العلاقات الروسية-الصينية للفترة(2000-2012)

رسالة تقدم بها الطالب: سداد نوري جاسم العيساوي

الى مجلس كلية العلوم السياسية-جامعة النهرين

وهي جزء من متطلبات الحصول على شهادة الماجستير في العلوم السياسية-قسم السياسة الدولية

بإشراف الأستاذ المساعد الدكتور  خضر عباس عطوان

المحتويات

الموضوع
الصفحة

المقدمة

    أ-د
الفصل الأول: المتغيرات المؤثرة في العلاقات الروسية-الصينية 1-94
المبحث الأول: المتغيرات التاريخية 2-24
المطلب الأول: من 1917م-1949م 3-7
المطلب الثاني: من 1949م-1991م 8-19
المطلب الثالث: من 1991م-1999م 20-24
المبحث الثاني: المتغيرات العسكرية والأمنية 25-41

المطلب الأول: المتغيرات العسكرية والأمنية على الصعيد الروسي

26-33
المطلب الثاني: المتغيرات العسكرية والأمنية على الصعيد الصيني 34-41

       المبحث الثالث: المتغيرات الاقتصادية

42-55
          المطلب الأول: المتغيرات الاقتصادية على الصعيد الروسي
43-48
المطلب الثاني: المتغيرات الاقتصادية على الصعيد الصيني 49-55
       المبحث الرابع: المتغيرات الثقافية والحضارية 56-69
المطلب الأول: المتغيرات الثقافية والحضارية على الصعيد الروسي 57-62
         المطلب الثاني: المتغيرات الثقافية والحضارية على الصعيد الصيني
63-69

       المبحث الخامس: المتغيرات الإقليمية والدولية

70-94
المطلب الأول: المتغيرات السياسية الاقليمية والدولية 71-76
المطلب الثاني: المتغيرات العسكرية والأمنية الاقليمية والدولية 77-83
         المطلب الثالث: المتغيرات الاقتصادية الاقليمية والدولية 84-94
الفصل الثاني: مظاهر العلاقات الروسية-الصينية: 95-158
       المبحث الأول: الجانب السياسي 96-113
                المطلب الأول: التحالف الاقليمي واتفاقية التعاون وحسن الجوار2001م 97-107
                المطلب الثاني: الخلل الديموغرافي وتأثيره على العلاقة الروسية-الصينية 108-113
       المبحث الثاني: الجانب العسكري والأمني 114-126
المطلب الأول: التعاون في المجال الأمني-الاستراتيجي 115-120
المطلب الثاني: التعاون في المجال العسكري  والتسلح الصيني من روسيا 121-126
المبحث الثالث: الجانب الاقتصادي والثقافي-الحضاري 127-146

المطلب الأول: العلاقات التجارية بين روسيا والصين

128-132
المطلب الثاني: أهمية النفط الروسي والتعاون في مجال أمن الطاقة 133-140
المطلب الثالث: التعاون الثقافي-الحضاري بين روسيا والصين 141-146
المبحث الرابع: التعاون والخلاف حيال بعض القضايا الإقليمية والدولية
147-158

المطلب الأول: التعاون حيال بعض القضايا الإقليمية والدولية

148-152
المطلب الثاني: الخلاف حيال بعض القضايا الإقليمية والدولية 153-158

الفصل الثالث: الانعكاسات الإقليمية والدولية للعلاقات الروسية-الصينية

159-248

المبحث الأول: الجانب السياسي

160-190

المطلب الأول: أمريكا في العلاقات الروسية-الصينية

161-175
المطلب الثاني: الشرق الأوسط في العلاقات الروسية-الصينية 176-190
المبحث الثاني: الجانب العسكري والأمني
191-221
المطلب الأول: توسع حلف الناتو شرقاً 192-201
المطلب الثاني: منظمة شنغهاي للتعاون 202-209
المطلب الثالث:تأثير العلاقات الروسية-الصينية على بعض الأزمات الاقليمية والدولية 210-221
المبحث الثالث: الجانب الاقتصادي والثقافي-الحضاري
222-248

المطلب الأول: الازمة المالية والاقتصادية العالمية2008م وتأثيرها على العلاقة

223-234
المطلب الثاني: رابطة جنوب شرق آسيا (منظمة الآسيان) وتأثيرها على العلاقة 235-240
المطلب الثالث: أطروحة صدام الحضارات وتأثيرها على العلاقة 241-248

الخاتمة والاستنتاجات

249-254
المصادر والمراجع 255-288

المقدمة

   تُعَد العلاقات الدولية ظاهرة من التفاعلات المتداخلة والمتواصلة بين الدول، والتي تتسم بالتعاون تارة، والنزاع تارة أخرى, كما تتفاوت العلاقات بين الدول من حيث القوة والأهمية تبعاً لمقدار الأهداف والمصالح المنشودة لكلا طرفي هذه العلاقة.

      وتستهدف دراسة العلاقات السياسية الدولية، التوصل الى تحليل دقيق على قدر الامكان لحقائق الاوضاع والعلاقات بين الدول، من خلال التعرف على طبيعة القوى التي تتحكم في تشكيل الاتجاهات السياسية للدول ازاء بعضها، وتحديد الكيفية التي تتفاعل بها هذه القوى، وردود الافعال التي تتركها على الاوضاع الدولية.

    وما من شك: أنَ الحديث عن العلاقات التي تجمع روسيا والصين ترتكز على أساس: تعزيز الشراكة في مختلف المجالات، لاسيما في المجالين: الاقتصادي والاستراتيجي، ولكنها وبشكل دقيق ترتكز على أساس: مصلحي وفق ما فرضته طبيعة الاوضاع الدولية التي حتمت على الطرفين ضرورة إقامة علاقات أساسها: التعاون لمواجهة التحولات التي عصفت بالواقع الدولي، كما أن نجاح العلاقات التعاون الروسية–الصينية، لا يقوم فقط على عنصر الاستقرار السياسي الذي ساد ولا يزال المجال الجغرافي المشترك بينهما، دور واضح في تنسيق المواقف والتوجهات في بعض القضايا سواء أكانت على المستوى الثنائي المشترك فيما بينهما، أم على المستويين: الإقليمي والدولي، أي بمعنى أن المعطيات الجيوبوليتيكية كان لها دور فاعل في رسم انسياق التفاعلات ومستقبل الحركة السياسية الخارجية لكلا البلدين في إطار التقارب في الرؤى والتوجهات الروسية-الصينية على المستويين الإقليمي والدولي، بل حتى للتوجهات الإيديولوجية، لاسيما منذ العام 1969م، وحتى العام 1985م، دور مهم في نسج هذه العلاقة سواء أكانت في مدة الاستقطاب الإيديولوجي، أم في ظل المواقف الموحدة الرافضة  للتغير الحاصل في موازين القوى بعد الحرب الباردة.

  إذ يحظى موضوع(العلاقات الروسية-الصينية) بإهتمام متصاعد على المستويين: السياسي والأكاديمي، للثقل والأهمية المتميزة التي شكلتها الدولتين خلال عقود مضت على صعيد العلاقات الدولية، وتشكيل هيكلة النظام الدولي، وما يتوقع أن يكون عليه حال الدولتين مستقبلاً.

   فكما هو معلوم ان تشكيل النظام الدولي الجديد والاحداث الدولية الأخرى لها أثرها في تغيير طبيعة وأدوار مراكز القوى فيه، ولاسيما الفواعل الرئيسية منها، ولابد وان يلقي بظلاله وأثاره الايجابية والسلبية على طبيعة مراكز الاستقطاب الجديدة فيه وعلى توزيع الأدوار بينهما، ناهيك عن تأثيراته المباشرة وغير المباشرة على الافاق المستقبلية للعلاقات الدولية بضمنها العلاقات الروسية-الصينية، إذ تميزت العلاقة بينهما بتأثيرها في المحيط الدولي، وتجاذبها مع المصالح الاقتصادية، وخيارات تبادل المنفعة والشراكة والتعاون بين البلدين.

