اسم الكتاب: الفكر الإستخباري الإسلامي- دراسة توثيقية بمنظور معاصر
اسم المؤلف: اللواء الدكتور/عبدالعزيز بن عبدالله الأسمري
عدد الصفحات: 364 صفحة
الطبعة الأولى 1439- 2018م

نبذة:
ترتبط الاستخبارات بالسياسة ارتباطا وثيقا، فمنذ فجر التاريخ و”الأنشطة الاستخبارية جزء لا يتجزأ من فن الحكم “Statecraft” وكغيرهم من شعوب الأرض فقد برع العرب الأوائل في ممارستها واستخدامهم لها، فاستطاعوا من خلالها حماية كياناتهم والحفاظ على ديمومة بقائهم عبر العصور.
قبل ظهور الإسلام واكب العرب تطورات الأحداث حولهم وسخروا تلك الأنشطة لحماية حدود أوطانهم، بل واستفادوا منها داخليا لتوفير الأمن واحتواء المنافسين لزعاماتهم ودرء المخاطر المحدقة بمواردهم الاقتصادية. وساعدت الأنشطة الاستخبارية مستخدميها في جمع المعلومات اللازمة وتوفيرها في الوقت المناسب لاتخاذ القرارات السليمة في ضوئها. وقد شملت تلك الأنشطة مجموعة واسعة من الأعمال السرية والعلنية التي وظفت لتحقيق أهدافهم المرحلية والاستراتيجية عبر العصور المتتالية وصولا إلى وقتنا الحاضر حتى باتت تلك الأنشطة مكونا عضويا لآليات الأجهزة الاستخبارية الحديثة.
بمنظور معاصر يوظف الكاتب العناصر الأربعة المكونة للمفهوم الاستخباري الحديث لتتبع الأنشطة الاستخبارية في عصور ما قبل الإسلام كأيام العرب ثم ما تلاها في الفترة النبوية، حيث شنت خلالها معارك وغزوات عدة ونفذت فيها عمليات سرية متنوعة بدوافع مختلفة منها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية. إن أثر الدين الإسلامي في تقنين تلك الممارسات الاستخبارية وتشريعها، واضح وجلي في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وما الممارسة والتطبيق في الفترة “النبوية الشريفة” إلا برهان دامغ على مشروعية تلك الأنشطة.
لقد تركت العناصر الأربعة الاستخبارية: الجمع السري، والتحليل والتوزيع، والاستخبارات المضادة، والعمليات السرية، أثرها في المصادر القديمة من كتب التراث العربي والإسلامي، مكونة بذلك نواة المفهوم الاستخباري الإسلامي، كما أن ما صاحبها من فنون استخبارية: كالتشفير والتمويه والإخفاء وأساليب التواصل والالتزام بالسرية واستخدام البيوت الآمنة وغيرها من الفنون الاستخبارية، موثقة في بطون الكتب التراثية.
هذا الكتاب يسعى ليس فقط، لتبديد الأسطورة التي طالما رددها البعض، بأن العرب استنسخوا فكرهم الاستخباري عن الحضارات المجاورة لهم، بل ليؤكد أيضا أن هذه الأنشطة ليست اختراعا حديثا تنفرد به حضارة ما عن سواها، فهذه المفاهيم العربية ليست إلا امتدادا لفكر
عريق من تراث أمة مجيدة جوهرها الحاضر هو صدى لماضيها القديم.

الفهرس:

المقدمة
الفصل الأول: الاصطلاحات الاستخباراية والسجلات العربية الأولى:
1.1:  تقديم
2.1: المصطلحات الاستخبارية العربية.
3.1: التجسس في الوثائق والتدوينات العربية الأولى.

الفصل الثاني: القرآن الكريم والاستخبارات:
1.2: تقديم.
2.2: القرآن الكريم وعناصر المفهوم الاستخباري الحديث.

الفصل الثالث : السنة النبوية الشريفة والنشاط الاستخباري:
1.3: السنة النبوية وعناصر الاستخبارات.
1.1.3: الجمع السري.
2.1.3: الاستخبارات المصادة.
3.1.3: التحليل والتوزيع.
4.1.3: العمليات السرية.

الفصل الرابع : استخبارات المعارك «الغزوات النبوية»:
1.4: تقديم
2.4: غزوة بدر رمضان 2 هـ.
3.4: غزوة أحد شعبان 3 هـ.
4 4: غزوة الخندق شوال 5 هـ.
5.4: غزوه حنين شوال 8 ه.

الفصل الخامس: المهارات والفنون الاستخبارية:
1.5: المهارات الاستخبارية في عهد النبوة.
2.5: البيوت الآمنة «دار الأرقم».
3.5: الوقت والاتصالات.
4.5:. الكتابة المشفرة Encryption.
5.5: الاستخبارات المصادة والاستخبارات الاستراتيجية.
5 6: السرية والكتمان.
6. 7: الرشوة والخداع وأساليب التضليل.
5 8: الاستخبارات العسكرية.
الفصل السادس : مصادر المعلومات البشرية:
1.6: أهمية المصادر البشرية.
2.6: العناصر الرسمية في المدينة.
1.2.6: عناصر استخبارات المقر الرئيسي.
2.2.6: السفراء والدعاة وعمال الزكاة.
3.6: شبكة المعلومات السرية:
1.3.6: المصادر السرية في مكة.
2.3.6: مصادر من القبائل المجاورة لمكة والمدينة.
3.3.6: مصادر من التجار والمتجولين.
4.3.6: الأسرى والسجناء.
5.3.6: مصادر من بلاد الروم.
6.3.6: المنشقون والمخبرون المستقلون.

 
الفصل السابع : المفهوم الاستخباري في المنظور المعاصر:

1.7: المفهوم الاستخباري المعا
2.7: تطور الثقافة الاستخبارية.
3.7: دورة الاستخبارات الحديثة.
الخاتمة.

 

تحميل الكتاب