Print Friendly, PDF & Email

أدى عجز نظريات الاتجاه التفسيري (الواقعية والليبرالية وعلى وجه التحديد) في الإلمام باتجاه نظري متكامل لمختلف ظواهر العلاقات الدولية، على رأيها مفهوم الأمن، إلى بروز نظريات ومقتربات جديدة أطلق عليها وصف “التكوينية- التأملية” نظرا لمحاولتها الإحاطة بكل عناصر ومتغيرات النظرية بهدف تقديم منظور متكامل يؤسس لبناء نظرية عامة في العلاقات الدولية، وعليه فإن النظريات التكوينية كمجموعة من التصورات البديلة للسياسة العالمية تتبنى مواقف ابستمولوجية وخيارات منهجية وانطولوجية، غير تلك التي ميزت النظريات التفسيرية.