   وتُعّد(العلاقات الروسية–الصينية) من العلاقات الدولية المهمة في النظام الدولي؛ لأنها تطرح لنا نمطاً للعلاقات ما بين الدول الكبرى في العالم، في ظل هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية على النظام الدولي،  فضلاً عن أن الدولتان تُعدّان من أهم الدول التي تنافس الولايات المتحدة الأمريكية للحصول على مكانة مهمة في النظام الدولي.

1.أهمية الدراسة.

أن دراسة أي موضوع في العلاقات الدولية ما هو إلاّ جهد علمي، يحاول الباحث عن طريقه: تسليط الضوء على: علاقة جوهرية ومؤثرة في النظام الدولي، فضلاً عن أنهّ يكشف أساليب وخطط ومظاهر السياسة الدولية، وما يصنعهُ الكبار من تلك السياسات، إذ تعد(العلاقات الروسية-الصينية) واحدة من العلاقات المهمة على مستوى النظام الدولي؛ وذلك نظراً لما تحتله كلتا الدولتين من أهمية كبرى، فكلتاهما عضو في النادي النووي، وهما ايضاً من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن، والتي لها حق الفيتو، فضلاً عن أنهما الاقدر على منافسة الولايات المتحدة الأمريكية على قمة النظام الدولي، وكلاهما يقعان ضمن مديات رقعة الشطرنج الكبرى التي حددها برجنسكي(الرقعة الأور-آسيوية).

 وتنفرد كل منهما بمميزات خاصة:

فروسيا وريثه الاتحاد السوفيتي ورثت عنه أغلب عناصر قوته وإخفاقاته وانهياراته ولكنها لم ترث عنه مكانته كقوة عظمى، وهي تسعى لاستعادة مكانته المفقودة تلك بعيداً عن الأطر الأيديولوجية، ولديها من الامكانيات والقدرات السياسية والعسكرية والاقتصادية ما يؤهلها لتكون لاعباً فاعلاً ومؤثراً في النظام الدولي.

 أما الصين فهي قوة متنامية سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، والعملاق الصاعد من شرق آسيا، هدفها: النهوض والتقدم والوصول الى مكانة لائقة لها على الساحة الدولية، وربما الوصول إلى قمه هرم النظام الدولي.

2.هدف الدراسة.

 يهدف موضوع الرسالة الى:

أ. عرض المتغيرات المتنوعة المؤثرة في مضمون العلاقة الروسية-الصينية، سواء أكانت متغيرات تأريخية أم متغيرات عسكرية وأمنية أم متغيرات ثقافية وحضارية أم متغيرات اقتصادية، وكذلك المتغيرات الإقليمية والدولية مع توضيح تأثير كل من تلك المتغيرات على العلاقة الروسية-الصينية.

ب. تحديد مظاهر العلاقات الروسية-الصينية على المستوى الثنائي في جوانبه المختلفة سواء كانت علاقات تعاون أم تنافس، على المستويات السياسية أو العسكرية والأمنية أو الثقافية والحضارية، ومعرفة مدى تأثير كل من تلك المظاهر على طبيعة العلاقة الكلية بين الدولتين خلال المدة التي تغطيها الدراسة.

ج. فضلاً عن دراسة ومعرفة الانعكاسات الإقليمية والدولية للعلاقة بين روسيا والصين، سواء أكان ذلك في جوانبها السياسية أم في جوانبها العسكرية والأمنية أم الاقتصادية والثقافية والحضارية، ومدى تأثيرها على مجريات السياسة الدولية.

3.حدود الدراسة.

تعالج الدراسة العلاقات الروسية-الصينية للفترة الواقعة ما بين الأعوام(2000-2012م)، في ضوء المتغيرات الداخلية التي تشهدها الساحتين: الروسية، فضلاً عن المتغيرات الإقليمية والدولية التي تحيط بعلاقتهما، ففي هذه الدراسة يتقيد الباحث بالحدود الآتية:

أ. من حيث المجال الجغرافي: فسنتناول في هذه الدراسة مظاهر العلاقات الروسية-الصينية، وانعكاساتها الدولية، كون كلتا الدولتين من القوى الكبرى التي تؤثر في تفاعلات النظام الدولي.

ب. من حيث الزمن: تتحدد الدراسة بمدة زمنية مقدارها إثنا عشر عاماً، وهي الممتدة ما بين الأعوام(2000-2012م)، دون أن نتطرق إلى ما قبلها إلاّ بوصفه حدث دال على وجود استمرارية تؤثر على عقلية كل: من الروس والصينيين في توجههم تجاه بعض، دون التطرق إلى المستقبل.

ج. من حيث الموضوع: فإنّ هذه الدراسة تتطرق إلى: جانب العلاقات بين الدولتين، والتطورات التي حصلت فيها، وانعكاساتها على البيئات التي تتعامل معها بحكم ما تمتلكه كل من روسيا والصين من مصالح وقدرات واهداف تساعدهما على تأثير على الدول الأخرى والنظام الدولي.

  1. المشكلة البحثية للدراسة.

إنّ أي موضوع يتم اختياره للدراسة، لابد من وجود مشكلة فيه، تعطي بُعداً لِما ينفق عليه من جهد وكلفة ووقت، سواء أكان ذلك البُعد علمياً أم عملياً هذا جانباً، ومن جانب اخر يفترض: أن تتحدد المشكلة بواحدة من حقول المعرفة، وهو هنا يتحدد بحقل العلاقات الدولية، والذي يمكن للباحث خلالها: استخدام لغة القياس بين الإطار النظري والجانب التطبيقي في الدراسة، لتكون النتائج التي يتم التوصل إليها أحد روافد تطور دراسة الجانب النظري في حقل دراسة العلاقات الدولية، والمشكلة التي نتناولها عِبر هذه الدراسة هنا، هي: معرفة طبيعة العلاقات الروسية-الصينية خلال المدة ما بين الأعوام(2000-2012م) وما شهدته من تطورات واحداث في ظل المتغيرات المؤثرة على البلدين سواء أكانت على الصعيد الثنائي أم على الصعيد الإقليمي والدولي، وبمعنى: البحث في أسباب ظهور تلك العلاقات بالشكل الذي ظهرت عليه خلال المدة التي تغطيها الدراسة.

  1. الأسئلة:

في ضوء ما تقدم يطرح موضوع الدراسة الاسئلة الآتية:

  1. هل التفاعلات التاريخية بين الدولتين أثرت على ما استقرت عليه العلاقة الروسية-الصينية بعد عام (2000م)؟

2.مالذي أثر على العلاقات الروسية-الصينية، بالشكل الذي ظهرت به خلال المدة ما بين الأعوام(2000م-2012م)؟

3.مالذي يجعل من المتغيرات العسكرية والأمنية والمتغيرات الاقتصادية، والمتغيرات الثقافية والحضارية، والمتغيرات الإقليمية والدولية، متغيرات مؤثرة في مضمون العلاقات الروسية-الصينية؟

4.ماهي المظاهر والتفاعلات التي ظهرت في العلاقات الروسية-الصينية على المستوى الثنائي خلال المدة التي تغطيها الدراسة؟

5.هل كانت البيئتين: الإقليمية والدولية في بعدها السياسي، والعسكري والأمني، والبُعد الاقتصادي متأثره بمضمون العلاقات الروسية-الصينية خلال المدة التي تُغطيها الدراسة؟

6.إلى أي مدى أثرت البيئتين: الإقليمية والدولية في بُعدها السياسي، والعسكري والأمني، والاقتصادي والثقافي-الحضاري، في مضمون العلاقات الروسية-الصينية خلال المدة التي تُغطيها الدراسة؟

6.فرضية الدراسة.

أن المشكلة السابقة دفعت الباحث إلى وضع فرضية تساعده في السير باتجاه معين، بقصد: فهم الموضوع وتفسيره، واستناداً للمعطيات والنتائج التي يتم التوصل إليها يتم تأكيد صواب الفرضية من عدمها.

