تُعدّ هذه المقدمة من أيسر وأدق المداخل – غير التقليدية – إلى فهم ودراسة العلوم السياسية؛ فأحد أهدافها هو إيصال الشعور للقارئ بأن هذا الكتاب لا يقدم مدخلاً تقليديًا تمامًا للعلوم السياسية حول المؤسسات والتفاعلات السياسية المحيطة بالسلطة كما تفعل المداخل الأكثر تقليدية للعلوم السياسية؛ بل الهدف من هذا الكتاب أن يقدم وعاءً فكريًّا ميسّرًا يستطيع من خلاله القارئ البدء في دراسة أكثر تفصيلًا للعلوم السياسية ومواضيعها المختلفة؛ فيبدأ برؤية مختصرة حول تطور الفكر السياسي مع التركيز على الأسس الغربية لهذا الفكر، ثم يقدم فصلًا حول الدولة، ثم السلطات العامة والنظم السياسية، مرورًا بفصل الأحزاب السياسية ومجموعات الضغط ومؤسسات المجتمع المدني، في حين يناقش الفصل قبل الأخير الثقافة السياسية، والإعلام، والرأي العام، قبل أن يختم الكتاب بفصل حول السياسة الخارجية والعلاقات الدولية.

لذلك ينصح المؤلف بقراءة هذا الكتاب قبل قراءة تلك المداخل التقليدية وأثناءها، بل وبعدها؛ لتعظُم الاستفادة المرجوة من الجمع بين التفصيل الذي تعتمده المداخل التقليدية من جهة، وبين التأمل، والتعليق، والنقد، والتحيزات، وأحيانًا نبرة ساخرة لا تخلو منها ملاحظات المؤلف حول الظاهرة السياسية وتناقضاتها.

تناول المؤلف في هذا المدخل بعد المقدمة الكلام على كيفية دراسة السياسية بشكل”علمي”

وبدأ بالفصل الاول:وكان الحديث عن تاريخ الفكر السياسي”أو السعي للسعادة”

وفيه رصد نبذة عن العصر اليوناني والروماني والمسيحي وعصر النهضة والإصلاح الديني ونظريات العقد الاجتماعي والثورة الفرنسية.

الفصل الثاني:كان الحديث عن الدولة وطبيعتها وما يتعلق بها من تعريفات ومصطلحات.

الفصل الثالث:تناول المؤلف فيه السلطات العامة والنظم السياسية بالحديث عنهم.

الفصل الرابع:خصصه المؤلف للحديث عن الاحزاب السياسية ومجموعات المصالح ومؤسسات المجتمع المدني واهميته.

الفصل الخامس والسادس:كان عن الثقافة السياسية،والإعلام،والرأي العام. والسياسية الخارجية والعلاقات الدولية.

ومما يميز الكتاب بعد سهولة عبارته،مراجع البحث لم يقتصر على المصادر العربية بل كذلك مراجع أجنبية كثيرة.

اسم الملف:العلوم السياسية ,, مقدمة أساسية – د. مشاري حمد الرويح.pdf
حجم الملف:3.32 MB
عدد الزيارات:306 عدد الزيارات
التحميل:255 مرة / مرات