قواعد البروتوكول الدبلوماسي و الاتيكيت

من إنجاز الطلبة:
نورالدين بيدوكان، عبدالواحد الرفيق
مقدمة:
إن البروتوكول في السياسة الدولية، هو عبارة عن إتيكيت خاص بقواعد الدبلوماسية وشؤون الدولة. وهو القاعدة التي توجّه الكيفية التي يجب أن يؤدى بها تصرّف أو نشاط ما. والبروتوكول في المجالات الدبلوماسية ومجالات الخدمات الحكومية، عبارة عن مجموعة من القواعد أو التوجيهات والتي تكون في أغلب الأحيان شفهية أو غير مكتوبة. فالبروتوكولات تحدد السلوك السليم أو المتعارف على قبوله فيما يتعلق بأصول الدبلوماسية وشؤون الدولة. ومثال ذلك اظهار الاحترام المناسب لرئيس الدولة، ومراعاة الترتيب الزمني (حسب الأقدمية أو العمر) للدبلوماسيين عند تنظيمهم في مجلس أو اجتماع ما.
تنشر وسائل الإعلام يومياً أخبار حول النشاطات الدبلوماسية التي تجري في أنحاءكثيرة من العالم من قبل رؤساء ووزراء و مسئولي العديد من الدول وفي كثير من الأحيان نسمع كلمات مثل قام الزعيم ” كذا ” بزيارة رسمية إلى بلد ” كذا ” وقام جلالته، سموه ، فخامته، باستعراض حرس الشرف وودع كما استقبل بنفس الحفاوة و التكريم و أقيمت على شرف الزائر الكبير حفل استقبال تخلله حفل فني وحضر المأدبة كبار مسئولي الدولة ومن دولة الضيف الكبير حضر مرافقيه، كلها كلمات تمر بسرعة ولكن وراء كل كلمة من هذه الكلمات هناك جنود مجهولين بذلوا جهوداً لا تقل عن الجهود التي قام بها زعماء الدولتين فبفضل هؤلاء الجنود نجح اللقاء وهم الذين رتبوا و نظموا كل خطوة من الخطوات التي قام بها الزعيمين منذ وصول الضيف وحتى مغادرته، هؤلاء الجنود هم موظفو دائرة البروتوكول ” المراسم و التشريفات ” وهؤلاء هم يتواجدون في ديوان الملك و في مكتب الرئيس و في وزارة الخارجية وهم الذين يبذلون كل الجهود حتى يبرزوا الوجه المشرف و الحضاري لبلادهم هذا التقرير مهم لموظف وزارة الخارجية ومهم للدبلوماسي العامل بالخارج يصبح الدبلوماسي العربي دبلوماسيا ناجحا وهذا يتحقق بكيفية تعامله مع زملائه ونظرتهم إليه و كيف يقدم نفسه للآخرين و أن كل الحركات و السكنات التي يقوم الدبلوماسي بها هي دليل على شخصيته لذلك عليه و بالإضافة هي دليل على شخصيته لذلك عليه و بالإضافة إلى الثقافة الدبلوماسية و السياسية و القانونية التي لا بد أن يحصل عليها فعليه أن يكون مطلعاً و متقيداً بالقواعد البروتوكولية في البلد التي يعمل به.
الشكل العام للدبلوماسي وما يتبعه من مظهر حسن و لباس لائق و كياسة و لباقة و حسن تصرف و سعة اطلاعه هي دعامة أساسية لنجاحه.

الفصل الأول
تعريف ومفاهيم للبروتوكول

البروتوكول لغة واصطلاحا
يعني البروتوكول في المصطلح الدارج، التقليد أو القاعدة، كما تعنى كلمة “اتيكيت” الذوق ومراعاة شعور الأخر. وقد نشأ المصطلح بشكل عام، في إطار عملية وضع قواعد السلوك الضروري عند المجتمعات المتحضرة، أو عند الطبقة الراقية في هذه المجتمعات. ثم تطور استخدام المصطلح ليشير إلى مجموعة القواعد، التي تضبط سلوك مجموعات من العاملين الذين يكون للمجاملة والذوق المتبادل دور مهم في عملهم. وهكذا ووفق هذا المعنى أصبحت قواعد البروتوكول مألوفة ومتطورة في العلاقات بين الملوك والرؤساء، وبين مبعوثيهم الدبلوماسيين والخاصين وفى المنظمات والمؤتمرات الدولية. وكلما اتسع نطاق المعاملات الدولية، أصبحت قواعد السلوك القائمة على المجاملة والذوق أكثر اتساعاً واستخداماً، مثل التحية البحرية، والتحية العسكرية للقوات المسلحة للدول المختلفة، ورموز تحية الموتى والقتلى، ثم الأعراف والمراسم والاتيكيت في مجال الزيارات، والممارسات الدبلوماسية المختلفة. وخلال الرحلة الطويلة التي استغرقها مصطلح البروتوكول والاتيكيت عبر القرون، ومن خلال ممارسات الجماعات البشرية المختلفة، استقرت مجموعة من القواعد التي تتناقلها وتتدارسها الأجيال.
وقد بدأت مراعاة هذه القواعد من الأمور المستحبة، بوصفها مبادرات لمراعاة الأخر وإنكار الذات وكلها من أخلاق الفروسية في العصور الوسطى، ومن قواعد المدنية الحديثة في الحضارة الأوربية. انتقلت مراعاة هذه القواعد إلى مرتبة الإلزام، بحيث يترتب على إغفالها أحياناً أزمات حادة في علاقات الدّول، وكثيراً ما أدى إغفالها إلى حروب حقيقية بين الدول الأوروبية، خلال القرن التاسع عشر. ولذلك بدأت مرحلة العناية المكثفة بها. وعلى الرغم من ذلك فهي ليست موثقة أو منشورة بشكل تفصيلي، كما تقل الكتابات فيها إلى حد الندرة، حتى إن العارفين بها يقتصر وجودهم على مقار أعمالهم، بوصفها ممارسات يومية تحرص إدارات المراسم في الوزارات المعنية، كرئاسة الدولة ورئاسة الوزراء، وبشكل أخص وزارة الخارجية، على توارثها وتناقلها بل وطبع دليل موجز بأهمها.
أما بروتوكولات حكماء صهيون، فهو مصطلح يشير إلى القواعد السرية التي تواعد حكماء الصهاينة على أن تكون نبراس الحركة الصهيونية، ووجود هذه البروتوكولات على أية حال يكتنفه بعض الغموض.
وإذا كانت قواعد البروتوكول قد أصبحت في معظمها قواعد عالمية، فإن جزءاً مهماً منها لا يزال، وسيظل كذلك، يحمل الطابع المحلي الخاص بكل دولة، مما يعنى أن قواعد البروتوكول العامة تسمح ببعض الخصوصيات، وفق تقاليد المجتمعات وتطورها، بما لا يُخل بهذه القواعد العامة.
وقد عرّف العرب المصطلح على أنه “الرّسوم”، المشتقة من كلمة “رسم”، أي الأمر المكتوب؛ ومثالها الآن “المرسوم الملكي” أو “الأميري”، ويعني القانون أو الأمر الملزم، بما يدل على احترام العرب لهذه القواعد، سواء في مقابلات الملوك والشخصيات الدولية المرموقة، أو رجال السياسة، أو مقابلة الناس ومعاملتهم. وقد اشتق الأتراك من “رسوم” العربية كلمة مراسم، ومن الرّسم كلمة “رسمي”، ومرسوم وهو الإرادة الرئاسية عموماً.

المصطلح في المفهوم القانوني
يُطلق البروتوكول في المفهوم القانوني، على ملحقات المعاهدة، أو الاتفاق التنفيذي للمعاهدة، أو يكون البروتوكول هو المعاهدة نفسها. كما قد يُطلق على المذكرات أو المحاضر المتفق عليها، التي يرجع إليها أطراف المعاهدة، عند الاختلاف في التفسير. ويُطلق على ملحقات المعاهدة “بروتوكولاً”، عندما تنظم أمورًا مكملة للمعاهدة، مثل البروتوكولات الملحقة بالعهدين الدوليين، للحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية لعام 1966. فقد أُلحق بكل عهد بروتوكول خاص بالتّسوية السلمية للمنازعات، كما أُلحق بروتوكول اختياري باتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، بشأن تسوية ما ينشأ من منازعات، حول تفسير هذه الاتفاقية وتطبيقها. والبروتوكول، في هذه الحالة، مستقل وليس مكملاً للاتفاقية. وقد يتم تدارك بعض النقص في المعاهدة، في بروتوكول يُبرم بعد تاريخ إبرامها الأول بسنوات، ومثال ذلك بروتوكول 1967 المكمل لاتفاقية جنيف الخاصة باللاجئين، المبرمة عام 1951، والملحقان الدوليان المبرمان عام 1977، المكملان لاتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949، ويمثل هذان الملحقان، أو البروتوكولان الأول والثاني، تطويراً وإكمالاً للاتفاقيات الأربع. ومن البروتوكولات الشهيرة، التي تحمل معنى المعاهدة بذاتها، بروتوكول إكس لاشابيل Aixe La Chappel، المبرم عام 1818، الذي تضمن عدداً من الأعراف والقواعد في أسبقية رؤساء البعثات الدبلوماسية ومعاملتهم ودرجاتهم، ويعد علامة بارزة في تطور البروتوكول الدبلوماسي. ومثاله كذلك بروتوكول جنيف لعام 1925، الذي حظر استخدام الأسلحة الكيماوية والبيولوجية. وقد كانت كلمة بروتوكول إحدى الكلمات المرادفة لـ”معاهدة”، مع فارق واحد وهو أن البروتوكول أقل مرتبة، أو ملحق فقط أو منفذ للمعاهدة، في الوقت الذي كان فيه العرف يجري على التمييز بين المعاهدةTreaty، والاتفاقية Conventio، والاتفاقAccord، والميثاق Charter، والعهد Covenant (كعهد العصبة)، وميثاق جامعة الدول العربية، والبروتوكول، والوفاق Entente، والمعاهدة البابويةConcordant وغيرها، وانصب التمييز على أساس موضوع الاتفاق سياسياً أو فنياً، وأطرافه، ودرجة إلزامه. أمّا اتفاقية فيينا لقانون المعاهدات لعام 1969، فقد سوّت في المادة الثانية بين هذه المصطلحات. فكلها في مرتبة المعاهدة، متى توفرت شروطها “تعني معاهدة اتفاق دولي معقود بين دول بصورة خطية وخاضع للقانون الدولي، سواء أُثبت في وثيقة وحيدة، أو في اثنتين، أو أكثر، من الوثائق المترابطة، وأياً كانت تسميته الخاصة”.

أهم قواعد البروتوكول ومجالات تطبيقها
تُعالج قواعد البروتوكول، طبقاً للبروتوكول الدبلوماسي، الذي يشمل قواعد سلوك رؤساء الدول والممثلين الشخصيين لهم ولدولهم. ويتم ذلك طبقاً لأربع نقاط أساسية كالآتي:
الأولى: إن البروتوكول ينصرف إلى الجزء الرسمي الإجباري، كما ينصرف إلى قواعد الذوق العامة والمألوفة، في مجال العمل الدبلوماسي والعمل الرسمي بين الدول؛ ولذلك فإن الإخلال بالجزء الرسمي يؤدي حتما إلى إضرار في مجمل العلاقات الدبلوماسية، وربما السياسية أيضا وفق درجة أهمية القاعدة والحساسية، التي تحدثها في هذه العلاقات. أما تجاهل الجزء الشخصي في هذه القواعد، فقد يقتصر أثره على إحداث تعقيدات للشخص، الذي يتجاهله، في حدود لا تنسحب إلى مجمل العلاقات الرسمية. فهناك فرق بين أن يتجاهل السفير قواعد الاتصال، مع كبار المسئولين في الدولة المضيفة، ولو بتعليمات من حكومته، كإثارة مسائل داخلية حساسة دون التزام اللياقة الواجبة، وبين أن يتخلى السفير عن اللياقة في مناسبات مماثلة، دون أن يكون مكلفاً بإبلاغ رسالة حادة إلى الدول المضيفة.
الثانية: يختلف البروتوكول عن العلاقات العامة، كما يتفق معها في وجوه أخرى؛ فكلاهما يقع في إطار واحد، ويهدفان إلى تحقيق الانسجام في علاقات الأفراد، بما يجعل هذه العلاقات أداة لتيسير المعاملات، وليست عقبة أو عبئًا عليها. ذلك أن العلاقات وسيلة إلى غاية تعقبها، فإن تعثرت الوسيلة عزّت الغاية وتعذر تحقيقها. ولكن هذا الاتفاق والتماثل بين البروتوكول والعلاقات العامة، يجب ألا يُخفي اختلافاً جوهرياً بينهما، هو في أن البروتوكول حرفة ونظام وقواعد تمارس بشكل إجباري، ويؤدي تجاهلها إلى الإضرار بعلاقات الدول، بينما العلاقات العامة تتوجه إلى عموم الناس، ويترتب على تجاهلها تعقد العلاقات وتعثر المعاملات في قطاع معين. ويضاف إلى ذلك أن قواعد العلاقات العامة متطورة وغير محصورة،خلافا لقواعد البروتوكول بالمفهوم الرسمي، الذي استقرت عليه عبر العصور. ولا شك أن تطبيق قواعد العلاقات العامة، يُتطلب فقط في رجال العلاقات العامة. أمّا المراسم فهي قواعد مجردة يلتزم بها كل العاملين في القطاعات، التي تنطبق فيها قواعد المراسم والبروتوكول.
الثالثة: أن قواعد البروتوكول تختلف عن مدونة السلوك Code of conduct، المألوفة في المجال الأخلاقي، سواء للأطباء، أو الرياضيين، أو المعاملات التجارية، أو العاملين في وزارات الخارجية في بعض الدول، كالولايات المتحدة. فمدونة السلوك لها طابع أخلاقي معنوي، أمّا قواعد البروتوكول فهي تعالج مجالاً مختلفاً في السّلوكيات الدبلوماسية، وتنطبق على فئة خاصة، وتُعنى بالقواعد السلوكية الخارجية العامة، خلافًا لمدونة السلوك، التي تضع قواعد التعامل في مجال محدد، لتساعد أطرافه في الوصول إلى نتائج محددة. فهذه القواعد مطلوبة لتسهيل الوصول إلى غاية أبعد، بينما قواعد البروتوكول مقصودة لذاتها، وهدف احترامها قد يكون غير مباشر، وهو تفادي تأثر العلاقات السياسة بمشكلات العلاقات الدبلوماسية.
الرابعة: إن تجاهل الدولة، أو الدبلوماسي، لبعض قواعد البروتوكول، قد يدفع الدولة المتضررة إلى الرد، ويتوقف الرد على نوع المخالفة، وهل تعدّ المخالفة انتهاكاً لقاعدة قانونية، أم لقاعدة من قواعد المجاملة courtoisie، التي يجب أن تراعى فيها قاعدة المعاملة بالمثل reciprocite. فعلى سبيل المثال، فإن الدولة قد تعمد إلى تأخير موعد تقديم السفير الأجنبي أوراق اعتماده إلى رئيس الدولة، لتعبر بذلك عن موقف غير ودي تجاه دولة السفير؛ أو قد لا تدعوه إلى الحفلات الرسمية، وليس إلى اللقاءات الرسمية؛ أو قد تعمد إلى المماطلة في ترتيب المواعيد، التي يطلبها مع المسؤولين. وهذه التصرفات تدخل في إطار المجاملات، وعدم احترامها لا يعني انتهاك واجب قانوني محدد.

الفصل الثاني
مصادر المراسم والتشريفات – البروتوكول

الإتيكيت هو مجموع القواعد التي يجب أن يراعيها الفرد رجلا كان أو إمرأة في علاقاته مع أعضاء المجتمع في مختلف المناسبات وهي الواجبات التي يجب أن يتقيد بها ويعمل بها و المجاملات التي يجب أن يقوم بها نحو أسرته وأقاربه وأصدقائه و زملائه ورؤسائه و أول التهاني و التعازي، كما تشمل القواعد المتعلقة بالزيارات و وآداب المائدة والحفلات و الأعياد و طريقة الحديث وأول الضيافة و قواعد التعارف و المحادثات الهاتفية و المحافظة على المواعيد و آداب التعامل مع الجنسين.
شيء من التاريخ :
في الحقيقة لا يوجد تاريخ محدد لظهور شكل من أشكال البروتوكول فإن ظهوره بدأمع تطور الإنسان البدائي فمنذ اللحظة التي تبع فيه الإنسان سلوكاً مهذباً اتجاه أخيهالإنسان وقام الآخرين بتقليده في ذلك السلوك يمكن اعتباره هذا المنهج شكل من أشكالالبروتوكول.
وأن شعوب الشرق الأوسط في القدم كانت تمارس نوعناً من التشريفات في الحياةالاجتماعية والسياسية ومن أقدم أشكال المراسم على سبيل المثال في مصر الفرعونيةوبلاد الرافدين وكنعان وكذلك في بلاد اليونان وروما القديمة .
العادات والتقاليد :
تعتبر الأسرة و العشيرة و القبيلة هي المصدر الأساسي للبروتوكول مصدر الشيء هو المكان الذي نبع منه أول مرة وبما أن عرفنا البروتوكول بأنه مجموع قواعد السلوك و العادات و التقاليد وما يتحلى به الإنسان من اللباقة و المهارة في علاقاته الاجتماعية و تعتبر العادات و التقاليد الحسنة ذات الطابع الراقي و الرفيع هي ما يمكن اعتبارها امة من الأمم الأخلاق الحسنة وهي جزء لا يتجزأ من الشخصية الراقية كون الراقي هو رقي أخلاقي من الدرجة الأولى وليس الوضع للإنسان بل نمط الحياة و السمو الأخلاقي و المدنية و الثقافة العالية هي المقياس و المعيار الذي يحكم به المجتمع على شخص ما أو فئة ما بلارقي من عدمه.
الورق :
كان العرب وهم أول من إستخدم الورق الثمين و المزخرف لكتابة الرسائل الرسمية.
البريد الدبلوماسي :
إن الحمام الزاجل هو أسرع من البرق كان لدى العرب ساعي البريد المنظم وحامل الأخبار السرية.
إكليل الزهور والأوشحة :
أصبح وضعه على النصب التذكارية جزء لا يتجزأ لزيارات كبار الشخصيات الرسمية هو في الأساس ذو أصل عربي حيث كان هناك شعائر ورموز عربية ما تزال حتى الآن متبعة بالكنائس كرمز إكليل الورد وكذلك البخور و كذلك أوشحة الحرير و الصوف.

حصانات الدبلوماسيين الأجانب وامتيازاتهم لدى الدولة الإسلامية في العصور
الوسطى:

أقر القانون الإسلامي الوضعي للمبعوث الأجنبي أن يدخل في الدولة الإسلامية لأداء مهمة سفرة دون حاجة إلى اشتراط أن يكون دخوله بناءاً على عقد أمان و عندما يفصح المبعوث أو السفير عن نفسه فله الحق في المرور من أرض الاسلام إلى قصر الحاكم الإسلامي الذي يقصده بعد مهمته ولما كان هذا الامتياز بمبعوث في دخول ارض الإسلام بدون عقد أمان مع ضمان أمنه مرهون بأدائه لمهمته الدبلوماسية فهذا يقتصر على مدة قيامه بمهمته مادام يحافظ على التزامه و لا يقوم بأعمال تتنافى مع النظام القانوني الاسلامي كأن يقوم بالتجسس أو شراء أسحلة لاستعمالها في محاربة الإسلام و المسلمين ومن القواعد التي كانت الدولة الإسلامية تقرها أن تنص على امتيازات لمبعوثي السفارات أو الرسل استقبال السفير في احتفال تقام فيه الولائم بمظاهر البذخ و التبجيل للمبعوث يحضره عدد من الأعيان، ومن الأعراف الدبلوماسية التي سادت في الدولة الإسلامية أن يقوم ممثل الخليفة ” رئيس الدولة ” باستقبال السفير أو المبعوث الأجنبي في الإقليم و الامتيازات التي جرى الحكام المتعاقبون للدولة الإسلامية على معاملة السفراء الأجانب بها ، بالإضافة إلى استقبالاتهم و استضافتهم مدة إقامتهم، وكانت تنظم لهم جولات لاطلاعهم على الأماكن الجميلة والهامة و يحملون الهدايا و شارات التقدير التي تعكس كرم الضيافة وعنما تنتهي مهمة المبعوث كان يغادر البلاد وسط مظاهر الاحتفالات الشبيهة بما استقبل به أما إذا فشلت مهمة المبعوث فكان يغادر وسط مظاهر يسودها البرود و التعامل.
الحياة الدولية :
لقد تطورت قواعد الاتيكيت القادمة من الشرق العربي مارة ببيزنطية أوروبا بشرقها و غربها ومن شبه الجزيرة الإبيرية إلى فرنسا، و أخذت أشكالها في قواعد الاتيكيت و البروتوكول التي أصبحت تسمى فرنسية و هي في الأساس شرقية عربية و في أصولها.
البروتوكول لأول مرة في فرنسا انشأ نظام سلوك السفراء عام 1585م وحتى ذلك التاريخ كان الملك عند استقباله أحد السفراء يكلف أحداً من الحاشية للقيام بوظائف المقدم و ذلك ما ينص عليه مرسوم آب غشت 1578م.
ففي ديسمبر 1585م أنشأ هنري الثالث وظيفة المعلم الأول للاحتفالات و المعلم الأول لتقديم السفراء و الأمراء الأجانب وكان أول من تولى تقديم السفراء ” جيروم دجوندي ” ومن ثم جزئت الوظيفة بين متقديمن يتناوب كل ستة أشهر وكان يقوم بمبعوثها مساعد دائم يحمل لقب سكرتير سلوك السفراء، وقد ألغيت الوظيفة أيام الثورة الفرنسية لكن نابليون أعادها عام 1804، ولم تتوقف منذ ذلك الحين و يتبع مقدم السفراء إلى سلطة وزير شؤون الخارجية و يجمع مع عمله وظيفة رئاسة خدمة البروتوكول وتتضمن:
1. قضايا اللباقة و الصدارة.
2. بروتوكول رئيس الجمهورية ووزير الخارجية.
3. تنظيم الاحتفالات ومراسم الزيارات للملوك ورؤساء الدول و الحكومات و وزراء الخارجية.
4. استقبال الملوك و رؤساء الدول و الحكومات.
5. استقبال السفراء و أعضاء السلك الدبلوماسي.
6. استقبال اللائحة الدبلوماسية.
7. الامتيازات و الحصانات و الإعفاءات.
8. الأوسمة الأجنبية الممنوحة للفرنسيين و طلبات التصريح بالحصول على الأوسمة و حملها و تحضير وإرسال سحب الاعتماد.
9. إرسال المعاهدات و الإتفاقات و تصديقها و التفويض.
10. اللجان القنصلية ومنح وثائق التسجيل القنصلي.

الفصل الثالث
خدمة المراسم والتشريفات في دول العالم

اختصاصات إدارة البروتوكول في دول العالم :
1. ترتيب وتنظيم و إعداد برنامج زيارات الوفود الرسمية الزائرة لبلد الاستقبال بما في ذلك رؤساء الدول ووزراء الخارجية.
2. استقبال الوفود و الشخصيات الرسمية الزائرة.
3. استقبال السفراء الجدد و توديع المنتهية مهمتهم.
4. الإشراف على الحفلات الرسمية التي يشترك فيها المبعوثون الدبلوماسيون.
5. تنظيم المؤتمرات الدولية التي تعقد في دولة الاستقبال.
6. إصدار الجوازات الدبلوماسية الخاصة و المهمة.
7. منح سمات الخروج على الجوازات الدبلوماسية و الخاصة و المهمة.
8. منح بطاقات الهوية الدبلوماسية للمبعوثين و القناصل المعتمدين و موظفي المؤسسات الدولية.
9. تهيئة كتب اعتماد السفراء.
10. إعداد قائمة السلك الدبلوماسي و القضائي.
11. تهيئة كتب اعتماد السفراء لدولة الإيفاد.
12. استلام صورة من أوراق اعتماد السفراء,
13. استلام البراءات القنصلية الخاصة بالقناصل الأجانب.
14. إعداد قائمة بالأعياد القومية الأجنبية و برقيات التهاني بهذه المناسبات.
15. إعداد قائمة بأسبقيات السفراء و الممثلين الدبلوماسيين المعتمدين وكبار شخصيات الدولية.
16. منح قناصله الدولة الإيفاد البراءة القنصلية.
17. اقتراح منح الأوسمة للدبلوماسيين عند انتهاء مدتهم.
18. انجاز معاملات الإعفاء الخاصة باستيراد البضائع و الحاجيات من الخارج للدبلوماسيين الأجانب.
19. مرافقة السفراء الأجانب في مراسم تقديم الاعتماد.
20. تنظيم المؤتمرات الدولية التي تعقد في بلد الاستقبال.

إدارة المراسم ووظائفها و مهامها :
1. إدارة التشريفات في القصر الملكي أو في رئاسة الدولة أو الجمهورية.
2. إدارة المراسم في رئاسة الحكومة.
3. إدارة المراسم في وزارة الخارجية.

أولاً مهام إدارة التشريفات في القصر الملكي أو في رئاسة الدولة أو الجمهورية:
1. تطبيق مراسم اعتلاء الملك العرش أو تنصيب رئيس الدولة أو الجمهورية.
2. تنظيم مراسم استقبال و توديع الملك أو رئيس الدولة في زيارة رسمية.
3. تنظيم مراسم الاحتفال الرسمي الذي يقيمه الملك أو رئيس الدولة.
4. إعداد برنامج زيارة رسمية يقوم بها الملك أو رئيس الدولة إلى دولة أجنبية بالتنسيق مع إدارة المراسم في وزارة الخارجية.
5. إعداد برنامج زيارة رسمية يقوم بها الملك أو رئيس الدولة داخل البلاد بالتنسيق مع وزارة الخارجية.
6. إعداد البرقيات و الرسائل الجوابية أو المرسلة من الملك أو رئيس الدولة إلى الخارج بالتنسيق مع إدارة المراسم في وزارة الخارجية.
7. تنظيم مراسم تقديم أوراق إعتماد السفير الجديد إلى الملك أو رئيس الدولة بالتنسيق مع إدارة المراسم في وزارة الخارجية.
8. تنظيم مراسم حلف اليمين لسفراء دولة الإيفاد قبل انتقالهم إلى مركز عملهم و إعداد أوراق اعتمادهم بالتنسيق مع إدارة المراسم بوزارة الخارجية.
9. الإشراف على مراسم جميع الحفلات التي يحضرها الملك أو رئيس الدولة وخاصة العيد الوطني.
10. تنظيم زيارات رؤساء الإيفاد الدبلوماسية الشخصيات العالمية.
11. إعداد مراسم الحداد على الملك أو رئيس دولة أجنبية و حضور التشييع و إيفاد مندوب للاشتراك في التشييع.
12. تنظيم سجل التشريفات في قصر أو رئاسة الجمهورية و عرضه يومياً على الرئيس.
13. إعداد الترتيبات لإقامة المآدب و تحضير أسبقية المدعوين.

ثانيا : مهام إدارة المراسم في رئاسة الوزراء
1. تنظيم المراسم بمناسبة استقبال و توديع رؤساء الحكومات الأجنبية.
2. إعداد برنامج زيارة رسمية لرئيس حكومة أجنبية بالتنسيق مع إدارة المراسم بوزارة الخارجية.
3. تنظيم مراسم الحفلات التي يقيمها رئيس الحكومة للشخصيات و الوفود الأجنبية بحضور رؤساء البعثات الدبلوماسية.
4. إعداد البرقيات و الرسالة الواردة أو الصادرة إلى الشخصيات العالمية.
5. إعداد برنامج زيارة رسمية يقوم بها رئيس الحكومة للخارج بالتنسيق مع إدارة المراسم بوزارة الخارجية.
6. تنظيم المقابلات للزوار بناءاً على موعد سابق باستثناء رئيس مجلس النواب و الوزراء.

ثالثاً : مهام إدارة المراسم في وزارة الخارجية :
تعتبر إدارة المراسم في وزارة الخارجية المرجع الرئيسي لمراسم الدولة ولذلك يجب أن يتحلى مديرها و كبار مساعديه بالوسامة و المظهر اللائق و الكفاءة العلمية و إتقان اللغات الأجنبية و الإحاطة العميقة بالقانون الدبلوماسي و الدولي و الإلمام بأصول المؤتمرات الدولية و قواعد البروتوكول و الايتكيت و التمتع بثقافة عامة و خبرة واسعة و أن يتصفوا باللباقة و المجاملة و رحابة الصدر و طول الأناة وسرعة البديهة و حسن التصرف و التواضع و المرونة.
أ‌. المشاركة مع إدارة التشريفات في القصر الملكي أو في رئاسة الدولة أو الجمهورية في التنظيم و في تطبيق قواعد برامج لرؤساء الدولة أو رؤساء الحكومة.
ب‌. البعثات الدبلوماسية الأجنبية المعتمدة.

إدارة المراسم في وزارة الخارجية هي صلة الوصل بين البعثات الدبلوماسية
المعتمدة وسائر إدارات الدولة :

1. تمثل وزارة الخارجية لدى البعثات الدبلوماسية في مختلف المناسبات بتكليف من وزير الخارجية.
2. انجاز المعاملات الخاصة بترشيح و قبول السفير الأجنبي الجديد.
3. استقبال السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية الجدد و توديعهم عند مغادرتهم نهائياً.
4. تزويد وزير الخارجية مسبقاً بنبذة عن السفير وعن بلاده ونسخة عن الخطاب الذي سيلقيه عند تقديم أوراق الاعتماد.
5. تقديم السفير الجديد إلى وزير الخارجية الذي يتسلم منه نسخة من أوراق اعتماده في مقابلة عادية.
6. تسليم السفير الجديد البيان المفصل عن مراسم تقديم أوراق الاعتماد مع لائحة بالزيارات الرسمية التي سيقوم بها بعد تقديم أوراق اعتماده.
7. اصطحاب السفير الجديد في السيارة المخصصة للمراسم عند تقديم أوراق اعتماده.
8. معالجة شؤون الحصانات الدبلوماسية و الإمتيازات و الإعفاءات.
9. منح البطاقة الدبلوماسية الشخصية.
10. تحديد أرقام لوحات السيارات الدبلوماسية لأعضاء السلك الدبلوماسي.
11. تزويد السفرات بالقائمة الدبلوماسية و تتضمن التالي:
a. نوتة موسيقية للنشيد الوطني.
b. عنوان السفارة مع أرقام الهاتف و الفاكس.
c. أسماء أعضاء البعثات الدبلوماسية و عناوين سكنهم.
d. لائحة الأسبقية بين السفراء.
e. الهيئات القنصلية.
f. المنظمات الدولية.

ج ـ البعثات الدبلوماسية المحلية:
1. انجاز معاملات السفراء ورؤساء البعثات المتعلقة بترشيحهم وموافقة الدولة المعتمدة لديهم.
2. برنامج حلف اليمين للسفير المحلي قبل سفره إلى الخارج لاستلام عمله.
3. إعداد أوراق اعتماد السفير الجديد و أوراق استدعاء السفير السابق.
4. البراءة القنصلية للقنصل المعتمد في الخارج.
5. تزويد البعثات الدبلوماسية في الخارج بالتعليمات و الإرشادات المتعلقة بالمراسم مع لائحة بأسماء موظفي وزارة الخارجية المحلية و بأسماء أعضاء البعثات و القنصليات المعتمدة في الخارج مع عناوينها.

إدارة المراسم في جمهورية مصر العربية :
تعد جمهورية مصر العربية من الدول التي يوجد بها جهتان تشرف على المارسم.
أـ ديوان الأمناء برئاسة الجمهورية و يختص بشؤون المراسمية الخاصة برئيس الجمهورية و يختص بالآتي:
1. مراسم التشريفات في الأعياد و تطبيق نظام الأسبقية.
2. مراسم استقبال رؤساء الدول الأجنبية و الأمراء.
3. مراسم استقبال السفراء و الوزراء المفوضين بقصر رئاسة الجمهورية.
4. مراسم استقبال البعثات الموفدة من قبل رؤساء الدلو الأجنبية.
5. مراسم استقبال كبار الزوار المصريين و الأجانب عند مقابلتهم لرئيس الجمهورية و تعيين موعد لهذه المقابلة.
6. ترتيب الحفلات الرسمية و المآدب.
7. ترتيب برامج رحلات رئيس الجمهورية.
8. الرد على كتب و برقيات التهاني و التعازي.
9. تسجيل أسماء الزائرين في سجلات خاصة بقصر الرئاسة.
10. إنابة و لإيفاد مندوبين عن الرئيس في المناسبات الخاصة.
11. البلاغات الرسمية المتعلقة بالرئيس.

ب ـ إدارة المراسم بوزارة الخارجية و التي تتنوع اختصاصاتها فتشمل:
1. المراسم الخاصة بالمبعوثين الدبلوماسيين.
2. الزيارات التي يقوم بها وزراء الخارجية و كبار المسئولين و الشخصيات الأجنبية لجمهورية مصر العربية.
3. الحفلات الرسمية و المآدب.
4. إصدار جوازات السفر الدبلوماسية.
5. منح التأشيرات و إجراءات قيد الإقامة الخاصة بالدبلوماسيين و العاملين الأجانب بالسفارات.
6. يرأس إدارة المراسم في وزارة الخارجية لجمهورية مصر العربية موظف بدرجة سفير.

مهام إدارة المراسم في الخارجية الروسية :
1. المسائل المتعلقة بقدوم أعضاء السلك الدبلوماسي إلى جمهورية روسيا الإتحادية وتنظيم اللقاءات و مرافقة رؤساء البعثات الدولية، تقديم أوراق الإعتماد، تنظيم زيارات أعضاء السلك الدبلوماسي في السلك الدبلوماسي في روسيا الاتحادية.
2. المسائل المتعلقة باستقبال الوفود الرفيعة و العالية المستوى القادمة إلى روسيا من حيث تنظيم اللقاءات و المرافقة.
3. تحضير و تنظيم زيارات القادة و الوفود الرسمية المغادرة إلى الخارج.
4. تعريف أعضاء السلك الدبلوماسي الأجنبي في موسكو بحياة الشعب و المجتمع الروسي.
5. تأمين الإجراءات البروتوكولية بمناسبة الأعياد الرسمية و الوطنية.
6. تحضير الإقتراحات بالتواريخ و الأحداث الهامة و الخاصة بالدولة.
7. تقديم المساعدة اللازمة للبعثات الدبلوماسية الأجنبية المعتمدة في موسكو.
8. تقديم الاستشارات لأعضاء السلك الدبلوماسي الروسي المعتمدين بالخارج بالمسائل البروتوكولية.
9. تبادل الخبرات في مجال الروتوكول مع نظرائهم في الإدارات في البروتوكول في دول العالم الأخرى.

