يحظى مبدأ المواطنة بأولوية على سائر الحقوق القانونية والسياسية، وذلك كونها السبيل الناجح والضمانة الحقة لتنمية إمكانات النضال السياسي السلمي لاستخلاص الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والبيئية تدريجياً، وإدارة أوجه الاختلاف ديمقراطياً، وذلك من خلال الحماية القانونية والفاعلية السياسية التي يوفرانها بفضل ما يقرانه ويسمحان به من شرعية العمل الجماعي الحزبي، ومن خلال نضال النقابات ومنظمات المجتمع المدني وتوظيف الإعلام الحر والرأي العام الواعي. الأمر الذي يسمح للمواطنين بالتأثير في مضمون القرارات الجماعية الملزمة لهم لما فيه تحقيق مصالحهم المشروعة، هذا فضلاً عن احترام حقوق الإنسان لهم ولكل من يقيم على أرض الدولة، أو يمر بها.
يتميز هذا الكتاب بأنه يحمل موضوعاً مهماً، لم يلق العناية والاهتمام اللذين يستحقهما على الرغم من ضرورة طرحه ومناقشته وتجديده دائماً. وتنبع أهمية الكتاب أيضاً من أنه لم يركز على القضايا النظرية لموضوع المواطنة فحسب، بل تعدّاها إلى دراسة نماذج من الواقع العربي، فجاءت أبحاثه أكثر عملانية وموضوعية.يحتوي الكتاب ستة فصول: يتناول الفصل الأول “مفهوم المواطنة في الدولة الديمقراطية” لعلي خليفة الكواري. والفصل الثاني يسلط الضوء على “المفهوم التقليدي للجماعة السياسية في الاسلام: مسلم أم مواطن؟” لبشير نافع. والفصل الثالث يكرس “مبدأ المواطنة في الفكر القومي العربي: من “الفرد القومي” إلى “الفرد المواطن”” لخالد الحروب. والفصل الرابع يبحث “مبدأ المواطنة في إطار مناقشة عامة”، لعلي خليفة الكواري. أما الفصل الخامس فيتناول حالة الأردن “نساء ديمقراطيات بدون ديمقراطية؟ النسوية والديمقراطية والمواطنة: حالة الأردن” لفادية الفقير. والفصل السادس والأخير يبحث في “المواطنة المتساوية (اليمن أنموذجاً)” لسمير عبد الرحمن الشميري.
يحتوي الكتاب ستة فصول: يتناول الفصل الأول “مفهوم المواطنة في الدولة الديمقراطية” لعلي خليفة الكواري. والفصل الثاني يسلط الضوء على “المفهوم التقليدي للجماعة السياسية في الاسلام: مسلم أم مواطن؟” لبشير نافع. والفصل الثالث يكرس “مبدأ المواطنة في الفكر القومي العربي: من “الفرد القومي” إلى “الفرد المواطن”” لخالد الحروب. والفصل الرابع يبحث “مبدأ المواطنة في إطار مناقشة عامة”، لعلي خليفة الكواري. أما الفصل الخامس فيتناول حالة الأردن “نساء ديمقراطيات بدون ديمقراطية؟ النسوية والديمقراطية والمواطنة: حالة الأردن” لفادية الفقير. والفصل السادس والأخير يبحث في “المواطنة المتساوية (اليمن أنموذجاً)” لسمير عبد الرحمن الشميري.