  والفرضية التي تم البحث فيها بخصوص طبيعة العلاقات الروسية-الصينية خلال المدة ما بين الأعوام(2000م-2012م) هي: أنه على الرغم من المنعطفات التاريخية التي  شهدتها العلاقة بين الدولتين من تأزم وتدهور، فقد رأينا وبشكل كبير: وجود تنسيق وتعاون متنامي بين الدولتين في جوانب عديدة سواء أكانت سياسية أم عسكرية وأمنية أم اقتصادية وثقافية-حضارية، حيث أدركت كل من: روسيا والصين لأهمية تعاونهما في تحقيق كل من الدولتين لأهدافهما الداخلية والإقليمية والدولية، ومن المقتربات التي ساعدت على ترسيخ التعاون ما بين الدولتين هي: الدخول في إطار تفاهمات وتعاون مشترك في الجوانب المختلفة سياسياً أو عسكرياً أو اقتصادياً أو ثقافياً-حضارياً سواء أكان على الصعيد الثنائي أم على الصعيدين: الإقليمي والدولي، وكذلك الوقوف بالضد من الهيمنة الأمريكية على النظام الدولي، والعمل على قيام نظام دولي متعدد الاقطاب، وعن طريق ما تقدم توصلت الدراسة إلى اثبات مضمون الفرضية اعلاه، وإلى تحقيق الاهداف التي انطلقت منها

  1. منهجية الدراسة.

تعتمد كل دراسة علمية على منهج يكون بمثابة الطريق الذي يستطيع عن طريقه الوصول إلى الفهم الواقعي للموضوع قيد الدراسة، وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي الذي يقوم على أساس: وصف الظاهرة قيد الدراسة وربط هذا الوصف بالمتغيرات المؤثرة في البيئة الداخلية والإقليمية والدولية، وعن طريق هذا المنهج نستطيع أن نقدم رؤية كلية لما تتضمنه العلاقات بين الدولتين، والمسببات التي دفعت بتلك العلاقة إلى أن تنتهي أو تظهر بالشكل الذي ظهرت عليه.

8.هيكلية الدراسة.

 اشتملت هيكلية الدراسة على: ثلاثة فصول سبقتها مقدمة، وانتهت بخاتمة، سجلنا فيها أهم ما توصلت الية الدراسة، حيث بحثنا في الفصل الأول: المتغيرات المؤثرة في العلاقات الروسية–الصينية، والذي قسمناه إلى خمسة مباحث، وكالآتي:

  حيث تناولنا في المبحث الأول: المتغيرات التاريخية المؤثرة في العلاقة، فيما تناولنا في المبحث الثاني: المتغيرات العسكرية والأمنية، في حين خصصنا المبحث الثالث: للمتغيرات الاقتصادية، أما المبحث الرابع فقد تناولنا فيه: المتغيرات الثقافية والحضارية، وجاء المبحث الخامس لنسلط الضوء عن طريقه على المتغيرات الإقليمية والدولية.

    في حين بحثنا في الفصل الثاني: مظاهر العلاقات الروسية–الصينية، والذي قسمناه ايضاً إلى اربعة مباحث، وكالآتي:

   حيث بحثنا في المبحث الأول: الجانب السياسي ما بين روسيا والصين، فيما خصصنا المبحث الثاني: للجانبين العسكري والأمني، أما المبحث الثالث فقد بحثنا فيه: الجانبين: الاقتصادي والثقافي-الحضاري ما بين روسيا والصين، وجاء المبحث الرابع لنسلط الضوء عن طريقه على التعاون والخلاف حيال بعض القضايا الإقليمية والدولية.

   أما الفصل الثالث فقد تناولنا عن طريقه: دراسة الانعكاسات الإقليمية والدولية للعلاقات الروسية-الصينية، والذي قسمناه إلى ثلاثة مباحث، وكالآتي:

   حيث بحثنا في المبحث الأول: دراسة الانعكاسات الإقليمية والدولية(البُعد السياسي)، في حين خصصنا المبحث الثاني منه لدراسة الانعكاسات الإقليمية والدولية(البُعدين: العسكري والأمني)،  فيما درسنا في المبحث الثالث: الانعكاسات الإقليمية والدولية(البُعدين: الاقتصادي والثقافي-الحضاري).

تابع…الصفحة التالية