تأثير النفوذ الايراني على الدول العربية: سوريا ولبنان نموذجا

إن تنامي الأهداف والتوجهات الإيرانية في المنطقة العربية، والتقرب إلى الدول العربية ثم الابتعاد عنها، يشبه حركة البندول صعوداً وهبوطاً، بشكل يكاد يكون منتظماً.

إن تنامي الأهداف والتوجهات الإيرانية في المنطقة العربية، والتقرب إلى الدول العربية ثم الابتعاد عنها، يشبه حركة البندول صعوداً وهبوطاً، بشكل يكاد يكون منتظماً. ولا شك أن الكثير من التحولات والمتغيرات الدولية والإقليمية قد أضفت الكثير من العوامل على التوجهات والأهداف الإيرانية، ولعل الدول العربية معنية مباشرة بذلك حفاظاً على أمنها القومي بكل التطورات التي تطال إيران سواء، سلباً أو إيجاباً.

لعبت التوجهات والأهداف الإيرانية دوراً مهماً مع وصول الرئيس الايراني الحالي “أحمدى نجاد” للسلطة، وما واكب ذلك من ردود أفعال دولية وإقليمية عكست في مجملها التحسب من عودة السياسات الإيرانية المتشددة، ومحاولة التأكيد على عدم إغفالها في أي ترتيبات مستقبلية لإعادة توازنات القوى الإقليمية، خاصة مع تمسكها بحقها في امتلاك القدرات النووية واستخدامها في المجالات السلمية. وقد حرصت الدول العربية على الحفاظ على ما تحقق من إيجابيات على صعيد العلاقات الثنائية، رغم تبني “نجاد” خطاب إعلامي يتسم بالتشدد تجاه قضايا المنطقة، خاصة القضية الفلسطينية.

تُعد إيران أحد التحديات الرئيسة بالمنطقة (القوة العسكرية التقليدية/ غير التقليدية – الصواريخ بعيدة المدى والتي يمكنها حمل أسلحة الدمار الشامل – تزويد جماعات متطرفة بأسلحة غير تقليدية)، ارتباطاً بأهدافها وسياساتها في المنطقة كالاتي:

1. محاولة إيران تحجيم فرص عزلها أو استخدام أراضي دول الجوار الإقليمي في أي عمل عسكري محتمل ضدها.

2. مواصلة فرض ذاتها محوراً أساسياً في معادلة الملفات المؤثرة على أمن المنطقة، من خلال الاحتفاظ بتحالفها مع بعض الدول العربية.

3. استمرار دورها في كل من العراق وأفغانستان وسورية ولبنان وفلسطين.

تحميل الدراسة

(Read more)  تأثير التحالف الأمريكي البريطاني الأسترالي الجديد في أسواق النفط العالمية
SAKHRI Mohamed
SAKHRI Mohamed

لنشر النسخ الالكترونية من بحوثكم ومؤلفاتكم القيمة في الموسوعة وايصالها الى أكثر من 300.000 قارئ، تواصلوا معنا عبر بريدنا [email protected]

المقالات: 12935

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.