استطاعت الجزائر في عهد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أن تقوم بدور قيادي في منطقة الساحل الإفريقي وأن تصبح لفترة طويلة محورا للأحداث ومحركا لها، وسياسة الجزائر في المنطقة هي سياسة دائمة وثابتة تقوم على أساس الحفاظ على أمن حدودها مع دول المنطقة كجزء من حماية أمنها القومي المرتبط بتحصين الحدود، ولذلك سعت الجزائر إلى احتواء الأزمات المنتشرة في المنطقة، والتي أصبحت تشكل تهديدا مباشرا لأمنها القومي، كما سعت إلى مواجهة السياسات الغربية التي باتت بعضها تشكل عائقا أمام المنظومة الأمنية التي بنتها الجزائر بالاشتراك مع دول المنطقة، فما مدى نجاح المقاربة الأمنية الجزائرية اتجاه منطقة الساحل الإفريقي في تحقيق الأمن والإستقرار داخل وخارج الحدود الجزائرية؟

تحميل البحث