تأثير الأوبئة الكبرى على المجتمعات: هكذا أثر فيروس كورونا على حياة العرب وغير العرب

ترك فيروس كورونا الجديد بصمته على كل نواحي الحياة: فدول بأكملها شُلَّت وحدودٌ أُغلقت واقتصادات عالمية تباطأت ومدارس أُقفلت. أحد المؤرخين يقول: الوباء “يهدد الروابط الاجتماعية ويطلق العنان لشكل خفي من حرب أهلية يكون فيها كل واحد حذراً من جاره … انتشار الأوبئة يشكل دوماً امتحاناً للمجتمعات” البشرية.

تساؤلٌ يُطرَح حول الأثر الذي تخلّفه الأوبئة الكبرى، مثل فيروس كورونا الجديد عام 2020 والانفلونزا الإسبانية عام 1918 والطاعون الأسود في القرن الرابع عشر على المجتمعات.

فرغم أن أوروبا في القرون الوسطى وبعد خروجها من الحرب العالمية الأولى تختلف كثيراً عن عالم ومجتمع اليوم في ظلّ وسائل التواصل والإنترنت والعولمة، إلا أن “انتشار وباء يشكل دوماً امتحاناً لمجتمع وحقبة”، كما يرى مؤرخ العلوم لوران-هنري فينيو من جامعة بورغوني الفرنسية.

ويوضح أن الوباء “يهدد الروابط الاجتماعية، ويطلق العنان لشكل خفي من حرب أهلية يكون فيها الجميع حذراً من جاره”. ويضيف: “في هذه المرحلة، يظهر ذلك في المشاهد غير المعقولة لأشخاص يتدافعون في المتاجر على آخر حزمة من ورق المراحيض… والوضع أكثر مأسويةً في إيطاليا، حيث يضطر الأطباء الى اختيار مريض لإنقاذه بدلاً من آخر بسبب نقص المعدات، كما يحصل في زمن الحرب”.

أحدثت الأوبئة الكبرى خصوصاً تغييراً “في أنظمتنا الصحية” كما يلحظ المؤرخ والخبير الديموغرافي باترييس بوردوليه من مدرسة الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية، فقد أنتجت مفهوم الحجر الصحي وابتكار أساليب للتعقيم.

ويشير عالم الجغرافيا فريدي فينيه من جامعة بول فاليري في مونبيلييه إلى أن الانفلونزا المسماة بـ”الإسبانية” التي انتشرت أواخر الحرب العالمية الأولى كان لها “أثر هيكلي على تاريخ الصحة”.

أنتج هذا الوباء العالمي الحديث الذي قتل 50 مليون إنسان حالة وعي لضرورة وجود إدارة عالمية لمخاطر الأمراض المعدية، وأنشأ جيلاً من الأطباء الشباب المختصين بالفيروسات.

من ناحية أخرى، “وعلى صعيد السلوك، أدى إلى خلق حد أدنى من المسافة بين الأشخاص، تفوق في المجتمعات الغربية ما هي عليه في المجتمعات الأخرى”، بحسب بوردوليه.

عند انتشار الأوبئة أيضاً، هناك دائماً كبش فداء، وفق هذا المؤرخ، لافتاً إلى “أننا شهدنا مرحلة كره تجاه الصينيين مع بدء ظهور الوباء”.

خلال مرحلة وباء الطاعون الذي غزا أوروبا في العصور الوسطى بين عامي 1347 و1351، بات السكان اليهود هدفاً لهجمات، وأحياناً مجازر كما حصل عام 1349 في ستراسبورغ، حين حرق نحو ألف يهودي.

قادت مراحل انتشار الطاعون الكبرى إلى “ردود فعل ذات طابع أبيقوري” بمعنى البحث عن اللذة واستباق الأمور وصرف الأموال بدون حساب. ويشير الباحثان وليام نافي وأندرو سبايسر في كتابهما “الطاعون الأسود 1345-1730″، إلى أن الناس في تلك المراحل “اختاروا التوجه إلى الملاهي والحانات، وعاشوا كل يوم كما لو أنه الأخير”.

وعلى العكس، اختار آخرون الابتعاد عن العالم، كما يورد الكاتب الإيطالي بوكاتشيو (1313-1375)، الذي يروي في كتابه الديكاميرون (الكوميديا البشرية) كيف حجر عشرة فلورنسيين أنفسهم طوعاً خارج فلورنسا هرباً من الطاعون.

يشير لوران-هنري فينيو إلى أن “الأوبئة نتاج مشترك بين الطبيعة والمجتمعات، بين الميكروبات والبشر. الجراثيم لا تصبح خطيرة إلا في ظروف معينة”.

هكذا غزا الطاعون الأسود أواخر القرن الرابع عشر “أوروبا التي كانت مزدهرة وكانت فيها المبادلات التجارية كثيفة والمدن مزدحمة ورحلات الاستكشاف في ذروتها”، بحسب فينيو.

استفاد الطاعون من هذا الازدهار، ووضع حداً له، وأعلن نهاية نظام العبودية الذي قام عليه مجتمع القرون الوسطى، كما يشرح فينيو.

ويوضح فريدي فينيه أنه في عام 1918، كان لوباء الانفلونزا نتائج اقتصادية “كانت ضئيلة جداً في النهاية بالمقارنة مع آثار الحرب في أوروبا”.

وهذا استثناء، لأن القاعدة العامة تقوم على أن للأوبئة آثار اقتصادية هامة، فهي “توقف المبادلات” و”تعيد توجيه التجارة نحو سبل أخرى”، وفق بوردوليه.

في القرون الوسطى، من المحتمل أن يكون انتشار أوبئة الطاعون المتكرر في حوض المتوسط قد أسهم في نمو مدن شمال أوروبا، بحسب بوردوليه.

ويضيف ان الأزمات الصحية المتكررة في الصين اليوم، مركز التصنيع في العالم، قد تحفز على تنويع مواقع الإنتاج والتزويد في العالم.

السلطات الأردنية تقبض على المصاب بكورونا بعد هروبه من المستشفى 
أعلن مصدر أمني أردني الأحد 15 / 03 / 2020 القبض على الأردني المصاب بفيروس كورونا المستجد والذي هرب من المستشفى حيث كان يخضع لحجر صحي.
وقال متحدث باسم مديرية الأمن العام في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن “فريقا خاصا من البحث الجنائي تمكن من إلقاء القبض على الشخص الهارب من العزل الصحي من مستشفى الأمير حمزة، بعد تحديد مكان تواجده ومداهمته”.

وأعلن مصدر طبي أردني في وقت سابق الأحد هروب المصاب بفيروس كورونا المستجد من المستشفى حيث كان يخضع لحجر صحي.

وقال مدير مستشفى الأمير حمزة الحكومي الطبيب عبد الرزّاق الخشمان في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) إن “المواطن الأردني تامر بسام وجيه السعودي المصاب بفيروس كورونا المستجد هرب من المستشفى قبل عزله”.

وأوضح أنّ “المواطن هو من بين الحالات التي تمّ الإعلان عنها اليوم، وقد قدِم من بريطانيا قبل أيّام، وأجريت له الفحوصات اللازمة، وثبتت إصابته بالفيروس، لكنه هرب قبل عزله وتقديم العناية الطبيّة اللازمة له”.

واضاف أن “الكوادر الطبيّة العاملة في المستشفى اكتشفت أنّ المريض أقدم على الهروب رغم التحذيرات المعلنة بضرورة عدم مخالطة الآخرين له للحيلولة دون نقل العدوى”.

وحذّر الخشمان “الأشخاص المقرّبين للمريض من مخالطته أو التستّر عليه”، مؤكّداً “قيام المستشفى بإبلاغ الجهات الأمنيّة المختصّة للتعامل معه، وتشديد الحراسة الأمنيّة على مواقع الحجر والعزل”.

وشدّد على “ضرورة عودة المريض إلى موقع العزل ليتلقّى العناية الطبيّة اللازمة، وحتى لا يسهم في نقل العدوى لغيره”.

وأعرب الخشمان عن أسفه لإعلان بعض البيانات الشخصيّة للمريض، لكن “الضرورة وحماية المواطنين تقتضي ذلك”.

وأعلن وزير الصحة الأردني سعد جابر لقناة “المملكة” الرسمية في وقت سابق إرتفاع حصيلة المصابين بفيروس كورونا في الأردن إلى عشرة أشخاص بينهم أربعة سياح فرنسيين وامرأة عراقية.

العراق يفرض حظر التجول في بغداد بسبب المخاوف من كورونا

ذكرت وكالة الأنباء العراقية الرسمية يوم الأحد 15 / 03 / 2020 أن الحكومة قررت فرض حظر التجول في العاصمة بغداد ابتداء من 17 مارس وحتى 24 مارس 2020 آذار مع استثناء البضائع من الحظر وذلك لمنع انتشار فيروس كورونا.

وتأكدت حتى الآن ما لا يقل عن 110 حالات إصابة بالفيروس في العراق وتوفي عشرة أشخاص بسبب هذا الفيروس. 

أعمال شغب في سجن أردني جراء اجراءات احترازية لمواجهة كورونا

وقالت مصادر أن سجن باب الهوى في محافظة إربد الاردنية ، شهد يوم الأحد 15 / 03 / 2020، أعمال شغب واسعة بعد رفض سجناء الامتثال لقرارات جديدة اتخذت خشية انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأوضحت المصادر، التي لم يتم تسميتها، أن إدارة السجن اتخذت إجراءات منها منع الاختلاط والتجمعات وإغلاق الكافتيريا وعزل المهاجع وتعليق زيارات أهالي السجناء.

وبحسب المصادر ،رفض السجناء الامتثال للقرارات قبل أن يبدأوا بالتمرد رفضا للإجراءات فيما حاولت الاجهزة الأمنية السيطرة على الموقف.

واستخدمت الأجهزة الأمنية الغاز المسيل للدموع للسيطرة على السجناء واستعانت بقوة أمنية خاصة. وبحسب ما شاهد مراسل وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، تصاعدت أعمدة من الدخان الناتج عن استخدام قنابل الغاز المسيل للدموع من السجن، فيما ظهر سجناء وهم يعتلون سقف المبنى.

من جهة اخرى ،أعلن مسؤول في وزارة الصحة الأردنية عن ارتفاع عدد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا إلى سبعة. 

السعودية: إصابات جديدة بكورونا

وأعلنت وزارة الصحة السعودية عن رصد وتسجيل 15 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) ليرتفع العدد الإجمالي إلى 118 حالة شفي منهم 3 سعوديين.

جاء ذلك في بيان للوزارة، حسبما ذكرت وكالة الانباء السعودية “واس” مساء الأحد 15 / 03 / 2020. واتخذت السعودية سلسلة من الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا شملت “منع التجمعات في الأماكن العامة المفتوحة والمغلقة بما فيها الحدائق والأنشطة البرية وما في حكمها ووقف الانشطة الرياضية. كما أوقفت السعودية الرحلات البحرية بين السعودية و 24 دولة بسبب كورونا، إضافة إلى تعليق الرحلات الجوية الدولية لمدة أسبوعين.

دول الخليج تعزز تدابير مواجهة كورونا لتشمل البورصات والشحن والحدائق العامة

وَ 872 حالة في دول الخليج العربية كثير منها مرتبط بالسفر إلى إيران  

الرياض والبحرين تنتقدان إيران وأبوظبي تعرض المساعدة. بدء سريان حظر على رحلات الطيران الدولية في السعودية. ارتفاع الحالات وإيران تشكر الإمارات وإجراءات جديدة في الخليج.

ووسعت دول الخليج العربية يوم الأحد 15 / 03 / 2020 نطاق تدابيرها لاحتواء فيروس كورونا فأغلقت الإمارات العديد من الأماكن العامة منها الحدائق العامة وقاعة التداول في بورصة أبوظبي مع استمرار انتشار العدوى في المنطقة.

من جانبها أغلقت سلطنة عمان الحدائق العامة وعلقت صلاة الجمعة والمناسبات الاجتماعية بسبب كورونا. وأعلنت وزارة الصحة العمانية حالتي إصابة جديدتين يوم الأحد 15 / 03 / 2020 منهما امرأة عمانية كانت في إيطاليا. وذكرت وسائل إعلام حكومية أن السلطنة الواقعة على الخليج قبالة إيران حظرت التعامل في البحر مع السفن الإيرانية.

وبعد الحالات الجديدة بلغ إجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة في المنطقة 872 حالة ولم تسجل أي حالات وفاة. والعديد من الحالات مرتبطة بالسفر إلى إيران التي أصبحت بؤرة انتشار المرض في الشرق الأوسط. وأعلنت طهران يوم الأحد 15 / 03 / 2020 ارتفاع عدد الوفيات إلى 724 حالة والإصابات إلى 13900 حالة.

ونقل التلفزيون الرسمي عن الرئيس الإيراني حسن روحاني قوله يوم الأحد 15 / 03 / 2020 إن الحكومة ليس لديها خطط لعزل مدن إيرانية بسبب انتشار الفيروس.

وانتقدت السعودية والبحرين طهران للسماح لمواطنيهما بدخول البلاد دون ختم جوازات سفرهم في خطوة وصفتها المنامة بأنها “عدوان بيولوجي”. غير أن تفشي الفيروس أدى من ناحية أخرى إلى تنحية الخصومة جانبا. ففي اتصال هاتفي نادر من نوعه قال وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان لنظيره الإيراني محمد جواد ظريف إن الإمارات مستعدة لتقديم المساعدة مؤكدا على الحاجة لجهود عالمية لاحتواء المرض وفقا لما نقلته وسائل إعلام رسمية. وقالت وسائل إعلام إيرانية إن ظريف شكر الإمارات التي سهلت وصول شحنات طبية.

تدافع على المتاجر: وفي دبي مركز الأعمال والسياحة في المنطقة تدافع الناس على المتاجر وارتدى العديد من المتسوقين الكمامات والقفازات في حين انضمت الإمارة إلى العاصمة أبوظبي في إغلاق دور السينما وصالات الألعاب والساحات العامة. وقالت سوق أبوظبي للأوراق المالية يوم الأحد 15 / 03 / 2020 إنها ستغلق قاعات التداول مؤقتا وحتى إشعار آخر بعد يوم من إعلان مماثل لبورصة الكويت.

واتخذت الكويت والسعودية أشد الإجراءات صرامة بين دول مجلس التعاون الخليجي وذلك بإيقاف رحلات الطيران الدولية. وعلقت الإمارات وقطر إصدار تأشيرات الدخول وأوقفت شركة طيران الإمارات المزيد من الرحلات.

وقال أمريكي يقيم في العاصمة السعودية الرياض إن والديه قطعا زيارتهما للمملكة وسافرا مساء يوم السبت قبل سريان تعليق الرحلات الجوية الساعة 0800 بتوقيت غرينتش يوم الأحد 15 / 03 / 2020. وقال لرويترز: “أنا سعيد بسفرهما رغم أن ذلك يعني بقاءهما 24 ساعة في فندق المطار في دبي. هذا أفضل بالتأكيد من بقائهما هنا أسابيع نظرا لسنهما ومشاكلهما الصحية”.

وأوضحت رسائل بالبريد الإلكتروني اطلعت عليها رويترز أن حالة إصابة ظهرت في كل مجمع من مجمعين سكنيين في الرياض يقيم فيهما مئات الوافدين. وحظرت بعض المجمعات السكنية حركة السكان ومنعت دخول الزوار.

وردا على سؤال عن هاتين الحالتين قال محمد عبد العالي المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية إن جميع الحالات أعلن عنها لدى تشخيصها. وسجلت السعودية 103 حالات إصابة بالفيروس.

وخضع المواطنون والمقيمون في الكويت، التي قيدت حركة الناس فعليا يوم الخميس، لقياس درجة حرارة أجسامهم قبل دخول البنوك التي اصطفت فيها طوابير طويلة يوم الأحد 15 / 03 / 2020 بعد أن قلصت الدولة عدد الفروع العاملة.

وعرضت الكويت، التي بدأت تنفيذ حظر على الرحلات الدولية يوم 13 مارس / آذار 2020، على مواطنيها العالقين في مطار هيثرو بلندن سداد مصاريف الإقامة بفندق المطار وثلاث وجبات يوميا وذلك وفق ما ورد في بيان من السفارة اطلعت عليه رويترز.

تونس تعلق العمل في المحاكم حتى إشعار آخر بسبب كورونا

وقررت السلطات في تونس تعليق العمل في المحاكم بدءا من يوم الإثنين 16 / 03 / 2020 إلى أجل غير مسمى بهدف الوقاية من خطر انتشار فيروس كورونا المستجد(كوفيد 19-).

وأعلنت وزارة العدل في بيان لها الإبقاء على الأمور المتأكدة والمستعجلة حتى إشعار آخر، “حفاظا على الصحة العامة وسلامة الإطار العامل بالمحاكم وكافة المتدخلين في الشأن القضائي”.

وسجلت تونس يوم الأحد 15 / 03 / 2020 حالتي إصابة جديدتين بفيروس كورونا وهما من بين الوافدين من فرنسا، ليرتفع بذلك اجمالي عدد المصابين الى 20 حالة من بين 392 شخصا كانوا خضعوا لتحاليل طبية، بحسب وزارة الصحة.

وقالت مدير المرصد الوطني للأمراض المستجدة نصاف بن علية في مؤتمر صحفي إن “أكثر من خمسة آلاف شخص خضعوا للحجر الصحي غادر من بينهم 3418 شخصا حتى اليوم”.

وأوضحت بن علية لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): “الحكومة اتخذت قرارات. وسنقوم بتقييم الوضع والمخاطر المحدقة بالبلاد في ظل القائمة المحينة(الحالية) للدول الموبوءة بالفيروس والأشخاص الوافدين منها”.

ويضاف قرار وزارة العدل إلى قرارات أخرى اتخذتها السلطات لتفادي مخاطر انتشار الفيروس من بينها غلق الحدود البحرية والإبقاء على عدد ضيق من الرحلات الجوية مع دول أوروبية وإخضاع جميع الوافدين الى الحجر الصحي الذاتي.

السودان يعلق الدراسة بمؤسسات التعليم العالي بسبب فيروس كورونا

وقالت وكالة السودان للأنباء يوم الأحد 15 / 03 / 2020 نقلا عن انتصار صغيرون وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي إن السودان علق الدراسة بمؤسسات التعليم العالي لمدة شهر بسبب المخاوف من فيروس كورونا.

وأضافت الوكالة أن القرار يشمل: “جميع الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة والكليات والمعاهد التابعة للوزارة ووقف الأنشطة الأكاديمية، اللاصيفية، الرياضية، الثقافية، الاجتماعية، المؤتمرات العلمية والندوات”.

إيران تحث السكان على البقاء في منازلهم وتغلق حرم الحضرة الرضوية مع وفاة 113 جديدة بفيروس كورونا

وأغلقت السلطات الإيرانية ضريح الإمام الرضا في مدينة مشهد، أبرز مدينة مقدسة في إيران، أمام الحجاح الأحد 15 / 03 / 2020، وطلبت من المواطنين البقاء في المنازل لوقف انتشار فيروس كورونا الذي قالت إنه أدى إلى وفاة أكثر من 700 شخص وإصابة نحو 14 ألفا.

وأعلنت وزارة الصحة وفاة 113 شخصا اضافيين وتسجيل 1209 إصابات جديدة بكوفيد-19. وصرح المتحدث باسم الوزارة كيانوش جاهانبور في مؤتمر صحافي بالفيديو أن على السكان “إلغاء جميع رحلاتهم والبقاء في منازلهم لكي نرى الوضع يتحسن في الأيام المقبلة”.

وتحدث عن تسجيل 1209 إصابات مؤكدة بفيروس كوفيد-19 ما يرفع العدد الاجمالي للحالات المؤكدة الى 13938 حالة. وأضاف: “الأخبار السارة هي أن أكثر من 4590 من إجمالي الحالات المؤكدة تعافت” وأن المرضى خرجوا من المستشفيات.

وسجلت محافظة طهران أعلى عدد من الإصابات الجديدة بلغت 251 حالة، إلا أن محافظة خراسان الرضوية، التي عاصمتها مشهد، سجلت 568 حالة إضافية. وصرح المسؤول: “من المرجح أن يزيد عدد الحالات هناك” داعيا الجميع إلى الامتناع عن السفر إلى المحافظة الواقعة شمال شرق البلاد.

وفي إطار إجراءات التصدي للفيروس، أُغلِقَ حرم ضريح الإمام الرضا في مدينة مشهد أمام الحجاج حتى إشعار آخر. وصرح متحدث باسم الموقع لوكالة فرانس برس الأحد أنه “تم إغلاق جميع بوابات الضريح وبشكل عام كل المساحات المغلقة في الضريح المقدّس”، بما في ذلك ضريح الإمام الرضا، وذلك قبل بضعة أيام من رأس السنة الفارسية، وهي تقليدياً مناسبة لتجمّع كبير في الحضرة الرضوية.

وأضاف أن الصلوات الجماعية لم تعد تُقام إلا “في المساحات المفتوحة والباحات (الخارجية) للضريح، حيث عدد قليل من الحجّاج في هذه الأيام”. ويستقبل ضريح الإمام رضا الحجاج الإيرانيين كل عام خاصة أثناء إجازات السنة الجديدة التي تبدأ في 20 آذار/مارس 2020.

وأغلقت المحافظة الفنادق وغيرها من أماكن الإقامة السياحية في محاولة لمنع الناس من القدوم إلى المحافظة، بحسب وكالة اسنا الاخبارية.

وقال رئيس بلدية المدينة محمد رضا كلاي في منشور على حسابه على موقع “انستغرام” نقلته وسائل إعلام إيرانية، السبت إن “الوضع في مشهد أصبح خطيراً ومقلقاً”. ودعا كلاي في تغريدة السلطات الوطنية إلى فرض حجر صحي على المدينة.

والإمام الرضا هو ثامن الائمة المعصومين لدى الشيعة الاثني عشرية والوحيد المدفون في إيران وأحد الأئمة الأكثر توقيراً في البلاد. وسجلت إيران عددا من الوفيات بفيروس كورونا يعتبر بين الأعلى في العالم خارج الصين.

ودعا جاهانبور الإيرانيين إلى “أخذ فيروس كورونا على محمل الجد” والانتباه بشكل خاص إلى كبار السن الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس. رغم هذه التحذيرات، لا يزال التلفزيون الرسمي يبث صورا للناس يتجمعون في الأماكن العامة. وبين فقرات البرامج الفكاهية التي يبثها التلفزيون، عرض صورة مدير بنك في فرع مكتظ يطلب من الناس القيام بتعاملاتهم المالية على الإنترنت. 

وقالت ايران الجمعة إن قوات الأمن ستخلي شوارع البلاد خلال 24 ساعة حتى يمكن إخضاع جميع السكان لفحص كورونا، إلا أن الإعلام الإيراني لم يصدر أي مؤشرات إلى بدء العملية الأحد 15 / 03 / 2020، ولم يأتِ أي من المسؤولين على ذكرها. وشارك أعضاء ميليشيا الباسيج الموالية للمؤسسة الإيرانية، في مساعدة الناس بتوزيع المواد المعقمة في الشوارع.

وأصيب العديد من السياسيين والمسؤولين الإيرانيين الحاليين والسابقين بالفيروس، وتوفي عدد منهم. ومن بين أحدث الشخصيات المشتبه بإصابتها بالفيروس آية الله هاشم بهتاي غولبايغني، عضو مجلس الخبراء الذي يتولى الإشراف على تعيين ومراقبة المرشد الأعلى.

ونفى الرئيس سحن روحاني إغلاق مناطق بأكملها وصرح أن مسؤولي المحافظات غير مخولين باتخاذ قرار بهذا الشأن. وقال روحاني في مؤتمر صحافي متلفز مع أصحاب الأعمال: “ليس لدينا حجر صحي لا اليوم ولا خلال نوروز وقبله أو بعده، وكل الشركات حرة، والخدمات الحكومية ستستمر”.

