الملخص

تمتلك دول مجموعة البريكس التطلع التاريخي للزعامة العالمية لاسيما روسيا والصين الشعبية، والدول الاخرى تحاول أن يكون لها مكانة في هرم القوى الدولية في القرن الواحد والعشرين سيما البرازيل والهند وجنوب أفريقيا، اذ عملت على توحيد جهودها، من أجل تحقيق التكامل في الفعل الاستراتيجي، وتفعيل دورها في الشؤون الدولية، وإنهاء التفرد الامريكي، وإعادة هيكلة نظام دولي يكون لها دورها فاعلا في تفاعلاته. من هنا فان نسبة التأثير السياسي فيها بوصفها كتلة، أكبر من نسبة تأثيرها الاقتصادي في إعادة هيكلة النظام الدولي الجديد. تمتلك مجموعة بريكس القدرات التي تؤهلها لاعادة تشكيل النظام الدولي، ولكن الخلافات بين بعض اعضائها تمثل تحدياً لعملها المستقبلي. لن يتم تحقيق اهدافها دون العمل الجماعي. تمثل دول العالم الثالث، سيما الدول الرافضة للاحادية القطبية، أحد الركائز الداعمة للتعددية القطبية، بهدف منحها حرية الحركة في العلاقات الدولية. الغاية النهائية من مجموعة البريكس ذات طبيعة سياسية، اذ تستخدم الاليات الاقتصادية لتحقيق الاهداف السياسية.

تحميل الدراسة