البروتوكول في وزارة الخارجية البلجيكية ويرئسها وزير مفوض وتتضمن ثلاثشعب :
أ ـ شعبة المراسم و تتولى تهيئة التفويض و التبليغ و الإعتماد و الإستدعاء و تنظيم الحفلات و الولائم و المقابلات ومنح الأوسمة للملوك و الأمراء و رؤساء الدول الأجنبية ورجال السلك الدبلوماسي.
ب ـ شعبة السجل وتتولى تهيئة وطبع و تدقيق الكتب الصادرة عن هذه الدوائر.
ت ـ شعبة السجل و تتولى تهيئة و طبع و تدقيق الكتب الصادرة عن هذه الدائرة.

تقسيمات إدارة المراسم في وزارة الخارجية ووظائفها :
1. قسم المبعوثين و الأوسمة .
2. قسم الزيارات و الاتصالات.
3. قسم الأسبقية و الحفلات.
4. قسم جوازات السفر و بطاقات تحقيق الشخصية.
5. المزايا و الحصانات.

قسم المبعوثين والأوسمة :
يتولى هذا القسم شؤون البعثات التمثيلية الأجنبية و شؤون الدبلوماسيين الأجانب و الوطنين في النواحي التالية:
1. إقامة علاقات دبلوماسية.
2. اعتماد السفراء الأجانب و ترتيب أسبقيتهم.
3. توديع السفراء الأجانب عند النقل.
4. اعتماد القناصل العاميين و القناصل الأجانب.
5. اعتماد القناصل الفخريين الأجانب.
6. تعيين الملاحق العسكريين “بحري؛ جوي” و مساعديهم.
7. إجراءات تعيين الدبلوماسيين الأجانب و انتهاء مهامهم.
8. إجراءات تعيين السفراء الوطنين أو المحليين بالخارج.
9. إجراءات تعيين الملحقين العسكريين و ملحقيهم.
10. إجراءات تعيين القناصل العاميين بالخارج.
11. إجراءات تعيين القائمين بالأعمال الأصليين أو بالنيابة.
12. أعداد القائمة الدبلوماسية السنوية.
13. الأوسمة التي تمنح للأجانب.
14. الأوسمة الأجنبية التي تمنح للدبلوماسي الدولة الموفدة.
15. الأوسمة الممنوحة أثناء الزيارات الرسمية.

قسم المزايا والحصانات :
منح التسهيلات للبعثات الدبلوماسية و القنصلية الأجنبية ولأعضائها و موظفيها ومكاتب الأمم المتحدة و الوكالات المتخصصة و خبرائها و المنظمات الإقليمية بغرض المجاملة الدولية.
يتضمن قسم المزايا و الحصانات ثلاثة أقسام فرعية وهي على النحو التالي:
1. الحصانات المقررة للبعثات و أعضائها.
2. الإعفاءات الجمركية.
3. السيارات ووسائل النقل المختلفة المستخدمة بمعرفة البعثات.

الحصانات المقررة للبعثات وأعضائها :
1. لها الحق في رفع العلم و شعارات الدولة.
2. حصانة وحرمة مباني البعثة و مجوداتها ووسائل النقل الخاصة بها.
3. حرمة محفوظات ووثائق البعثة.
4. حرمة مراسلات البعثة.
5. حماية مقر البعثة.
6. الأعضاء الدبلوماسيين و أفراد عائلاتهم.
ـ الحصانة القضائية الجنائية.
ـ الحصانة القضائية المدنية و الإدارية إلا إذا تعلق الأمر بالآتي:
v إذا كانت دعوى عينية منصبة على عقار خاص إلا إذا شغله الممثل الدبلوماسي لحساب دولته في خصوص أعمال البعثة.
v إذا كانت الدعوى خاصة بميراث وكان الممثل الدبلوماسي ممثلا للوصية أو مديرا للتركة أو إرثاً فيها أو موصاً له بصفته الشخصية لا باسم دولته.
v إذا كانت دعوى متعلقة بمهنة حرة أو نشاط تجاري يقوم به الدبلوماسي خارج نطاق أعماله الرسمية.
v لا يجوز إجبار المبعوث الدبلوماسي على الإدلاء بالشهادة.
v المسكن الخاص بالممثل الدبلوماسي يتمتع بذات الحرمة و الحماية.
v يعفى المبعوث الدبلوماسي من تفتيش أمتعته الشخصية إلا إذا وجدت أسباب قوية تدعو إلى الإعتقاد بأنها تحوي أشياء لا تتمتع بالإعفاء من الرسوم الجمركية أو أصناف محظور استيرادها أو تصديرها وفي هذه الحالة لا يجوز إجراء الكشف إلا بحضور الممثل الدبلوماسي أو من ينتذبه وبعد أخطار بعثته.

الأعضاء القنصلين الأجانب ” الفخريين”:
يتمتعون بالحصانة القضائية أو الإدارية فيما يتعلق بالأعمال التي يقومون بها لمباشرة أعمالهم القنصلية.
لا يتمتع العضو القنصلي بالحصانة الجنائية في الأحوال الآتية :
1. إذا صدر قرار من السلطة القضائية المختصة بالقبض عليه في جناية خطيرة.
2. إذا صدر قرار قضائي نهائي بحبسه أو بأي نوع من الإجراءات التي تحد من الحرية الشخصية.
3. عند اتخاذ أي إجراء جنائي يجب إبلاغ بعثته القنصلية.
4. لايجوز إجبار العضو القنصلي على الإدلاء بشهادته.
5. إذا كان العضو القنصلي يعمل بالسفارة و مدرجا بقائمتها الدبلوماسية فإنه يعتبر دبلوماسيا و يتمتع بذات حصانات الممثل الدبلوماسي المعتمد.

الموظفون الإداريون الأجانب الموفدون للعمل في السفارات أو القنصليات الأجنبيةفي دول الاستقبال :
1. حدوث اتفاقية فينا للعلاقات الدبلوماسية حق هذه الفئة في التمتع بالحصانة الجنائية و كذلك بالحصانة المدنية و الإدارية.
2. موظفي القنصليات أقرت المادة 43 التمتع بالحصانة القضائية و الإدارية فيما يتعلق بالأعمال التي يقومون بها بمباشرة أعمالهم القنصلية إلا في الدعاوى المدنية المرفوعة.
أ ـ نتيجة لعقد مبرم بمعرفة العضو بالصفة الشخصية.
ب ـ المعروفة بمعرفة طرف ثالث عن ضرر نتج عن حادث سببته إحدى وسائل النقل أو سفينة أو طائرة.
ت ـ لا يمكن للموظف القنصلي أن يرفض الإدلاء بالشهادة.

