لقد قام المؤرخ الفرنسي بنيامين سطورا* اليوم الأربعاء 20/01/2021 بتقديم تقريره حول الجزائر للرئيس الفرنسي إيمان يل ماكرون، و قد احتوى هذا التقرير على 25 مقترحا لتمهيد التقارب بين البلدين، و قد قمت بترجمتها من الفرنسية إلى العربية :
مقترحات:
1- تشكيل لجنة “الذاكرة و الحقيقة” مكلفة ببعث مبادرات مشتركة بين فرنسا و الجزائر حول قضايا الذاكرة.
2. إضافة فقرة في المرسوم 2003-925 الصادر في 26 سبتمبر 2003 ، مكرسة بشكل خاص لذكرى وأعمال النساء والرجال الذين عاشوا في الأقاليم الفرنسية سابقًا (الاحتفالات ، وجمع الشهادات ، وما إلى ذلك) والذين شعروا أنهم اضطروا إلى مغادرتها نتيجة لذلك، بعد حصولهم على السيادة.
3. بناء نصب تذكاري بأمبواز للأمير عبد القادر في الذكرى الستين لاستقلال الجزائر عام 2022، و إرجاع سيف عبد القادر إلى الجزائر.
4. اعتراف فرنسا باغتيال المحامي علي بومنجل ، صديق رينيه كابيتان ، الزعيم السياسي في الحركة الوطنية الجزائرية ، و الذي اغتيل خلال “معركة الجزائر” عام 1957.
5. إصدار “دليل المفقودين” أثناء حرب التحرير بما فيهم الجزائريين والأوروبيين.
6. التعرف على الأماكن التي دُفن فيها المحكوم عليهم بالإعدام أثناء الحرب.
7- مواصلة العمل المشترك فيما يتعلق بمواقع التجارب النووية في الجزائر ونتائجها أماكن وضع الألغام على الحدود.
8. استكمال أعمال اللجنة المشتركة للخبراء العلميين الجزائريين والفرنسيين المكلفة بدراسة رفات المقاتلين الجزائريين من القرن التاسع عشر المحفوظة في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي.
9. التشاور مع السلطات الجزائرية في إمكانية تسهيل تنقل الحركى وأولادهم بين فرنسا والجزائر.
10- تنصيب لجنة مختلطة من المؤرخين الفرنسيين والجزائريين لتسليط الضوء على عمليات الاختطاف والاغتيال التي تعرض لها الأوروبيون في وهران في جويلية 1962.
11. جعل معسكرات الاعتقال الأربعة الموجودة في الأراضي الفرنسية أماكن للذاكرة.
12. تشجيع الحفاظ على المقابر الأوروبية في الجزائر وكذلك المقابر اليهودية. تمويل صيانة قبور الجنود المسلمين الجزائريين “الذين ماتوا من أجل فرنسا” بين 1954 و 1962 ودفنوا في الجزائر.
13- استئناف عمل فريق العمل المشترك للأرشيف الذي أنشئ عام 2013 عقب زيارة رئيس الجمهورية عام 2012.
14. الولوج المتبادل إلى الأرشيف الجزائري والفرنسي للمؤرخين من كلا البلدين لإظهار الرغبة في شفافية الماضي المشترك.
15. تمديد فترة التأشيرة للباحثين وتسهيل رحلات الذهاب و الإياب بين البلدين.
16. تشجيع نشر أعمال المؤرخين من خلال إنشاء مجموعة “فرنسية جزائرية” في دار نشر كبيرة.
17. إنشاء صندوق لترجمة الأعمال الأدبية ذات الطابع التاريخي من الفرنسية إلى العربية ومن العربية إلى الفرنسية.
18. إعطاء فضاء أكبر لتاريخ فرنسا في الجزائر في المناهج الدراسية. إلى جانب التطور الأخير – لم يعد الحديث عن الحرب دون الحديث عن الاستعمار – يجب تعميم هذا التعليم على جميع الطلاب (بما في ذلك الثانويات المهنية).
19. إنشاء وكالة للشباب شبابي الفرنسي الجزائري مهمته الأساسية ترقية أعمال المبدعين الشباب.
20 – إعادة بعث مشروع متحف تاريخ فرنسا والجزائر ، المخطط له في مونبلييه وتم التخلي عنه في عام 2014.
21. تدشين شوارع بأسماء الأشخاص الفرنسيين المنحدرين من الأقاليم التي كانت تحت سيادة فرنسا سابقًا.
22. تنظيم مؤتمر دولي في عام 2021 مكرس لرافضي الحرب الجزائرية من قبل بعض الشخصيات البارزة مثل فرانسوا مورياك وريموند آرون وجان بول سارتر وأندريه ماندوز وبول ريكور.
23- تنظيم معرض عام 2021 بالمتحف الوطني لتاريخ الهجرة أو ندوة عن الاستقلال البلدان الإفريقية.
24. تأبين جيزيل حليمي في البانثيون ، بكونها شخصية نسائية بارزة معارضة الحرب الجزائرية.
25. تشكيل لجنة مؤرخين فرنسية جزائرية مسؤولة عن تحديد تاريخ المدفع “باب مرزوق” أو “الكونسولير” ، وصياغة مقترحات مشتركة لمستقبله.
*بنيامين ستورا. (بالفرنسية: Benjamin Stora)‏ أحد أشهر الخبراء المتخصصين بتاريخ الجزائر، وخصوصا الثورة التحريرية. وشمال إفريقيا، ولد في عائلة يهودية غادرت البلاد بعد حرب الاستقلال في عام 1962. له شهادة دكتوراه، أستاذ بجامعة باريس والمفتش العام للتربية الوطنية من سبتمبر 2013 إلى يونيو 2018. يركز بحثه على تاريخ الجزائر وخاصة الحرب الجزائرية ، وبشكل أعم عن تاريخ المغرب المعاصر ، وكذلك عن الإمبراطورية الاستعمارية الفرنسية والهجرة في فرنسا.
بقلم Fayçal Izedaren