الندوة التاسعة

إدماج الشباب في جدول أعمال السلام والأمن المجتمعي على نطاق أوسع هو عنصر أساسي في بناء السلام وتدعيم  التماسك الاجتماعي

وبناء القدرات المحورية – والمحدد موعدها الأربعاء ٤ تشرين اول أكتوبر ٢٠١٧

حول هذا العنوان تمت مداولات وحوارات مع اكثر من ١٠٠ شخصية مجتمعية مهتمة في هذه المواضيع منهم ما يزيد عن ٥٠ شاب وشابة من اجل وضع خطوط وعناوين أولية وهامة للعمل عليها خلال اجتماع موسع يتم عقده في فترة لاحقة تنتج عنها توصيات ممكن العمل بها .

وكانت المداخلات والاراء حسب الآتي :

أفكار مقدَّمة من د. ريم منصور سلطان الأطرش

من أجل دمج الشباب في جدول أعمال السلام والأمن المجتمعي لتدعيم السلام والتماسك الاجتماعي وبناء القدرات المحورية

• يجب العمل على تحقيق المواطنة. ومن أجل ذلك، علينا الضغط بجدّية كي يتمّ تعديل الدستور السوري ليصبح علمانياً بالفعل (حيادية الدولة تجاه العقائد الدينية والسياسية)، وبالتالي يحقّق المواطنة للجميع، فيكون المواطن في ظلّه متساوياً في الحقوق والواجبات، كما يكون مبدأ تكافؤ الفرص أمراً ملموساً على أرض الواقع. ويجب الضغط بجدّية من أجل تعديل قانون الأحوال الشخصية المتخلّف، الذي يحوي في طيّاته بذور الاضطهاد. بعد تحقيق ذلك بشكل أكيد، يجب العمل على ألا يكون أحد فوق القانون، وهذا يتطلّب جهة نافذة وحيادية ومستقلّة تحاسب وتعاقب، بشكل رادع، مَنْ يخالف القانون.

• يجب العمل على منع إصدار قوانين معيّنة، اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية أو تعليمية، موضوعة على قياس جهة بعينها، أو شخصية ما، وهدفها الفائدة الشخصية البحتة. وقد تكرّر ذلك كثيراً في بلدنا. ويجب العمل على طرح القوانين التي تلبّي حاجات الصالح العام، بهدف تعميم الخير المشترك على كل المواطنين، بلا استثناء، وبلا أي محاباة.

• العمل على تغيير قانون الانتخابات بجعل سوريا دائرة انتخابية واحدة والترشُّح في هذا القانون يتمّ على أساس البرنامج السياسي، وعلى قاعدة النسبية، بطريقة القوائم المغلقة التي تضمّ تحالفات الأحزاب الصغيرة، أو التي تضمّ الأحزاب الكبيرة والمتوسّطة، ولا مكان للمرشّحين المنفردين. أهمية النسبية، أنها تعطي حقاً تمثيلياً لكافة الشرائح السياسية تقريباً، وبالتالي يكون التمثيل أكثر عدالةً. يمكن تطبيق النسبية أيضاً على انتخابات الإدارة المحليّة. بذلك يشعر المواطن أنه ممثَّل حقاً في مجلس النوّاب وفي المجالس المحليّة؛ وبالتالي نستطيع تحقيق ما سبق ذكره أعلاه… لا كما هي الحال اليوم!

• عندما تترسّخ مجموعة القوانين ومواد الدستور التي تحقّق المواطنة و تحمي المواطن، حينها، يمكن العمل على محاولة إعادة الشباب الذين هاجروا من سوريا بحثاً عن المواطنة وحقوق الإنسان وتحقيق الكرامة. وحينها أيضاً. ولذلك، يمكن العمل على عدة مناحٍ بهدف المساهمة في الحدّ من هذا النزيف:

1- العمل على إعادة النظر في تطبيق الخدمة الإلزامية، لجعلها خياريّة، لمدة سنة واحدة عسكرية، لكنْ ليس على جبهات القتال، أو خدمة مدنية للتنمية، لمدة سنتين، ومن دون أي احتفاظ أو احتياط نهائياً. فالانتساب للجيش يجب أن يكون تطوّعاً وبرواتب عالية.

2- النضال من أجل إلغاء تدريس مادتَيْ الدين والقومية في المدارس والمعاهد والجامعات، وإحلال مادة الأخلاق العامة بديلاً عنهما، بشواهد من كلّ الأديان، لترسيخ شعور المواطنة الحقّة بين الجميع.

3- الاهتمام جدّياً بتطوير التعليم المهني والرفع من شأنه واحترامه، منذ المدرسة وحتى المعاهد المتوسّطة؛ فهذا ما يمكّن الشباب من إيجاد فرص عمل تحتاج البلد إليها، وخاصةً اليوم.

4- التواصل مع المغتربين الكبار الوطنيين، وأصحاب رؤوس الأموال الكبيرة والمشاريع الناجحة في بلاد الاغتراب، لإنشاء بنك غير ربحي لإقراض الشباب والنساء القروض من أجل لإنشاء مشاريع ضغيرة ومتناهية الصغر، لترسيخ الشباب في بلدنا (مطرح ما ترزق إلصقْ)!

5- العمل على استصدار قانون يُجبِر أصحاب الرساميل الضخمة، والتي تضخّمت خلال المحنة السورية، داخل الوطن، بالتكفّل بتعليم الأطفال الفقراء، لينهوا تعليمهم العالي، وإيجاد فرص عمل حقيقية لهم حين يكبرون، وذلك عن طريق تقديم قروض لمشاريع صغيرة ومتناهية الصغر لهم، من أجل فتح مشاريع رابحة للشباب داخل الوطن، ودعم المشاريع الثقافية للشباب من مسرح وغيره.

الاستاذ احمد قاسم : ولابد من بناء جيل الشباب بناء ايديولوجي جديد وفق منظمات جديدة وصيغ آكثر حداثة .

الدكتور محمد سعيد الحلبي ان ادماج الشباب في اعمال السلام والامن المجتمعي ينبغي ان يكون من خلال منظمات المجتمع المدني فهي الاطار والحاضن السليم لمختلف الاعمال والنشاطات فتعزيز م.م.م اصبح في جميع د ول العالم يلعب الدور الكبير لرسم السياسات والاهداف .

 السيد محمد راشد المرستاني : نعم انا اؤيد ذلك ولكن كثر من شبابنا ليس لديهم خبرات او نظرات هامه ويجب ان يكون ذلك باحداث ندوات وانتقاء الشباب المتفتح والذي لديه نظرة مستقبلة واعية في تدعيم جبهات المجتمع والمتحيز عن كل احقاد او تطرف وهذا الانتقاء يتطلب ايضا اوناس مخضرمين ويحملون هذه الصفات لينتقو من صفاتهم وهذة مهمة المثقفون الواعون بالمجتمع والذين يظهرون محبتهم واراءهم في توحيد المجتمع وعدم تفككه .

الاستاذ المحامي فادي اسماعيل :الشباب هم مقومات بناء مستقبل اي بلد بمختلف الجوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعمرانية.ولكن يجب علينا احتواء هذه القدرات واعادتها ﻻنها انصرفت الى جبهات القتال و الكثير منها هاجر خارج البدل.لذا علينا ان نجد الية عمل ﻻعادتهم الى الوطن والانطلاق بهم نحو بناء المستقبل ﻻنهم وقود ﻻي محرك . الإعلامية منيرة الاحمد : الشباب للاسف هم الوقود المشتعل دائما في حالات الحروب فلا حرب تشتعل الا و يكون الشباب هم اول ضحاياها. المطلوب هو إعادة الاعتبار للشباب ومنحهم الفرصة للوصول إلى المشاركة السياسية الشباب فقط بحاجة الى أمل في تحقيق السلام المستدام بالتنمية هم عماد تقدم الأمم يُبنى عليهم ثقافة وحضارة ومستقبل الامم، وإدماج الشباب في المجتمع على نطاق أوسع هو عنصر أساسي في بناء السلام واستدامته بالتالي البناء لمجتمع متماسك منتج . فقدرات وطاقات الشباب إن وظفت ضمن إطارها وقدراتها الصحيحة تعطي فكرا ونتاجا بالتالي تنشئ جيلا عن نمط ومسرة تفكيرها للارتقاء والنهوض بالمجتمع من كافة جوانب الحياة وتلبي بالتالي متطلبات المجتمع .

السيد رضوان دردري( رجل اعمال ):اذا لم يكن حوارا مباشرا مع الشباب لمناقشتهم ومعرفة ما يدور في أذهانهم ونظرتهم المستقبلية فلا فائدة من كل الندوات والمحاضرات. لا نريد تنظيرا ، نريد حوارا مباشرا مع الشباب لمناقشتهم ومعرفة ما يريدون وما يأملون لمستقبل بلادهم ومستقبلهم. هل اجريتم حوارا مع الطلبة في مدارسهم وجامعاتهم؟؟؟؟؟

 الأديب الشاعر توفيق عنداني : كم اتمنى ان تنقلب احزان الناس فرحا ..وان تتحول ساحات القتال والمعارك الى ساحات للفرح للرقص والدبكه .. ولكن هذه الامنيات تحتاج بيئة وحاضنة تعلمت ان الموسيقى ارقى اللغات وﻻ تحتاج لمن يترجمها..نحن بامس الحاجة للعودة لﻷصالة والتراث ..وان نمسح عنه غبار الزمن ليعود اليه بريقه وألقه. المطلوب من الشباب التوقف عن التشبه بالغرب باسواً مافيه من عادات ومظاهر ﻻتمت لنا بصله وﻻ تشبهنا في شيء .. شبابنا عدة المستقبل وقادة المجتمع ..في الغد اﻵتي نريدكم رجاﻻ ﻻاشباه رجال .ليس مهما ان تكون ذكرا المهم ان تكون رجلا ..مواطنا يحس بمسؤوليته تجاه وطنه واهله لتحمل مسؤولية الغد اﻵتي .

الدكتور سليم الخراط : الاخ والصديق الغالي د.باسل كويفي المحترم ، نحن في ائتلاف قوى التكتل الوطني الديموقراطي وفي حزب التضامن الوطني الديمقراطي مجتمعين نجد … ان مكامن القوة دائما في زند الشباب فالشباب هو الركائز التي يرتكز عليها بنيان المستقبل .. فتحملهم للمسؤولية باكرا وتوجيههم بالشكل الأمثل هو من دعائم مستقبل الوطن .. لا ننكر خبرة الكبار وحنكتهم في إدارة الدولة ولكن الم يكونوا هؤلاء الكبار شبابا في يوم بدؤابالعمل .. نحن معكم في دمج يد الشباب في الساحة السياسية والادارية في الدوولة …. لذلك التوجه اليوم مهم جدا نحو الشارع الوطني الشبابي وتحديدا نحو ‎إدماج الشباب في جدول أعمال السلام  والأمن المجتمعي على نطاق أوسع فالشباب هم العنصر الأساسي في بناء السلام وتدعيم  التماسك الاجتماعي وبناء القدرات المحورية والشباب القادم قريبا من ساحات القتال بعد ما قدموه من دماء وشهداء يجب ان يكونوا محور تحركنا الاساسي لتلبية حاجاتهم ومتطلباتهم الاساسية وفي حدها الممكن وهو التالي : تأمين مساكن شبيابية لكل هؤلاء الشباب وكافة الشهداء … تأمين وظائف لهم مباشرة بعيدا عن الخوض في متاهة المسابقات والتلاعب فيها ليكون لهم الافضلية في الوظائف وضمن محافظاتهم ووفقا لمؤهلاتهم الدراسية … تسهيل معاملاتهم الجاامعية لمن لديه سنوات متابعة عاجلا والتعاون من اجلهم في تغيير اي اختصاص لهم وفق لمجموع علاماتهم سنة الحصول على شهاداتهم الثانوية … هو الحد الادني الذي يجب العمل عليه مقابل ما قدموه وبذلوه من العطاء في سبيل سوريتهم الغالية ونصرتها .

الاستاذ جابر سلامة : ان احد اهم اسباب الازمه في سوريه وفي غير سوريه كان استغلال مايمر به الشباب من بطاله وفراغ ثقافي ولاأعني بالثقافه شهادات علميه بل ثقافة المواطنه ولاننسى قلة الدين ضمن شريحة الشباب الواسعه على اعتبار أن المجتمع السوري مجتمع فتي ولا أعني بالدين الطقوس بل الأخلاق والقيم الساميه وبوجود هذا الخلل الثلاثي .. البطاله و شح الثقافه و قلة الدين سبب ذلك انزياح للعقل مقابل الغرائز وأدى الى تطرف واسع. فإن استطعنا إيجاد الاراده السياسيه و التمويل المناسب سنتمكن من بناء مجتمع المواطنه وتحييد التطرف من جيل الشباب عبر برامج تنمويه خاصه بالشباب تستقطب الفئات العمريه من سن 15 الى 25 والتنميه لاتقتصر فقط على الحاله الماديه .بل تنميه ثقافيه و دينيه عبر تحديث التفسير. وبطبيعة الحال سيكون ذلك بالتعاون مع العائله ككل وانسجام بعمل المؤسسات وسيكون من المفيد جدا احداث وزاره للشباب .

 السيدة دعد قنوع : المطلوب اليوم حشد الطاقات التي تتوفر فيها قيم القدوة الحقيقية، من أجل بناء قدرات مناسبة لحاجات المجتمع السوري من ثقافة هوية، مشاعر مواطنة، سلوك قانوني قيمي صحيح. لنكن واقعيين علينا خلق وتوفير الإمكانات اللازمة، فليس من العقلانية أن ندمج شباب خائف في وطنه في جدول أعمال السلام والأمن المجتمعي على نطاق ضيق أو واسع؟ تغيير الدستور أولا ، ونشر الوعي الحقوقي والقانوني به ثانيا من خلال إقامة ورش عمل مستمرة يتكفل بها القانونيين والتنمويين بالتوعية الحقوقية الإنسانية حتى نقوي الشعور بالانتماء الوطني أولا و الذي هو حجز الزاوية بالبناء المجتمعي الانساني، عندها يصبح التماسك الاجتماعي تحصيل حاصل مع توفر الشرط البنيوي المناسب لبناء القدرات الوطنية لشبابية التي تخدم المصلحة العليا للبلاد.

السيد شكري شيخاني : لاتبنى الاوطان الا من خلال كافة شرائح المجتمع رجال ونساء ولبناء مستقبل الاوطان لابد لشريحة الشباب ذكور واناث ، ان تكون لهم الحصة الاكبر وعليهم تقع المسؤلية الكبيرة وبتمكين الشباب ودعم خطواتهم وتسهيل وتذليل العقبات امام طريقهم لذلك كان لابد من ادماجهم في كل مفصل من مفاصل العمل المجتمعي وخاصة على صعيد عمليتي السلام والامن في البلد . الاستاذ عيسى يوسف : بما ان العالم مليء بالتوترات والعنف وعدم احترام الإنسان وتدني القيم الاجتماعية مما يهدد مستقبل الشباب الأمر الذي يتطلب خلق ثقافة السلام والبيئة الحرة لحل كل النزاعات التي يمكن أن يلعب الشباب دورا مهما لتعزيز ثقافة التغيير عن طريق التوجه نحو المستقبل ونسيان الماضي لأنه من المعلوم للجميع أن الشباب هو طليعة التغيير الاجتماعي في كل مجتمع إنهم يمتلكون الابداع والمبادرة وخلق الطرق والسبل الأكثر سلاما للعيش معا .

الاستاذ الإعلامي جمال الجيش :شعرت عزيزي استاذ باسل بأن الموضوع ما زال باكراً طرحه لأن الشباب وللاسف الشديد ما زال وقود الصراعات الدائرة لإعادة إنتاج المنطقة بل حتى إعادة صياغة العلاقات الدولية ، الشباب دافعو الضرائب والمغرر بهم من خلال قوىً ظلامية ومصالحية تبرر كل شيء في سبيل بقاء مصالحها عموما ًالشباب تم تهميشهم في مجتمعاتنا وعندما وصلوا حد الانفجار تم دفعهم في صراعات مصالح مغلفة بالعقائد والانتماءات العصبية .

المهندس ياسر اكريم : لا شك فان دور الشباب هام في المرحلة المستقبلية لبناء الوطن ، حيث صارت نسبة الشباب الذكور حوالي 30% ، و 70 % الاناث وخاصة بعد الهجرة ، لذلك يجب الا يغيب صوت الذكور لانهم صاروا قلة وهم العنصر الفعال لبناء المستقبل ، وكذلك لا يغيب الشباب الاناث لانهن الاكثرية الحالية المتواجدة على الساحة الداخلية للبناء ، وهي شريحة ربما كانت مغيبة في الماضي تبعا للعادات والتقاليد ، وهي الآن يجب ان تكون فعالة نظرا لاهميتها في حاضر ومستقبل سوريا . كما ويجب عمل الخطط البناءة لاستخدام كوادر الشباب الموجودة في المهجر والتي مازالت تحن للوطن وعندها دوافع كثيرة للمساهمة في الشكل الجديد لسوريا الحديثة . لهؤلاء جميعا يجب وضع برامج صحيحة لاشراكهم في العمل الوطني وحشد جميع الامكانات عن طريق الاتمتة واستخدام برامج التواصل الاجتماعي لتفعيل جمع الكفاءات والقوى التي تعطي خططا واضحة تؤدي لنهوض الامة .

الاستاذ نضال قسام : من خلال اهداف ومبادئ يوضع برامج عمل ، – تقسيم العمل بحسب نوع النشاط(رياضي-فني-موسيقي- رحلات – نشاطات – حفلات – مهارات . . . ) وتشكيل مخيمات طوعية زيارات ميدانية لقاءات ندوات كسب مواهب ومخترعين وتقديم الدعم . والتواصل مع المؤوسسات والوزارات المعنية ( الهلال الاحمر – un – الفضائية التربوية – وزارة الثقافة والبيئة والمعهد الموسيقي . . .) واعطاء الشباب موقع المسؤولية ولا يكونوا في الظل وان يخضعوا للمسألة بالاضافة الى التشاركية في النشاطات وإيجاد فرص عمل .

الدكتور هاني الخوري : لا شك بان الشباب اليوم في سورية دفع الثمن الاكبر من خلال الحرب والموت والتهجير وعدم الاستقرار وصعوبات العيش والمسؤولية وضبابية العمل وتناقص الخبرات وضعف التدريب والتحول الى حالة ترقب وانتظار ، وهو بالاساس يعاني من حالة اغتراب داخلي ومن توسع بالاحتياجات وضيق بالايرادات نتيجة الحرب فاليوم تصبح مسؤولية  التنمية والاستقرار وفتح حالة الاعمار وضمان الاستقرار الاجتماعي وتمتين الانتماء والمشروع الوطني ، ليكون لجهود الشباب معنى وضرورة وحالة استقرار ليفكروا بافق مستقبلهم وانتمائهم لوطنهم وهذا يتطلب مشاريع عمل وتنمية  تسريع الحلول السياسية وحسم معركة الارهاب ليفكر الشباب بالبقاء والعمل والتنمية على اسس ارحب وبدور شبابي اكبر  وان تسود حالة وئام وطني وتعاون واستقرار اقتصادي فيندمج الشباب بحياتهم الوطنية من جديد فاعلين مشاركين وبدور جديد في تحديث اسس التنمية والعمل والابداع .

  الاستاذ المعلق الرياضي عمار عصفور

أرسل مداخلة حول دور الشباب في مجال الرياضة التي تساهم في عنوان الندوة، وسيتم طرحها للمشاركين في الاجتماع الذي سيقرر بعد استكمال طرح وجهات النظر واراء المشاركين ، وقد تم تلخيصها بالافكار الآتية :

ان الحاجة لتقوية المجتمع وجعله مستقرا

و آمنا ٌوجب علينا ادماج كافة شرائح المجتمع ومنهم النساء ودور الشباب  من خلال  الرياضة والاعداد البدني للشباب

جميعنا يعلم ان الرياضة معترف بها دوليا في مختلف الثقافات ومنذ الازل لتعزيز السلام اذ انها تتغاضى عن الحدود الجغرافية وتتعامل بمساواة مع كل الطبقات الاجتماعية وهي احد الأدوات الهامة في توطيد الروابط الاجتماعية وتعزيز المثل العليا للسلام والتسامح والتضامن واللاعنف والعدالة ولها القدرة على جمع شمل الشعوب .

ان محور الشباب والرياضة كل لايتجزاء.. لذلك لابد من منح الشباب الثقة الكاملة والحريّة في اتخاذ القرار بعد تأهيلهم وتدريبهم وفق خطط المستقبل الطموح ، واختبارهم لاختيارهم في اعمال القيادة المجتمعية ومنها : النشاط العالي – امتلاك الشجاعة والجرأة – العمل للوصول الى الابداع – تحديد الاهداف – متابعة العلم والثقافة والعلوم الحديثة ،

وفِي الختام ادماج الشباب في التنمية سيحقق التوازن المطلوب ويساهم في تحقيق التماسك الاجتماعي والاستقرار والأمن والسلام المجتمي .

  الدكتور شوكت عثمان : الشباب هم مستقبل سوريا قبل زجهم في اي حزب يجب توضيح رؤيتهم تجاه وطنهم فمنهم من يريد العلم ومنهم من يريد وظيفه ومنهم من يريد تعلم مصلحه وهذه الأمور الدوله لاتأخذها بعين الأعتبار . الدكتور فرحات الكسم : أحضر لكتاب الطريق إلىالأخلاق للناشئين هؤلاء بناة المستقبل وأهم استثمار نحتاج لمجموعة من هؤلاء لسماع مشاكلهم والاهتمام بهم هم البوصلة ، الكبار لانعول عليهم كثيرا والحوار الجاد معهم وسنسمع منهم ما لا نتوقعه ، وممكن دراسة المناهج الدراسية . السيدة تغريد ريشة : الشباب هم رصيد البلدانالاكبر والاغنى ..وبالتالي قدراتهم هي التي تقرر مستقبل الاوطان..من هنا لابد من التاكيد على دور الشباب السوري في صناعة الرفاه والامان وااسلام …فحين نخاطب العقول الشابة ونستقطبها لميدان العمل المجتمعي والايمان برسالة المحبة والسلام …فاننا نكون قد دعّمنا جدارالصمود ورفدنا ينابيع العطاء الذي يصنع مجتمعآ متماسكآ ..وبالتالي نقطع طريق النزاع الذي يستهدف تشتيت القوى العامله والفاعلة ، سورية بحاجة للعقول المنفتحة التي تنبذ العرقية والطائفية وتؤمن بوحدة التراب ووحدة الهدف وتؤمن بالمصير المشترك للجميع والذي تظللهبالمحبة والسلم الاهلي .. العمل من اجل التماسك المجتمعي يبدأ بخطواته الاولى من جيل الشباب الذي يملك القدرة على النسيان والبدء من قاعدة عريضة تظللها المحبة والارادة التي تعيد لحمة وطنية مجتمعية تغنى بها الآباء والاجداد ، الى كل الشباب اقول ؛ اصنعوا مستقبلكمبالخطوة الاولى والتي هي المحبة والتسامح .

الاستاذ محمد شريف : تأسيس اتحاد شبابي يقيم برنامج بشكل دوري يطبق النشاطات السابقة من خلال حملات توعية وامسيات أدبية ودعوة القادة السياسيين والمنظمات المدنية للمشاركة في هذه الفعاليات

حيث يؤدي ذلك إلى زيادة تدريجية في الاستقرار الاجتماعي من خلال توفير فرص لمختلف الجماعات والأفراد الدخول في حوار سلمي ، رفع مستوى الوعي المدني من خلال الحملات والندوات والفعاليات التي تهدف إلى منع العنف بين الأفراد والهدف من ذلك تحقيق الاستقرار السياسي والأمن الاقتصادي ولاسيما في مناطق الصراع .

الانسة لبنى البدوي : مشاركة الشباب في صنع السلام أمر هام وجوهري لإعادة التماسك المجتمعي بين كل أطياف المجتمع السوري، والشباب لم يعد يريد فقط أن يكون في دور المتلقي وإنما يسعى لأن يكون في مكان صنع القرار، لكن هذا الأمر بحاجة لاحتضان المجتمع وتوفير بيئة صالحة وجو صالح لمثل هذه التطورات الهامة على صعيد المجتمع.

في المقابل فإن التشديد على تفعيل دور النساء الشابات يعتبر كأولوية أيضاً مع الأخذ في عين الاعتبار مسألة المساواة وتكافؤ الفرص وقاعدة النصف.

الدكتور الياس الحلياني : ادماج الشباب في جدول اعمال السلام والامن المجتمعي….اكثر من رائع…. وما يهمنا اليوم هو الشباب السوري …مما يستدعي استفسارات عديدة ..: اي شباب نريد ادماجه…الفقير… المحبط… الامي… الضائع…. المضطهد المقموع …اليائس…المنتهكةحقوقه … الموجوع…. المضطرب…المتوحش…القاتل…النصاب ادماج …يعني بناء جيل جديد من الشباب مسالم ..مثقف…انساني..يؤمن بالآخر ويقبله كنفسه.هذاالشاب …وهذا البناء….يحتاجان الى عمل دؤوب … ان ما حدث في سوريا وهو ما يهمنا نحن اليوم من احداثوتداخلات اقليمية ودولية .وانشقاقاتوارتباطات ..قد طرح من جديد مسألة الهوية والانتماء والثقافة كقضايا استراتيجية ..خاصة لدى شبابنا الذي يأمل ويسعى لإثبات الذات والاستقلالية والابداع والتجديد والتطوير …وافضل سببل للوصول الى امانيه ودمجه في حركية المجتمعوتحقيق طموحاته هو مفهوم المواطنة الذي ارتبط بالشعور بالانتماء والولاء للوطن… فضلا عن التمتع بالحقوق والالتزام بالواجبات ..وتحمل المسؤولية المشتركة بين افراد المجتمع في ظل الروابط القانونية والسياسية التي تجمع المواطن بوطنه….ولكن في خضم كل هذا نتخوفمن تزايد درجة اغتراب واستلاب وتردي اوضاع الشباب الاجتماعية وتنامي رفض الشباب لكل ما يحيط بهم من قيود وانتهاكات لامالهم وحقهم في العيش في مجتمع الفكر الواحد والرأي الواحد والثقافة الواحدة والاستبداد الثنائي الاوجه.

وهذا ما ادى الى تصاعد الاحتجاجات،الهجرة،العنف وعدم الاستقرار الاجتماعي والسياسي ..وعلينا نحن واستجابة لهذا الواقع المتناقض الذي يعيشه شبابنا ان نتدارس الاسباب والعوامل التي ادت الى ظهور العنفوالفعل الاحتجاجي وتشخيص مرحلة الشباب ومتغيراتها ومتطلباتها في عصرنا الحديث …علاوةعلى تفعيل قيم المواطنة وممارستها من اجل المساهمة الفعلية وبصفة مسؤولة في الحياة العامة وتنمية الوطن في كنف العلمانية وتوسيع مشاركة الشباب في جميع المؤسسات ….. اذا عملية زرع وتثبيت التربية على المواطنة هي احدى الاليات الفعالة لخلق الروابط بين مختلفالفئات والشرائح الاجتماعية وتفعيلها من اجل تنمية واستقرار المجتمع…… وصول هؤلاء الشباب الى حقوقهم المدنية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والقانونية تشكل البوتقة التي تنصهر فيها فئات الشعب في ظل دولة القانون والمؤسسات القانونية التي توفر الاطار القانونيوالاليات وفضاءات ممارسة العلمانية وتنمية الذات والتوافق النفسي والاجتماعي لدى الشباب… المادة الثامنة في الدستور السوري السابق والتي الغيت من النصوص وبقيت في النفوس والرؤوس …كانت مقنل لكل طموح الشباب السوري البعثيون يقولون ان تعدادهم مليونا شخصولكنهم يستحوذون على وظائف 23 مليون سوري …هذا الاستحواذ والتسلط اضر كثيرا لا بل دمر حياة الالاف من الشباب واحبط طموحهم في العمل او في الوصول الى شراكة وممارسة مع بقية افراد الوطن في الوظايف التنفيذية والتشريعية والقضائية…. 2- التطور العلمي الذينشهده لم يقتصرعلى الاختراعات و الصناعات المختلفة، فقد كان لابد أن يحدث التطور في المجال التربوي والتعليمي جنباً إلى جنب، حيث أن المجالين يكمل بعضهمابعضاً،ولأن التطور التقني يتطلب قدرات متطورة وعالية لدى الشباب ، لكي يستطيعوا مواكبة التطور التقني فيالعصر الحديث. إن مدارسنا وجامعاتنا ومعاهدنا اليوم والتي نعول عليها في بناء شبابنا بأشد الحاجة لإجراء ثورة هائلة في أساليب التربية والتعليم، وإعادة النظر الجذرية في المناهج والكتب المدرسية والجامعية ،وفي الأساليب التربوية التي تمكن المدرسة والجامعة من مواكبةالعصر، والسير بها إلى الأمام، لا العودة إلى الوراء مئات السنين كما يحصل لدينا بسبب الفكر الواحد والنهج الواحد …وليكن معلوماً أن الهدف من إدخال المهن إلى المعاهد ليس من أجل القيمة الاقتصادية فقط، بل من أجل تنمية القوة الاجتماعية لدى الشباب وبعد نظرها، فالمهنةتجهز الشاب بدافع حقيقي، حيث تعطيه خبرة مباشرة، وتمنحه الفرصة للاتصال بالأمور الواقعية .ولكي تكون أساليبنا التربوية الشبابية سليمة وناجحة فلا بد من ربط العملية التربوية بالديمقراطية، ذلك أن الديمقراطية أسلوب راقٍ في الحياة وهي تعني المساواة بين الأفراد، وتهيئةالفرص المتكافئة لهم دون تمييز،وتعني التكافل الاجتماعي، والعدالة الاجتماعية،وحرية الاعتقاد،والقول والنشر،والاجتماع،وهي تعني كذلك إقامة علاقات إنسانية تتسم بالأخذ والعطاء وتغليب العقل في التصرف وتعطي الخبرة في مجابهة وحل المشكلات التي تصادفنا. إنالديمقراطية التي نصبو إليها هي تلك البيئة التي يعيش فيها الشباب والمعلمون وسائر العاملين فيها زملاءً متعاونين من أجل تحقيق الهدف المشترك الذي يخدم العملية التربوية على الوجه الأكمل.ولا شك أن المناهج التربوية الحاضرة في مدارسنا السورية بوجه خاص والعالم العربيبوجه عام تتطلب إعادة النظر الجذرية فيها، وخاصة ما يخص مناهج التاريخ والتربية الاجتماعية والدينية، واستئصال الفكر الفاشي والظلامي التكفيري، والتأكيد على الجانب الإنساني في العلاقات الاجتماعية، وإحلال الفكر الديمقراطي وثقافة حقوق الإنسان، واحترام الرأي والرأيالآخر، والكفاح الفعّال ضد أساليب القمع التي يتعرض لها الأطفال في البيت والمدرسة على حد سواء. كما أن تحقيق الأهداف المرجوة من العملية التربوية تقتضي إعادة إعداد الجهاز التربوي أعداداً ديمقراطياً يمكّنه من القيام بالمهمات الجديدة الملقاة على عاتقه بعد تلك الحقبة ،والتي تم خلالها تسخير الجهاز التربوي لخدمة النظام البعثي الشمولي، وإشباع أفكار الشباب بالفكر والطاعة العمياء. إن هذا التوجه في ادخال مناهج دينية في اامراحل التعليمية ….يقود الى فكر يتنافى ومنطق العصر، ويهدد الشباب في بلادنا بمستقبل مظلم ستمتد آثاره لعقود طويلةمن التخلف والنكوص، بدلاً من التوجه العلماني الهادف إلى مواكبة التطورات التربوية المعاصرة، و الهادفة إلى خلق أجيال متسلحة بالعلم والمعرفة التي لا غنى لنا عنها إذا كنا ننشد حقاً بناء سوريا ديمقراطية متطورة وخلق أجيال متسلحة بالكفاءات العلمية وادماجها في الخطالسلمي وهي التي ستقود سوريا في السنوات والعقود القادمة.