الإعفاءات الجمركية ” المزايا” :
تقوم إدارة المراسم بتقديم خدماتها لأعضاء السلك الدبلوماسي و القنصلي للحصول على المزايا التي تمنح لهم مثل استخراج رخص قيادة السيارات ووسائل النقل الخاصة بهم و إصدار رخص حمل السلاح و كذلك تملك العقار أو استئجاره لاستخدام البعثات الدبلوماسية و كذلك الإعفاء من الضرائب و الرسوم العقارية و ملحقاتها وكذلك تصوير المشغولات وفقا لإجراءات متبعة مع مراعاة عدم تصدير الفضيات و للوحات الأثرية و كذلك الحصول على تصاريح دخول المنافع الجمركية مع مراعاة تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل و يقوم قسم الإعفاءات الجمركية بتلبية طلبات الأجنبية من الإعفاءات الجمركية وفقا لما يلي:
1. البعثات الدبلوماسية و القنصلية و العاملين فيها.
2. مكتب الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة و المنظمات الإقليمية كجامعة الدول العربية و المنظمات العربية المنبثقة عن الجامعة و العاملون بهذه الهيئات.
3. الأجانب من ذوي المكانة.
ثالثا: الإعفاءات الخاصة بالسيارات ووسائل النقل وتقوم على القواعد الذي تقررها ووزارة الخارجية ومبدأ المعاملة بالمثل الخاص بكل دولة.
1. يحق للبعثة الدبلوماسية أو القنصلية استيراد عدد من السيارات بإعفاء جمركي للاستعمال الرسمي بحدود خمس سيارات بحد أقصى بشرط المعاملة بالمثل ويجوز لوزارة الخارجية بزيادة العدد وفق لحجم البعثة ويحق للسفير و للعضو الدبلوماسي المتزوج الحصول على سيارتين و العضو الدبلوماسي الأعزب سيارة واحدة فقط.
2. يلزم الإفراج عن السيارة بإعفاء تقدم للوزارة ” المراسم ” بمذكرة من البعثة مرفقا بها نموذج خاص بطلب يحتوي على بيانات السيارة و موظفيها و يعتمد من رئيس البعثة ويرفق به استمارة إعفاء جمركي.

في حالة طلب بيع السيارة :
يطلب صاحب السيارة من وزارة الخارجية عن طريق بعثته الإذن بالبيع في السوق المحلي و يرفق بالطلب النموذج الخاص بطلب الإذن و يبيع بعد استيفاء كافة البيانات و اعتماد من رئيس البعثة، تدرس إدارة المراسم أحقية الطالب في البيع ومدى إعفاء من رسوم الجمركية و مبدأ المعاملة بالمثل ويحول الطلب بخطاب إلى الجمارك مرفق رأي الوزارة و إذا وافقت الجمارك تبلغ إنهاء إجراءات البيع لدى الجمارك و تسديد الرسوم المستحقة و تسليم اللوحات إلى إدارة المرور قبل تسليم السيارة إلى المشتري و إبلاغ الوزارة بإتمام البيع.

في حالة طلب نقل الملكية :
يتقدم صاحب السيارة بطلب للوزارة عن طريق بعثنه ويرفق به النموذج الخاص بنقل الملكية بعد استيفاء كافة الإجراءات و توقيع من صاحب السيارة و إعتماده من رئيس البعثة كما يتقدم المشتري المتمتع بالإعفاء بطلب مماثل بشراء نفس السيارة عن طريق بعثته مرفقا النموذج الخاص بنقل الملكية، تقوم إدارة المراسم بفحص الطلبات المقدمة من الطرفين وبعد التأكد في أحقية المشتري بنقل الملكية بإعفاء جمركي و يتم تفريغ البيانات الخاصة بالسيارة و البائع و المشتري.
نموذج خطاب بنقل الملكية يرسل للجمارك مشفوعا برأي المراسم.
الأرقام الكودية للسيارات :
لكل بعثة رقم كودي يوضح على اللوحات المعدنية الخاصة باستعمال الرسمي للبعثة و أعضائها من دبلوماسيين و إداريين و تتضمن القائمة الدبلوماسية التي تصدرها وزارة الخارجية هي ” إدارة المراسم ” بيانا بتلك الأرقام أمام اسم كل بعثة.

قسم الأسبقية والحفلات :
يعتمد قسم الحفلات في أساسه على قواعد البروتوكول أو الاتيكيت وهي مجموعة من قواعد و المبادئ المكتوبة و الغير مكتوبة التي تنظم المجاملات و الأسبقية و مختلف المناسبات و الحفلات و المآدب الرسمية و الاجتماعية.
1. الاحتفاظ بسجل أسماء الشخصيات العربية و الأجنبية حسب أسبقيتهم ومع مراعاة تطبيق النظام الأسبقية في المناسبات.
2. ترتيب استقبال و توديع كبار الزوار الأجانب.
3. ترتيب مراسم المؤتمرات و توقيع المعاهدات و الاتفاقات.
4. مراسم الحفلات التي يتواجد فيها أعضاء السلك الدبلوماسي الأجنبي.
5. ترتيب و إعداد المآدب و الموائد في الحفلات التي تقيمها وزارة الخارجية.
6. تنظيم رفع الأعلام.
7. تحديد المواعيد و القيام بالإجراءات الخاصة بحلف اليمين لأعضاء السلك الدبلوماسي.
8. ترتيب المراسم المتبعة عند وفاة أحد رؤساء أو أعضاء سلك الدبلوماسي.
9. تنظيم إجراءات الحداد و تقديم العزاء و التهاني.
10. تحديد قواعد المعاملات مع رجالات السلك الدبلوماسي و الأجنبي.
قسم الزيارات و الإتصالات يتولى التنسيق و الترتيب و الإعداد للزيارات الرسمية وزيارات العمل و الزيارات الخاصة وكذلك يقوم بالإشارف على قاعة كبار الزوار و كذلك يقوم بترتيب مقابلة السفراء الأجانب المعتمدين لدى الدولة و يقوم بتأمين الزيارات بالإتصال بالأجهزة الأمنية و توفير الحراسات و يتولى تأمين الاتصالات بين وزارة الخارجية و أجهزة الدولة و سفارات الدولة في الخارج.

قسم الجوازات وتحقيق الشخصية :
1. إصدار و تجديد جوزات السفر.
2. إصدار و تجديد بطاقات تحقيق الشخصية للعاملين الأجانب في السفارات و الهيئات و المنظمات الدولية.

3. منح تأشيرات الإقامة و العودة للعاملين الأجانب في السفارات و الهيئات و المنظمات الدولية الموجودة في دولة الاستقبال.
الفصل الرابع
مراسم زيارة كبار الزوار و الوفود الرسمية

عرفت العلاقات الدولية المعاصرة تطورات جوهرية، أهمها ظهور دبلوماسية القمة[1] Summit Diplomacy والاتصال المباشر بين الرؤساء، سواء بأجهزة الاتصال المتطورة، أو الزيارات السريعة، أو إرسال المبعوثين الخاصين، أو الزيارات الرسمية العادية، أو الزيارات الشخصية، أو الزيارات غير الرسمية وغير الشخصية. وتحاط الزيارات الشخصية، عادة، بالكتمان، ولكن بالرعاية والاهتمام الشخصيين من جانب رئيس الدولة المضيفة، كما يكون للزيارة -غالبًا- طابع اجتماعي. أمّا الزيارات الرسمية، فلها قواعد محددة، إذ توجه الدعوة قبل إتمامها بمدة كافية، ويترك للضيف تحديد موعدها. ثم تتخذ ترتيبات الزيارة، وإعداد برنامجها، وتشكيل الوفد المرافق للضيف، وإعداد الصيغة الأولية للبيان المشترك ونقاط الخطب المتبادلة، وإعداد الأوسمة والنياشين، التي ستوزع خلال الزيارة. وترافق الضيف بعثة شرف من الدولة المضيفة، وبعثة أخرى إذا كانت زوجته بصحبته.

