قضايا سياسية

تداعيات اغتيال «سكريبال» على العلاقات البريطانية الروسية

تشهد العلاقات البريطانية الروسية حالة من التصعيد المبكر على ضوء حادثة إغتيال العميل المزدوج “سيرغي سكريبال” (66 عامًا) وابنته البالغة من العمر 33 عامًا “يوليا” في سالزبوري يوم الأحد 4 مارس/ آذار 2018.

تتميز العلاقات البريطانية الروسية بحالة من التوتر نتيجة استمرار محفزات التصدع فيما بينهم، ظهرت تجلياتها مع رغبة الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” في استعادة مكانة روسيا على الساحة العالمية، وتزايدات في أعقاب الأزمة الأوكرانية، وضم موسكو شبه جزيزة القرم، ومساندتها للنظام السوري في البقاء، ودعمه عسكريًا لمواجهة التنظيمات الإرهابية. لذا فقد دعمت لندن فرض عقوبات صارمة من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي على الاقتصاد الروسي.

تسعى هذا الورقة إلى صياغة تقدير موقف عن التصعيد الأخير الذي تشهده العلاقات البريطانية الروسية في محاولة لتطرق إلى ردود الفعل الدولية على حادثة الإغتيال العميل المزدوج وإبنته، مع عرض الموقف الروسي من هذا الإتهام وكيفية التعامل معه في ضوء التضامن الدولي؟، وإلقاء الضوء على علاقة الطاقة بهذا التصعيد بين الجانبين، وأخيرًا تقديم رؤية استشرافية لواقع العلاقات في المستقبل.

انغمست كل من بريطانيا وموسكو في تبادل الإتهامات فيما بينهم على ضوء حادثة الإغتيال، حيث اتهمت الحكومة البريطانية موسكو بمسئوليتها عن الحادث. بدأت بإتخاذ عدد من الإجراءات التصعيدية تجاه موسكو قبل إجراء التحقيقات وإثبات صحة إتهامهم.

توعدت رئيسة الوزراء “تيريزا ماي” في البرلمان يوم الأربعاء 14 آذار/مارس 2018 بإنها ستطرد 23 دبلوماسيًا روسيًا تم تعريفهم على أنهم ضباط مخابرات سريون وفقاً لمثياق فينيا للعلاقات الدبلوماسية، لتعد بذلك أكبر عملية طرد لدبلوماسيين من لندن منذ 30 عامًا، وستقلص من قدرات المخابرات الروسية في بريطانيا لأعوام مقبلة.

وقد تم تحديد إن المادة الكيميائية المستخدمة في هذا الهجوم على أنها جزء من مجموعة من عوامل الأعصاب التي طورتها موسكو والمعروفة باسم “نوفيتشوك”؛ وهي مادة سامة من الجيل الرابع لغاز الأعصاب، ويعتقد أنها أكثر قوة بكثير من سلسلة الجيل الخامس، وتستخدم في شكل مسحوق دقيق للغاية، على عكس غازات الأعصاب الأخرى المعروفة الأخرى التي توجد على شكل سوائل أو أبخرة.

وبالفعل نفذت “ماي” تهديدها بطرد 23 دبلوماسي روسي، بعد رفض موسكو لشرح كيفية استخدام غاز الأعصاب ضد “سكريبال”. وفي سياق حرب التهديدات الدائرة بين الطرفين، أشار وزير الخارجية البريطاني “بوريس جونسون” إن بلاده ستستهدف أصولاً مالية مرتبطة بالكرملين، كما إنهم يدرسون مقترحًا مماثلا لـ”قانون ماغنيتسكي” الذي أصدرته واشنطن في 2012 لمعاقبة المسؤولين الروس المتهمين بانتهاكات لحقوق الانسان. مبررًا هذا التصعيد بإنه نتيجة لسياسات الروسية الداعمة للتخريب والمهددة لأمن بلاده.

والجدير بالذكر؛ إنها ليست المرة الأولى التي تُتهم فيها موسكو بمسئوليتها عن حالات التسمم لتخلص من عملائها عبر السنين..

رد فعل المجتمع الدولي على اتهام بريطانيا بإغتيال «سكريبال»:

جاءت ردود الفعل الدولية متضامنة مع المملكة المتحدة، كما اتخذت لهجة أكثر تطرفًا في التعامل مع هذا الحادث، برغم من كونها مجرد إتهامات إلا إنهم اتخذوا موقفًا شبه موحد إزاء موسكو . جاء الدعم الأميركي لندنًا سخيًا ومتوافقًا مع قرار طرد الدبلوماسين الروس، فضلاً عن إتخاذه خطوة مماثلة بطرد 60 دبلوماسين روسيًا. كما اتفقت باريس مع لندن حول إتهامها لموسكو. ومن ناحية أخرى، قالت المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل” إن الاتحاد الأوروبي سيتخذ موقفًا جماعيًا تجاه هذا الحادث، ولكن لابد من خلق حوار مع موسكو  برغم من كل الخلافات.

