كتاب الغاز الطبيعي الاسرائيلي بين تقليص التبعية و الانعكاسات الاقليمية 2000-2013

الوصف

بات دخول إسرائيل عصر الغاز الطبيعي، وامتلاكها احتياطي وفائض كبيرين قد يحولها إلى إحدى الدول المُصدرة للغاز، من بين القضايا التي تناولها الباحثون في العالم العربي في الآونة الأخيرة، حيث يحاول البعض رسم صورة حقيقية لقيمة الاكتشافات الإسرائيلية الأخيرة معتمداً على معطيات وأرقام متفاوتة، فيما يحاول البعض الآخر التقليل من شأن هذه الاكتشافات ومن القيمة الاقتصادية التي قد تعود على إسرائيل مستقبلاً. غير أن المشكلات والأزمات التي واجهت هذا القطاع في مهده، في مقابل المبالغات التي تتحدث عن تصدير كميات هائلة من الغاز الإسرائيلي مستقبلاً، هي ما تدفع إلى محاولة تقييم هذا القطاع ورصد ما يدور حوله من مُلابسات وتداعيات جيوسياسية، وخاصة أن بعض الحقائق تؤكد أن معظم الاكتشافات الكبرى في إسرائيل ستكون من بين أدوات النزاع المستقبلي مع جيرانها.

تسعى هذه الدراسة إلى الإجابة عن سؤال بات حاضراً بقوة في السنوات الأخيرة حول قيمة الاكتشافات الإسرائيلية الفعلية من الغاز الطبيعي، وهل إسرائيل في طريقها إلى التحول إلى إحدى الدول العملاقة في هذا القطاع؟ وما الذي يحمله هذا الأمر من تأثيرات مستقبلية وتحولات في الموازين المتعلقة بقطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط؟ وتحاول الدراسة أيضاً تتبع الآثار الجيوسياسية الناجمة عن الاكتشافات الإسرائيلية الأخيرة، ودراسة مدى تأثير هذه الاكتشافات في طبيعة العلاقات بين إسرائيل وجيرانها، وخاصة أن الغاز، في مرحلة ما، كان سبباً لبداية تعاون بينها وبين دول عربية محددة، ولكنه تحوّل إلى سببٍ إضافي للنزاع. كما تحاول الدراسة الإجابة عن أسئلة متعلقة بالعائد الذي ستحققه إسرائيل من تصدير الغاز الطبيعي، وما هي الأسواق المستهدفة؟ وهل سيسهم هذا الأمر في كسر عزلتها إقليمياً؟ أم أن هناك عقبات ستحول دون تحقيق فوائد تتجاوز العائد المادي الذي ستجنيه؟

تحميل الكتاب

SAKHRI Mohamed
SAKHRI Mohamed

أنا حاصل على شاهدة الليسانس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية بالإضافة إلى شاهدة الماستر في دراسات الأمنية الدولية، إلى جانب شغفي بتطوير الويب. اكتسبت خلال دراستي فهمًا قويًا للمفاهيم السياسية الأساسية والنظريات في العلاقات الدولية والدراسات الأمنية والاستراتيجية، فضلاً عن الأدوات وطرق البحث المستخدمة في هذه المجالات.

المقالات: 14307

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *