خــطـة البحــــــــــث :

مقدمــــــــــــة

1- تعريف المدرسة الكلاسيكيـــــــة

2- لمحة تاريخية عن حياة فريديريك تايلور

3- تعريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف الإدارة :

أ/ لغــــــــــــــــــــة

ب/ اصطلاحــــــــــــــــا

4- تعريف الإدارة العلميـــــــــة

5- نشأة نظرية الإدارة العلمية وتطورهــ ا

6- أسس الإدارة العلميــــة عند تايلور

7- نقد الإدارة العلميــــــــــــة

8- انعكاسات نظرية الإدارة العلمية على الميدان التربوي

الخاتمــــــــة

مقــــدمـــة

تعريف المدرسة الكلاسيكية:

تعتبر المدرسة الكلاسيكية أقدم المدارس الفكرية التي تناولت الإدارة والعملية والإدارية من جوانب متعددة، وتتحدد فترة المدرسة الكلاسيكية بين 1880 – 1930 .

ترتبط مدرسة الادارة العلمية أو التقليديةاو الكلاسيكية كما يحلو أن يسميها البعض بالمهندس فريدريك تايلور ” من أمري ك ا , والمهندس ” هنري فايول ” من فرنسا . بد أ ” تايلور ” أبحاثه في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي , وكان من أوائل الباحثين في نظرية الإدارة بحكم عمله كبيرا للمهندسين بمصانع الصلب في فيلادلفيا سنة 1878 م . وقد قام خلال هذه الفترة بإنجاز ثلاثة مؤلفات , آخرها كتابه الشهير (أصول ومبادئ الإدارة العلمية ) الذي صدر عام 1911 م , والذي تضمن أبحاثاً ودراسات تعتبر بحق اللبنة الأساسية للإدارة العلمية (1)

لمحة تاريخية عن حياة فريديريك تايلور:

ولد فريدريك ونسلو تايلور في مارس عام 1856 بولاية فيلادلفيا بأمريكا وعمل في ورشة صغيرة كتلميذ صناعي لمدة أربع سنوات التحق بعدها بشركة مدفال لصناعة الصلب ، وخلال ثمان سنوات تدرج (تايلور) في تلك الشركة من عامل بسيط إلى ميكانيكي (فني) إلى مهندس الشركة . وأتاح له تدرجه في جميع الوظائف فرصة فهم شؤون الإنتاج ونفسية العمال وسبب تذمرهم وانخفاض كفايتهم الإنتاجية . وحين جاءته الفرصة وعين كبيراً لمهندسي الشركة بدأ بدراساته وتجاربه ونادى بأهمية مبادئه ودافع عنها وعن أهمية تطبيقها في الحياة العملية. (2) وقد اعترفت الهيئات العلمية وغير العلمية بعبقرية (تايلور) فمنحه

1- مطاوع إبراهيم عصمت وحسن ، أمينة أحمد ، الأصول الإدارية للتربية ، جدة ، الشروق للنشر عام 1416هجري ، ص 37

2- مطاوع إبراهيم عصمت، الإدارة التربوية في الوطن العربي ، القاهرة ، دار الفكر للطباعة والنشر ، عام 1423 هجري ، ص 42

معرض باريس الدولي الميدالية الذهبية عام 1900 لاختراع متعلق بصناعة

الصلب ، كما عينته (جمعية المهندسين الميكانيكية الأمريكية) مديراً لها عام 1906م ومنحته جامعة بنسلفانيا درجة الدكتوراه الفخرية عام 1906 اعترافاً له بفضله . وذاع صيته حتى أصبح علماً من علماء الإدارة ، والهندسة عام 1912 ، وانتشرت مبادئه وأفكاره في الإدارة في معظم البلدان الصناعية كأمريكا وروسيا وانجلترا وفرنسا وألمانيا خلال ثلث قرن ، كما ترجم كتابه الذي نشر فيه فلسفته في الإدارة العلمية عام 1911 وهو كتاب (أصول الإدارة العلمية) شرح فيه بأسلوب مبسط معنى الإدارة العلمية والغرض منها (1)

تعريف الادارة:

الإدارة لغةً : القيام بخدمة الآخرين

الإدارة اصطلاحاً :

هي ذلك النشاط الذي يهدف إلى تحقيق نوع من التنسيق والتعاون بين جهود عدد من الأفراد من أجل تحقيق هدف عام.

وهي أيضا: وظيفة واسعة المعنى تضم في إطارها عمليات التخطيط والتنسيق والتوجيه والرقابة وإصدار الأوامر لتحقيق أهداف المشروع وهناك من يعرف الإدارة بأنها : توجيه وتسيير أعمال المشروع بقصد تحقيق أهداف محددة ، ويقوم شاغلو هذه الوظيفة بالتخطيط ورسم السياسات والتنظيم والتوجيه والرقابة أو بأنها : فن أو علم توجيه وتسيير وإدارة عمل الآخرين بهدف تحقيق أهداف محددة ومن استقراء جميع نماذج التعريفات السابقة يتبين لنا أن ليس هناك تعريفٌ واحدٌ شاملٌ لعلم الإدارة . فهذه النماذج و غيرها تبين اختلاف أساليب التعبير عن هذا العلم وعدم اتفاق مختصيه على تعريف موحد بشأنه ، وإن كانت جميعها تصب في إطار واحد. (2)

1 – مطاوع إبراهيم عصمت،الإدارة التربوية في الوطن العربي ، مرجع سابق ، ص 43

2- الشلعوط فريز محمود احمد ، نظريات في الإدارة التربوية ، الرياض ، مكتبة الرشد ، 143هجري،ص44

وهو تكاتف جهود العاملين بالمنشأة وتعاونهم لتحقيق أهداف معينة أو محددة

ومن الملاحظ أن أغلب تعريفات الإدارة تتصف بالعمومية والضبابية , ويعود ذلك لسببين رئيسين هما :

الأول : أن الإدارة عملية في حد ذاتها تحتوي على نشاطات حية ومعقدة , وأثيرا ما يصعب الاتفاق حول مضمونها . فعناصرها الرئيسة التنظيم والرقابة والإشراف ٠٠٠ الخ هي ذاتها مجال لتعدد وجهات النظر.

الثاني : أن النشاط الإداري في حد ذاته يرتبط في تعريفه وتحديد قواعده العملية بخبرات وتجارب وثقافات متنوعة من مجتمع لآخر , ومن مجال لآخر , مما يجعل التعريف الدقيق والتفصيلي للإدارة مسألة صعبة من ناحية وغير مطلوبة في أحيان أخرى .

ومما سبق يمكن القول : إن تعاريف الإ دارة ما هي إلا اجتهادات للاكادميين و الممارسين تعمل على إيضاح العملية الإدارية . وليس هناك تناقض بينها , وإنما يتناول كل تعريف منها زاوية خاصة تتفق وأهداف الباحث وفلسفته (1)

تعريف الإدارة العلمية :

قام (تايلور) بعدد من الدراسات والأبحاث والتجارب وقد اثبت في تجربته الأولى جهل الإدارة بكمية العمل الواجب أن يقدمه الفرد ، وفي تجربته الثانية قام بدراسة الوقت اللازم لانجاز العمل المطلوب ، وهدفت تجربته الثالثة إلى تحسين الأدوات والآلات المستخدمة في العمل . ونشر (تايلور) نتائج أبحاثة ودراساته في كتاب (إدارة الورش) عام 1903 . (2)

وقام (تايلور) بعدد آخر من الدراسات كان يهدف منها إلى فلسفة جديدة في الإدارة

1- الشلعوط فريز محمود احمد ، نظريات في الإدارة التربوية ، مرجع سابق ، ص 45

2- مطاوع إبراهيم عصمت،الإدارة التربوية في الوطن العربي ، مرجع سابق ، ص 51

وأطلق عليها لفظ الإدارة العلمية حتى يميزها عن الإدارة التقليدية التي كانت متبعة في ذلك الوقت والتي أسماها (تايلور) إدارة البصمة والتخمين في كتابه (أصول الإدارة العلمية )

ويقول (تايلور) أن الإدارة العلمية أكبر من أن تكون طريقة بحث وتخطيط ورقابة… إنها ثورة فكرية أو فلسفة إدارية جديدة تنادي بتغيير شامل في تفكير الإدارة نحو العاملين ، وفي تفكير العاملين نحو الإدارة ، وفي تفكير العاملين نحو بعضهم البعض

وقد استند تايلور في إعداد فلسفته الإدارية على المشاهدات التالية:

1- أن العاملين لم يحاولوا إطلاقاً رفع كفايتهم الإنتاجية لعدم وجود دافع قوي يحفزهم على زيادة الجهد

2- إن أجر الفرد في المؤسسة يحدد حسب وظيفته وأقدميته وليس حسب قدراته وخبراته ومهاراته الإنتاجية فأدى ذلك إلى هبوط مستوى أداء الفرد النشيط إلى مستوى أداء غير النشيط ما دام يحصل على نفس الأجر

3- جهل الإدارة بمقدار الوقت اللازم لإنجاز العمل المطلوب مما يؤدي إلى زيادة الفاقد في العمل وارتفاع تكلفته

4- جهل رجال الإدارة بالنظم الواجب إتباعها لتنظيم العلاقة بين العمل والعاملين . والطرق الواجب استخدامها للحد من التلاعب وضياع الوقت فقد لاحظ (تايلور) تكرار تهرب العمال من العمل أو التظاهر بالعمل دون أن يكون هناك إنتاج حقيقي وقد علل (تايلور) وجود هذه الظاهرة إلى سببين :

الطبيعة البشرية : فالفرد يميل بطبيعته إلى الكسل والبطء في العمل إذا لم يكن هناك مصلحة شخصية تحقق له حاجة ضرورية أن سوء علاقة الفرد بزملائه أو رئيسه يؤدي إلى انخفاض أدائه وإنتاجيته (1)

1- مطاوع إبراهيم عصمت،الإدارة التربوية في الوطن العربي ، مرجع سابق ، ص 52

5- أن سوء علاقة الفرد بزملائه أو رئيسه يؤدي إلى انخفاض أدائه وإنتاجيته

وقد استنتج (تايلور) من دراساته أن هناك مصلحة مشتركة إلى أبعد الحدود بين صاحب العمل والعمال أو بين العاملين في المؤسسة وهيئة الإدارة العليا .

فالإدارة تطلب من العاملين تحقيق أكبر عائد من العمل، والعاملون يطالبون بأجور مرتفعة نظير أعمالهم. ويرى (تايلور) أنه يمكن إرضاء كلا الطرفين وذلك بإعطاء الأجر الذي يتناسب مع حجم ونوع العمل وفي نفس الوقت يمكن تحقيق أكبر عائد من العمل ويدعم (تايلور) هذا الرأي بقوله أن الأجور المرتفعة سوف تدفع العمال إلى زيادة إنتاجيتهم . ويخفض تكلفة الوحدة المنتجة. والواقع أن تفكير (تايلور) بهذا الشكل كان انقلابًا على النظريات الاقتصادية السائدة في ذلك الوقت والتي ترى بأنه لا يمكن زيادة العائد إلا بتخفيض تكلفة الإنتاج ، ولا يمكن تخفيض تكلفة الإنتاج إلا بتخفيض الأجور. (1)

أسس الإدارة العلمية عند تايلور :

1- تحديد نوع وكمية العمل المطلوب أدائه من كل فرد (وهو ما يطلق عليه اليوم تحديد الاختصاصات والمسؤوليات) بناء على دراسة علمية وليس على مجرد التخمين أو العشوائية من جانب الإدارة.

2- الاختيار العلمي للشخص الذي يناسب الوظيفة المسنودة إليه ، وإعطائه برنامج تدريبي كاف حتى يؤدي أعلى مستوى أدائي في العمل.

3- اقتناع كل من هيئة الإدارة والعاملين بعدالة التنظيم الإداري واحترام مبادئه

1- مطاوع إبراهيم عصمت،الإدارة التربوية في الوطن العربي ، مرجع سابق ، ص53

2- الشلعوط فريز محمود احمد ، نظريات في الإدارة التربوية ، مرجع سابق ، ص 62

4- تقسيم الواجبات والمسؤوليات فتختص الإدارة بمهمة التخطيط ويترك للعمال مهمة التنفيذ وهذا ما أسماه (تايلور) بمبدأ التخصص أو مبدأ فصل التخطيط عن التنفيذ . (1)

نقد الإدارة العلمية:

هناك كثير من أوجه النقد التي يمكن أن توجه إلى الإدارة العلمية كما وضعها ) تايلور) مما يقلل من شأنها عند البعض ويمكن تلخيصها فيها يلي :

1- فصل التخطيط عن التنفيذ يقلل من أهمية اقتراحات العاملين ويفقدهم أهمية أدائهم أو اشتراكهم في الخطة فيصبح التخطيط بعيداً عن الواقع .

2- تحديد طريقة مثلى في الأداء بحيث يتم العمل المطلوب بأقل جهد وأسرع وقت بالطريقة التي أوصى بها (تايلور) وأتباعه يتضح منها تجاهلهم للفروق والاختلافات الفردية في المواهب والقدرات والمهارات .

3- وضع (تايلور) مبدأ الاختيار العلمي للشخص الذي يناسب الوظيفة إلا أنه لم يضع الأسس التي تضمن استقرار العامل في وظيفته فيما يتعلق بفصل العامل عن العمل أو مناقشة أسباب الفصل بطريقة علمية .

4- اتفق (تايلور) وأتباعه على أسلوب واحد لدراسة الوقت المطلوب لإنجاز كمية العمل المطلوبة يومياً لتحديد الأجر العادي الذي يحفز العاملين على انجاز العمل إلا أنهم لم يتفقوا على كيفية تحديد الأجر العادل .

5- تدل المبادئ التي وضعها (تايلور) على أن الإدارة العلمية تميل إلى الدكتاتورية في معاملة الأفراد وذلك للأسباب التالية :

1- افترض تايلور أن هيئة الإدارة العليا تعرف جيداً مصلحة العمل ومصالح العمال وتعمل على تحقيقها ولذا فمن رأيه لا مجال لإشراك العاملين في مناقشة القرارات التي تتخذ من جانب الإدارة العليا أو حتى الاعتراض عليها . (2)

1- الشلعوط فريز محمود احمد ، نظريات في الإدارة التربوية ، مرجع سابق، ص63

2 – مطاوع إبراهيم عصمت،الإدارة التربوية في الوطن العربي ، مرجع سابق ، ص 58

2- وضع التخطيط للعمل في أيدي الإدارة العليا وحدها دون اشتراك العاملين في الخطة وهذا يدل على المركزية الشديدة في الإدارة .

3- بالرغم من اعتراف (تايلور) بشرعية النقابات العمالية إلا أنه تجاهل ممثليها واعترض على تدخلهم في تحديد شروط العمل كالأجر وعدد الساعات فهو يرى أن مهمة النقابة يجب أن تقتصر على رفع المستوى الثقافي والاجتماعي لأعضائها.

6- اعترف (تايلور) وأتباعه بأهمية الحوافز لتشجيع الفرد على العمل أنهم افترضوا أن الأجر وحده هو الدافع الوحيد للعمل .

7- اعتبرت الإدارة العلمية أن العلاقة بين المؤسسة والعاملين فيها علاقة تعاقدية

يحق بموجبها للإدارة أن تضع شروطاً وقيوداً على العاملين بهدف تحقيق الربح مقابل دفع الأجر على كمية العمل ولذا فالإدارة العلمية تجاهلت العلاقة الإنسانية في الإدارة. (1)

انعكاسات نظرية الإدارة العلمية على الميدان التربوي :

تبنى عدد كبير من رجال التربية تطبيق مبادئ الإدارة العلمية في الميدان التربوي سعياً منهم إلى:

1- إضفاء الصبغة العلمية على الإدارة التربوية واعتبار من يعمل بها صاحب مهنة.

2- استخدام النظريات والنماذج في مجال الإدارة التعليمية

3- اهتمام الباحثين بدرجة كبيرة بالدراسات العلمية للإدارة التربوية

4- استخدام المنهج العلمي في الدراسات التربوية. (2)

1- مطاوع إبراهيم عصمت،الإدارة التربوية في الوطن العربي ، مرجع سابق ، ص 60

2 – مصطفى، صلاح عبد الحميد و فاروق، فدوى. مقدمة في الإدارة والتخطيط التربوي. الرياض، مكتبة الرشد، 1426 هـ ، ص 84

وعلى الرغم من الانتقاد الموجه لمدرسة الإدارة العلمية فيما يتعلق بحصر التخطيط في مستوى الإدارة العليا، إلا أن بعض القيادات التربوية والتعليمية لا زالت تمارس هذا المبدأ وذلك بتركيز التخطيط في مستوى الإدارة العليا وحصر الدور التنفيذي على المستويات الدنيا والمتمثلة في المدارس.

كذلك فإن الاختيار العلمي للعاملين في المجال التربوي وتمكينهم من البرامج التدريبية يعد أحد المبادئ التي نادى بها فريدريك تايلور. وما نشاهده اليوم من ممارسات لذلك في الميدان التربوي ما هو إلا ممارسة حقيقية للمبدأ الذي نادى به تايلور.

وتمارس الكثير من المؤسسات التربوية مبدأ تقسيم العمل حسب التخصص، سواءً من حيث المواد التدريسية أو العمليات الإدارية أو الفنية، ويعد هذا ممارسة حقيقية لمبدأ التخصص وتقسيم العمل الذي نادى به فريدريك تايلور

كما أن كثيراً من المؤسسات التربوية قد أعطت اهتماماً كبيراً لعنصر الوقت وإدارة الوقت تقديراً منها لأهمية الوقت في العملية التربوية. ويعد هذا الاهتمام والممارسة أحد مظاهر المدرسة العلمية في الإدارة والتي ركزت على عنصر الوقت وأهميته في العملية الإنتاجية.

ويعد تطبيق مبدأ الحوافز – سواء المادية أو المعنوية – في الإدارة التربوية من الممارسات والمبادئ التي نادت بها المدرسة العلمية في الإدارة، سواء كانت هذه الحوافز موجهة للعاملين في الميدان التربوي أو للطلاب. (1)

1- مصطفى، صلاح عبد الحميد و فاروق، فدوى. مقدمة في الإدارة والتخطيط التربوي ، مرجع سابق ، ص 85

الخـــاتمـــــــة:

المراجــــــــــــــــع:

1- مطاوع، إبراهيم عصمت و حسن، أمينة أحمد. الأصول الإدارية للتربية. جدة، دار الشروق للنشر، 1416 هـ

2- مطاوع، ابراهيم عصمت. الإدارة التربوية في الوطن العربي. القاهرة، دار الفكر للطباعة والنشر، 1423هـ

3- الشلعوط، فريز محمود أحمد. نظريات في الإدارة التربوية. الرياض، مكتبة الرشد، 1423 هـ

4- مصطفى، صلاح عبد الحميد و فاروق، فدوى. مقدمة في الإدارة والتخطيط التربوي. الرياض، مكتبة الرشد، 1426 هـ

 

Print Friendly, PDF & Email
اضغط على الصورة