المهندس باسل كويفي :

بالمحصلة فقد شارك في الحوار والاراء ما يزيد عن ٢٥ شخصية مهتمة بالموضوع ، ولكن الملاحظ ان عدد الشباب المشارك لا يزيد عن  ٥ من المشاركين ، وقد يكون احد الاسباب تحديد الوقت خلال فترة لا تزيد عن ٥ ايّام والتخوف من المشاركة او الشعور بعدم الجدوى من هذه الحوارات ، او الشعور باليأس من اتخاذ خطوات او إجراءات تجاه هذه الشريحة الهامة والأساسية في مستقبل سورية .

اننا الان نقرع  ناقوس الخطر تجاه هذا الجيل الجديد من الشباب ، وبالتالي من الواجب علينا كمجتمع وحكومة ومؤسسات النظر مباشرة في تمكينهم وإعادة الأمل والشعور بأهميتهم ومشاركتهم وقد ورد في مداخلات المشاركين إيضاحات عديدة في هذا المجال وبالتالي لابد من العمل على اعادة النظر في جميع معاناتهم ووضع الحلول السريعة لتفادي الوصول لازمة تحول البلد الى شريحة دون الشباب ( اقل من ١٨ عام ) وشريحة فوق الشباب ( اكبر من ٤٥ عام ) مما يلحق الضرر البليغ بمشاريع التنمية بكافة اوجهها وبمستقبل  لا يمكن الوثوق و التكهن به .

 

Print Friendly, PDF & Email