وأضاف: “لا يسمح للمحافظات تحت أي ظرف من الظروف البت في عمليات الإغلاق”، مشيراً إلى أن جميع القرارات ستتخذ من المقر الرئيسي في طهران والمكلف مكافحة كورونا. وأعلنت السلطات كذلك الأحد 15 / 03 / 2020 أنه تم تأجيل الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية المقررة في 17 نيسان/أبريل 2020، إلى 11 أيلول/سبتمبر 2020.

وأعلن روحاني مجموعة من الإجراءات الهادفة لتخفيف الضغط على الشركات، بما في ذلك تمديد المواعيد النهائية لدفع الضرائب والقروض والفواتير. وستخصص معونات نقدية تصل إلى ستة ملايين ريال (38 دولاراً) لثلاثة ملايين أسرة فقيرة معيلها الرئيسي “بائعون متجولون” أو يعملون في وظائف موقتة.

وستتلقى أربعة ملايين أسرة أخرى قروضاً بفائدة منخفضة تراوح بين 10 إلى 20 مليون ريال (63 – 127 دولاراً) وستدعم الحكومة جزءا من دفعات السداد.

الحكومة اللبنانية تؤكد وجوب بقاء المواطنين في منازلهم لأسبوعين لمواجهة فيروس كورونا

وطلبت الحكومة اللبنانية الأحد 15 / 03 / 2020 من المواطنين البقاء في منازلهم لمدة أسبوعين في إطار “حالة طوارئ صحية” للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، شملت أيضاً إغلاق مطار بيروت، فيما ارتفع إجمالي عدد الإصابات المسجلة إلى 99 حالة.

وأعلنت الحكومة سلسلة من الإجراءات أبرزها “التأكيد على وجوب التزام المواطنين البقاء في منازلهم وعدم الخروج منها الا للضرورة القصوى”، و”إقفال مطار الرئيس رفيق الحريري الدولي اعتباراً من يوم الأربعاء الواقع فيه 18 آذار/مارس 2020 حتى الساعة الرابعة والعشرين من يوم الأحد في 29 آذار/مارس 2020”.

تركيا تفرض حجرا صحيا على آلاف المعتمرين العائدين من السعودية

وأعلنت وزارة الصحة التركية، يوم الأحد 15 آذار/مارس 2020، عن تسجيل 12 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا. وأوضحت وزارة الصحة في بيان أن إجمالي عدد الإصابات في البلاد يرتفع بذلك إلى 18 حالة، حسبما أفادت وكالة الأناضول الرسمية للأنباء.

وفرضت تركيا الأحد 15 / 03 / 2020 حجرا صحيا على آلاف المعتمرين العائدين من السعودية، وفق ما أعلن مسؤولون، بعد تسجيل إصابة إضافية بفيروس كورونا المستجد رفعت الحصيلة الإجمالية للمصابين إلى ستة.

وجاء في تغريدة لوزير الصحة التركي فخر الدين قوجة الأحد 15 / 03 / 2020 أن “جميع المواطنين الأتراك العائدين من العمرة اعتبارا من مساء السبت يخضعون للحجر الصحي” في مساكن طالبية محددة بأنقرة وقونيا.

وعاد آلاف المعتمرين الأتراك من السعودية ليل السبت وفق ما نقلت وكالة أنباء “الأناضول” الحكومية عن وزير الشباب والرياضة محمد محرم قصاب أوغلو. وكان أعلن قوجة تسجيل إصابة جديدة بـ”كورونا” لمواطن بعد أسبوع من عودته من العمرة، ليرتفع إجمالي الإصابات بالفيروس إلى ست. وقال: “سيتم نقل المشتبه في إصابتهم بالفيروس إلى المستشفى فور قدومهم (من العمرة)، وستُجرى لهم الفحوص اللازمة”، وفق وكالة الأناضول.

وأكدت رئاسة الشؤون الدينية التركية الأحد 15 / 03 / 2020، أن “وقف زيارات العمرة سارٍ منذ 27 فبراير/شباط الماضي” 2020. وفي إطار جهودها لاحتواء تفشي فيروس كورونا المستجد فرضت تركيا قيودا على السفر تطاول 15 بلدا بينها فرنسا وإيطاليا وألمانيا.

وقررت السلطات التركية إغلاق المدارس لأسبوعين اعتبارا من الإثنين والجامعات لثلاثة اسابيع كما فرضت قيودا على سفر موظفي الدوائر الرسمية إلى الخارج.

السعودية تغلق المراكزالتجارية وتمنع التجمعات للحد من كورونا

وأعلنت أمانة العاصمة السعودية الرياض، يوم الأحد 15 / 03 / 2020 غلق المجمعات التجارية باستثناء محلات السوبر ماركت والصيدليات للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد(كوفيد – 19).

وقالت في سلسلة تغريدات على موقعها الرسمي على تويتر “في إطار الإجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا قررت منطقة الرياض “إغلاق المجمعات التجارية وجميع الأنشطة داخلها بما فيها المطاعم وأماكن ألعاب الأطفال باستثناء محلات السوبر ماركت والصيدليات”.

وأكدت على “منع الأكل والشرب داخل المطاعم والمقاهي بمنطقة الرياض سواءً المفتوحة أو المغلقة واقتصار تقديم الخدمة على طلب السيارات والتوصيل فقط”.

كما شملت الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا “منع التجمعات في الأماكن العامة المفتوحة والمغلقة بما فيها الحدائق والأنشطة البرية وما في حكمها”.

وفاة أكثر من ألفي شخص في أوروبا بسبب فيروس كورونا 

وأودى وباء كورونا المستجد بأكثر من ألفي شخص في أوروبا مع تسجيل 368 وفاة جديدة في ايطاليا خلال 24 ساعة، وذلك وفق احصاء لفرانس برس يستند الى مصادر رسمية الاحد في الساعة 17,00 ت غ. وأُحصِيَت وفاة 2291 شخصا في أوروبا معظمهم في إيطاليا (1809)، البلد الأكثر تضررا بعد الصين. وتبقى أوروبا القارة التي يتفشى فيها الفيروس بوتيرة هي الأسرع.

حركة مجتمع السلم بالجزائر تدعم تعليق الحراك الشعبي بسبب كورونا

وأعلنت حركة مجتمع السلم المحسوبة على التيار الإخواني في الجزائر دعمها لفكرة تعليق الحراك الشعبي بسبب وباء كورونا، مطالبة بتوقيف الرحلات من وإلى خارج الجزائر خاصة باتجاه المناطق الموبوءة، وإلغاء كل التجمعات والأنشطة الثقافية والرياضية الرسمية والخاصة.

واعتبرت الحركة في بيان، اعقب اجتماع مكتبها التنفيذي الوطني يوم الأحد 15 / 03 / 2020، أن فكرة تعليق الحراك التي يتداولها النشطاء فكرة مسؤولة ينبغي اعتمادها، كما طالبت بضرورة اتخاذ إجراءات طمأنة من قبل السلطات على رأسها وقف الملاحقات وإطلاق سراح المعتقلين.

وعلقت الجزائر كل الأنشطة الرياضة اعتبارا من غد الإثنين وحتى الخامس من الشهر المقبل أبريل / نيسان 2020. يشار إلى أن الجزائر سجلت حتى 15 / 03 / 2020 يوم الأحد 48 حالة مؤكدة بوباء كورونا منها 4 وفيات.

إصابات بكورونا المستجد في بوركينا فاسو

وسُجّلت ثماني إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجدّ في بوركينا فاسو، ما يرفع عدد المصابين إلى 15، بعد خمسة أيام من الإعلان عن أول اصابتين في هذا البلد الفقير في غرب أفريقيا الذي قرر السبت إغلاق المدارس والجامعات.

وقال وزير الصحة في بيان “تلقّت وزارة الصحة هذا الأحد 15 / 03 / 2020 نتائج جديدة من الفحوص المخبريّة للحالات المشتبه بها (..) وكانت النتيجة على النحو الآتي: 8 حالات مشتبه بها من فيروس كوفيد-19 جاءت (نتائجها) إيجابيّة”، ليصل بذلك العدد الإجمالي للإصابات في البلاد “إلى 15 إصابة مؤكّدة”. 

البابا يخرج من الفاتيكان للصلاة في احدى كاتدرائيات روما

وغادر البابا فرنسيس الفاتيكان بعد ظهر الأحد يوم الأحد 15 / 03 / 2020  للصلاة في إحدى كاتدرائيات روما، وفق ما أعلن الكرسي الرسولي. وقال الفاتيكان في بيان “بعد ظهر اليوم، بعيد الساعة 16,00 (15,00 ت غ)، غادر البابا فرنسيس الفاتيكان وتوجه الى كاتدرائية سانتا ماريا ماجوري ليصلي للسيدة العذراء”.

وتخضع روما، على غرار بقية أنحاء إيطاليا، منذ الثلاثاء لإجراءات حجر مشددة بسبب فيروس كورونا المستجد. ولا يستطيع سكانها الخروج من منازلهم سوى لدواعٍ طارئة.

ولاحقا، عبر البابا “سَيْراً قِسْمَاً مِن فيا ديل كورسو”، إحدى الجادات الرئيسية في روما التي خلت من المارة وأكمل طريقه إلى كنيسة سان مارسيلو آل كورسو يرافقه بعض ضباط الأمن.

وتضم هذه الكنيسة صليبا عجائبياً سار به المصلون في أحياء المدينة عام 1522 لوضع حد لوباء الطاعون في روما. وأضاف الكرسي الرسولي أن البابا صلى من أجل “نهاية الوباء الذي يضرب إيطاليا والعالم، وسأل الشفاء للمرضى”.