أنواع الزيارات:
1. الزيارات الرسمية و هي عالية المستوى ولها معنى سياسي كبير و تصطحبها أجواء احتفالية و حفاوة بالزائر الكبير من قبل دولة الاستقبال سواء كان على صعيد الاستقبال أو التوديع.
2. زيارة العمل تقوم بها شخصيات رسمية بهدف محدد سلفا على سبيل المثال عندما يقوم رئيس الدولة أو وزير الخارجية أو شخصية حكومية أو وفد حكومي بزسارة بلد آخر بهدف التشاور أو تبادل الآراء افتتاح المعارض الوطنية أو أي منشاة وكذلك المشاركة في الاجتماعات و المؤتمرات الدولية و توقيع المعاهدات و الاتفاقات.
3. الزيارات الخاصة هي زيارة خاصة يقوم بها رئيس الدولة أو رئيس الحكومة أو وزير الخارجية بهدف العلاج أو الراحة أو بهدف عمل خاص أو زيارة للسفارة أو للسياحة.
4. زيارات العبور ” ترانزيت ” وهي عابرة يقوم بها رئيس الدلوة أو الحكومة أو وزير الخارجية أو غيرهم من الشخصيات الرفيعة وتتم عبر الجو أو البر أو البحر وتتم باستخدام وسائل النقل من طائرات أو قطارات أو سيارات أو سفن.

برنامج الزيارة :
1. استقبال كبار الزوار أو الوفود على الحدود أو في محطة متفق عليها في ارض دولة الاستقبال.
2. لقاءات رسمية في العاصمة.
3. زيارة النصب التذكارية ووضع أكاليل الزهور على ضريح الجندي المجهول.
4. مآدب طعام مقدمة من حكومة دولة الاستقبال على شرف الضيف.
5. تقديم رؤساء البعثات المعتمدين في عاصمة دولة الاستقبال.
6. زيارة المعالم الصناعية و العلمية و الثقافية.
7. ترتيب زيارات للضيف الكبير إلى أقاليم ومدن أخرى في دولة الاستقبال.
8. ترتيب مقابلة تلفزيونية أو مؤتمر صحفي.
9. بنهاية الزيارة يتم توديع الضيف مثلما استقبل.

الأشكال المختلفة لمراسم الزيارات في دول العالم :
هناك بعض الزيارات تكون فيها الإضافات و الخصوصيات التي تميزها عن غيرها على سبيل المثال:
1ـ التشيك: تجرى مراسم الاستقبال بمرافقة طائرتين من سلاح الجو لطائرة رئيس الدولة الزائرة منذ لحظة دخولها الحدود الإقليمية لجمهورية تشيك وعند نزول الضيف من الطائرة يتم استعراض حرس الشرف ويتم رفع الأعلام الوطنية لجمهورية التشيك ويقوم الضيف بتحية العلم بإنحناءة بسيطة و بإنتهاء مراسم الاستقبال يعود الضيف لاستعراض حرس الشرف ومن ثم مغادرة المطار ويتوجه الركب ترافقه السيارات إلى ساحة ” غراجد انسكي” عند مبنى المتحف الحربي التاريخي في العاصمة “براغ” حيث يخرج الضيف من سيارته و يستقبله سيدتان أو طفل و طفلة يحملان الخبز و الملح بعد ذلك يتجه الرئيس الزائر إلى حرس الشرف الذي اعد لاستقباله و بعد ذلك الفرقة الموسيقية تعزف النشيدين الوطنيين لجمهورية التشيك وكذلك دولة الضيف وكذلك يتقدم الضيف إلى العلم ويحييه بانحنائه ومن ثم يتوجه إلى القصر الرئاسي.
2ـ الهند: يكون في الهند استقبال الضيف الزائر بالإضافة للشخصيات الرسمية كافة أ‘ضاء السلك الدبلوماسي الأجنبي المعتمدين في العاصمة الهندية ” نيودلهي” الذين تقيم معها بلد الزائر علاقات دبلوماسية ولا يوجد بينها عداوة.
3 ـ فرنسا: يقوم الرئيس باستقبال الرئيس الزائر ويودعه رئيس الوزراء في المطار يتم استعراض حرس الشرف ويتم إطلاق 21 طلقة تحية للضيف وتعزف الاركسترا النشيدين الوطنيين لفرنسا ودولة الرئيس الزائر.
4ـ الولايات المتحدة الأمريكية: الضيف الكبير يتم استقباله في المطار من قبل الشخصيات الرسمية ورئيس قسم البروتوكول في وزارة الخارجية الأمريكية في مكان الاستقبال يرفع علمي الولايات المتحدة ودولة الضيف أما المراسم الاحتفالية فتجرى فيما بعد أمام البيت الأبيض في نفس اليوم أو في اليوم التالي، وفي مكان مراسم الاستقبال يتم اصطفاف حرس الشرف ويتم عزف النشيدين الوطنيين للولايات المتحدة ودولة الزائر، يصل رئيس الولايات المتحدة إلى المكان ويستقبل ضيف الشرف.
5ـ في بعض الدول الإفريقية 5 زامبيا و غانا: تكون مراسم الاستقبال بكثير من البهجة و الزينة إذ أنه عند استقبال الضيف الكبير ومع مراسم رسمية بعد عزف النشيدين الوطنيين لزامبيا و دولة الرئيس الزائر في القطاع المتواجد فيه المواطنين تعزف الموسيقى الإفريقية التقليدية وتقرع الطبول وتصدح حناجر المغنين المدعوين لحضور تلك المراسم والذين يرتدون الملابس الإفريقية التقليدية وتقوم الجموع بإقامة حلبات من الرقص الشعبي كل ذلك يعطي من مراسم طابع احتفالي يترك أثره العميق على نفسية الزائر و مرافقيه.
تجوال الرئيس الزائر في المدن الأخرى في دولة الاستقبال :
يرافق الرئيس الدولة الزائر في رحلته تلك الشخصيات الرسمية ذات مستوى رفيع من دولة الاستقبال، في المدينة التي يزورها عادة تقام مراسم تكريم احتفالية حيث يستقبله حاكم الجمهورية العضو في الاتحاد الفدرالي في مطار ترفع اليافطات المرحبة باللغات الثلاث اللغة الرسمية ولغة الدولة الزائر الكبير ولغة دولة الحكم الذاتي العضو في الإتحاد الفدرالي وفي هذه المراسم لا يعزف النشيدين الوطنيين ولا يتم تبادل الخطابات.
زيارة رؤساء مجلس الوزراء” أو رؤساء الحكومة”:
بشكل عام يوجد تطابق بين برامج المراسم التي تع لرؤساء الدول مع تلك التي تقدم لرؤساء الحكومات ولكن هناك بعد الفوارق وهي على النحو التالي:
في اللقاءات و النشاطات الرسمية حيث يقود وفد الاستقبال رئيس مجلس الوزراء ويتم استعراض حرس الشرف ويكون على شكل صف واحد وليس على ثلاث صفوف من القوات المسلحة كما هو في زيارات رؤساء الدول، كذلك يقدم مآدب الطعام باسم حكومة دولة الاستقبال، وكذلك لا يقدم لرئيس الوزراء الضيف رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى حكومة دولة الاستقبال.