إن موضوع هذه الدراسة يتمثل في المواقف السياسية الخارجية الإيرانية تجاه دول الجوار الشرقي وخاصة باكستان وأفغانستان، وذلك في الفترة (1991 – 2001)، حيث شهدت هذه الفترة تغيرات على الساحة الدولية، أبرزها انهيار الاتحاد السوفيتي السابق، وتحول العالم إلى أحادي القطبية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وتحول أفغانستان إلى قاعدة أمريكية قريبة من إيران، كذلك شهدت هذه الفترة تغيرات على الساحة الإيرانية الداخلية،أبرزها تحول النهج السياسي الإيراني من الثورة الإسلامية إلى دولة منفتحة على الغرب.

وبواسطة هذه المواقف سعت إيران إلى كسب مكانة بين دول الجوار الشرقي، حيث تتناول الرسالة المواقف السياسية الخارجية الإيرانية تجاه دول الجوار الشرقية (أفغانستان، باکستان)، وتجاه المجتمع الدولي، وأثر انتهاج الدبلوماسية على العلاقات الإيرانية مع هاتين الدولتين، من خلال المواقف السياسية الإيرانية في سياستها الخارجية، وتقوم هذه الدراسة بالتقصي والبحث عن التغيرات الداخلية والدولية التي أثرت في سياسة إيران، ودفعتها إلى تغيير في مواقفها الداخلية والخارجية. وتتلخص مشكلة البحث بطرح سؤال رئيسي: كيف أثرت التغيرات الدولية على المواقف والأساليب السياسية الخارجية الإيرانية تجاه دول الجوار الشرقي خلال الفترة الواقعة بين السنوات 1991 إلى 2001؟ وللإجابة على هذا التساؤل تم اتباع المنهج التاريخي التحليلي، بالاعتماد على المصادر المكتبية، والمقالات السياسية المنشورة، التي تناولت نفس الموضوع، ومن ثم تحليلها للإجابة على أسئلة الدراسة.

تحميل الرسالة

Print Friendly, PDF & Email