وتابع أن صلوات الحبر الأعظم كانت أيضا على نية “من يعملون في المجال الصحي والأطباء والممرضات وجميع من يساهمون عبر عملهم في استمرار المجتمع”. وعاد البابا الى الفاتيكان قرابة الساعة 17,30 (16,30 ت غ).

368 وفاة جديدة بكورونا في إيطاليا في عدد قياسي خلال يوم واحد

وأحصت إيطاليا 368 وفاة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة ما يرفع الحصيلة إلى 1809 في هذا البلد الأكثر تضررا في أوروبا، وفق حصيلة للدفاع المدني الأحد 15 / 03 / 2020.

وأفاد التعداد اليومي المرسل إلى وسائل الإعلام أن عدد الإصابات الإجمالي بلغ 24 ألفا و747 مقابل 21 ألفا و157 السبت. وتبقى منطقة لومبارديا في شمال البلاد الأكثر تضررا مع وفاة 1218 شخصا فيها وإصابة 13 الفا و272.

وأعربت السلطات في لومبارديا عن قلقها حيال قدرات نظامها الاستشفائي. وكان حاكم المنطقة اتيليو فونتانا حذر الأحد 15 / 03 / 2020 في مقابلة تلفزيونية من أن “الأرقام تواصل الارتفاع. سنصل قريبا إلى مرحلة نفتقر فيها إلى عدد الأسِرَّة” المطلوبة.

ويرقد نحو 800 شخص في أقسام العناية المركزة في المنطقة. وأكد رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي أنه يعير “الوضع في لومبارديا اهتماما خاصا”.

وقال إن “أولويتنا أن نؤمن للأطباء والممرضين والطواقم إمكان العمل بأمان”، مضيفا: “كحكومة، نحن ملتزمون بشدة بأن نؤمن في أقرب وقت كل مستلزمات الحماية التي تتيح لهم العمل بأكبر قدر من الأمان”.

ألمانيا تعلن استمرار عمل الصيدليات والبنوك والمحال

وحث وزير الصحة الألماني الأحد 15 / 03 / 2020 ينس شبان مواطني بلاده على تفهم التدابير المشددة التي أدت إلى توقف الحياة العامة على نطاق واسع، في إطار مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد. 

وفي مقابلة مع القناة الثانية بالتلفزيون الألماني (زد دي إف)، قال الوزير المنتمي إلى حزب المستشارة أنغيلا ميركل المسيحي الديمقراطي عن إغلاق العديد من المنشآت: “ما لا يمكنني أن أستبعده هو أننا سنتخذ المزيد من الإجراءات”.

في الوقت نفسه، قال شبان: “المحال والصيدليات والبنوك، ستظل مفتوحة، حيث إنها تضمن توفير الإمدادات الأساسية”. وأكد الوزير أن ألمانيا في قضية وباء فيروس كورونا لا تزال “في بداية التطور نسبيا”، مشيرا إلى أنه ستكون هناك للأسف المزيد من حالات الوفيات بمرض الالتهاب الرئوي الجديد (كوفيد 19).

وعن خطط إغلاق الحدود التي تعتزم ألمانيا تنفيذها، قال شبان إنها ضرورية لتقييد الاتصالات الاجتماعية فعليا بأكبر قدر ممكن. وأضاف شبان أنه يجب منع أشخاص من النمسا على سبيل المثال أن يتوجهوا جميعا في ظل القيود المفروضة عندهم ” إلى التسوق عبر الحدود”.

فيروس كورونا يجبر نوادي الجنس في أمستردام على إغلاق أبوابها

وأغلقت نوادي الجنس في حي البغاء بأمستردام أبوابها يوم الأحد 15 / 03 / 2020 بسبب تفشي فيروس كورونا في هولندا.

وقالت صحيفة هيت بارول التي تصدر في أمستردام نقلا عن مشغلي النوادي إن من بين مواقع المتعة التي أغلقت أبوابها حتى 31 مارس / آذار 2020 بمنطقة القنوات القديمة في المدينة كاسا روسو وبيبشو وبنانا بار وإيروتيك ميوزيوم.

ويجذب الحي ملايين البالغين من رواد العروض الجنسية ونوادي التعري وبيوت البغاء التي تقف فيها بائعات الهوى في واجهات عرض يغمرها الضوء الأحمر.

وجاء في بيان أصدرته شركة (دي أوتين جرويب) التي تدير عددا من النوادي ونشرته هيت بارول “من أجل صحة العاملين والضيوف ترى الإدارة أن مواصلة فتح أبواب (الحي) عملا غير مسؤول”.

وقال المعهد الهولندي للصحة العامة إن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في هولندا ارتفع إلى 1135 يوم الأحد بعد أن أثبتت الفحوص إصابة 176 آخرين وإن عدد المتوفين 20 شخصا.

كما حذرت صناعة الزهور الهولندية الأحد من أنها تتعرض لخسائر فادحة بسبب إلغاء طلبيات خلال إحدى أكثر فترات العام ازدحاما. أ ف ب ، د ب أ ، رويترز