تحول النظريات واﻷفكار في العلاقات الدولية بعد الحرب الباردة

تتناول هذه الدراسة أهم التحولات الفكرية التي تعرفها العلاقات الدولية لما بعد الحرب الباردة، حيث انصبت على محاولة فهم مختلف الظواهر المتفاعلة دوليا في المرحلة الدولية الراهنة والتي اعتبرناها المجال الفكري والمعرفي الذي يحدد الدراسة ، حيث اعتمدت فيها على خطة منهجية وقد جاءت الدراسة في ثلاثة فصول كل فصل منها هو عبارة عن مدخل فكري للدراسة و يمكن اعتباره كذلك مستوى التحليل.

ارتبطت المقدمة بإشكالية الدراسة و الفرضيات ، والمنهج، والهدف من الدراسة، وتتلخص الإشكالية التي جاءت على أساس اعتبار أن مع كل مرحلة تحول و تغير في بنية النظام الدولي السائد هناك ثورة في التنظير، فتساءلنا إن كانت المرحلة الدولية الراهنة تخرج عن هذا الإطار؟ فحاولنا التعرف على طبيعة المرحلة الدولية الراهنة ، ومن خلال تبنينا طرح يمكن اعتباره حكم من أن هي كذلك لا تخرج عن هذا التصور، حيث تبرز المرحلة في التناقض بين أهم التصورات والمفاهيم والمسلمات التي حددت بينة النظام الذي كان سائدا والذي جاء نتيجة النهاية الحرب العالمية الثانية محاولة تبيان ذلك من خلال عقد مقارنة ضمنية بين المرحلتين الدوليتين من حيث الأفكار والنظريات الدولية من ذلك ظهور أطروحات فكرية تعيد القراءة من جديد لأهم الأفكار والنظريات التي كانت سائدة، وذلك من خلال طرح بدائل عدة هي قطيعة مع ما سبق من حيث الأفكار و النظريات وأدوات التحليل المنهجية . إن غياب نظرية عامة في الكل في تحليل ودراسة الظواهر في العلوم الاجتماعية والإنسانية الطابع النسبية وحركية الظاهرة انعكس على الجزء والمتمثل في علم العلاقات الدولية، فحاولنا التطرق إلى التعاريف و الكشف عن الإختلالات، وذلك من أجل الوصول إلى تأصيل مفهوماتی. إن التطور المستمر الذي يحدد بنية النظام الدولي والمجتمع الدولي من جهة ، و طبيعة الدراسة في السياسة الدولية في ظل وجود عدة مقاربات فكرية هي مداخل نظرية تفهم في إطار عقلانية.

 

تحميل الرسالة

SAKHRI Mohamed
SAKHRI Mohamed

أنا حاصل على شاهدة الليسانس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية بالإضافة إلى شاهدة الماستر في دراسات الأمنية الدولية، إلى جانب شغفي بتطوير الويب. اكتسبت خلال دراستي فهمًا قويًا للمفاهيم السياسية الأساسية والنظريات في العلاقات الدولية والدراسات الأمنية والاستراتيجية، فضلاً عن الأدوات وطرق البحث المستخدمة في هذه المجالات.

المقالات: 14307

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *