس العسكري ، والمرحلة الثانية هي العلاقات التركية – المصرية في ظل حكم الرئيس محمد مرسي ، والمرحلة الثالثة هي العلاقات التركية – المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي . في حين تضمن المبحث الثاني المتغيرات المؤثرة على العلاقات بين البلدين وافاقها المستقبلية . وعمدت الدراسة الى البحث في مدى قدرة البلدين تجاوز الخلافات السياسية بينهما والانتقال بعلاقاتهما إلى وضع أكثر تقدما وتطورا في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وحتى الامنية والعسكرية . ولقد توصل البحث الى عدد من النتائج كان من أهمها هو ضرورة إعادة النظر بالعلاقات وتقويتها بين البلدين لما له من فائدة ليس على مصر وتركيا فحسب وإنما لعموم المنطقة العربية لما سينتج عن تعزز وتطورهذا التعاون وفي جمع الجوانب من اثر ايجابي سيقود حتما لتدعم الامن والامان في المنطقة ومحاربة التطرف والارهاب الذي يعصف بالمنطقة.

تحميل الدراسة