وفي ختام الجلسة العامة الأولى لقمة الاتحاد الأوروبي، التي انطلقت يوم الخميس 22 مارس/ آذار 2018 في بروكسل، وصف رئيس وزراء بلجيكا “شارل ميشال” ما حدث بإنه واقعة خطيرة لابد من النظر فيها، ولكنه عبر عن مساندته لإقامة حوار سياسي ما بين الاتحاد وروسيا لبحث سبل حل الخلافات القائمة بين الجانبين. وهو ما دعمه أيضًا رئيس الوزراء الإيطالي ” باولو جينتيلوني” خلال مؤتمر صحفي أجراه في 23 مارس/ آذار 2018 في ختام قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

وفي البيان الختامي الذي اعتمدته قمة الاتحاد الأوروبي قررت دول الاتحاد ردًا مشتركا باستدعاء سفير الاتحاد إلى روسيا، الدبلوماسي الألماني “ماركوس إدرر” لمدة شهر للتشاور.

وفي خطوة تصعيدية على غرار ما قامت به لندن بطرد الدبلوماسيين الروس، أعلنت 22 دولة أوروبية تضامنها مع لندن وقامت بطرد العشرات من الدبلوماسيين الروس في 27 مارس/ آذار 2018، لتمثل أكبر عملية طرد مشترك تواجهها موسكو على غرار حادثة الإغتيال، كما هو موضح على النحو التالي:

مالدولةعدد الدبلوماسيين الروسمالدولةعدد الدبلوماسيين الروس
1الولايات المتحدة60 بلوماسيًا12كرواتيادبلوماسي واحد
2فرنسا4 دبلوماسيين13فنلندادبلوماسي واحد
3ألمانيا4 دبلوماسيين14المجردبلوماسي واحد
4بولندا4 دبلوماسيين15لاتفيادبلوماسي واحد
5جمهورية التشيك3 دبلوماسيين16رومانيادبلوماسي واحد
6ليتوانيا3 دبلوماسيين17السويددبلوماسي واحد
7الدنمارك2 دبلوماسيًا18أوكرانيا13 دبلوماسيًا
8هولندا2 دبلوماسيًا19كندا4 دبلوماسيين كما رفضتطلب 3 آخرين للعمل على أراضيها.
9إيطاليا2 دبلوماسيًا20ألبانيا2 دبلوماسيًا
10إسبانيا2 دبلوماسيًا21النرويجدبلوماسي واحد
11إستونيادبلوماسي واحد22مقدونيادبلوماسي واحد

المصدر: https://goo.gl/YJWbz5

الموقف الروسي من الاتهامات البريطانية والتضامن الأوروبي:

جاء الموقف الروسي على المستوى الرسمي متزنًا غير متسارعًا للرد على الاتهام البريطاني، وذلك لإدراك موسكو  المغزى الحقيقي من عملية التصعيد التي تبنتها لندن وحلفاءها الغربيين، فلم تكن لندن وغيرها من الدول الأوروبية على وفاق مع السياسة الخارجية الروسية والتي اعتبرتها في بعض الأحيان مصدر تهديد للأمن القومي الأوروبي.

لذا فقد اتهمت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية “ماريا زاخاروفا” المسئولين البريطانيين باستخدام الحادث لتعزيز المشاعر المعادية لروسيا، وعبرت عن دهشتها من إبداء دول أخرى تضامنها مع بريطانيا دون أن تكون لديها معلومات عن الحادثة.

أما وزارة الخارجية الروسية؛ فقد أكدت إن موسكو مستعدة للمشاركة مع لندن للتحقيق بشأن الحادث إلا أن بريطانيا لا تزال رافضة لذلك وغير جادة. وعبر وزير الخارجية الروسي “سيرجي لافروف” عن رفضه للمزاعم البريطانية بكونها “فجة بكل معاني الكلمة”، موضحًا إن بلاده ستبلغ لندن أولاً بأي إجراءات للرد عليها فيما يتعلق بالحادث ثم تعلنها للجميع.

من جانبه قال المتحدث باسم الكرملين “ديمتري بيسكوف” إن بلاده تندهش من الإجراءات التصعيدية التي اتخذتها لندن فما هي إلا مجرد عدد من المؤشرات لاستفزاز موسكو، وتعبر عن موقف غير مسئول كليةً من قيل لندن. وتعهد بالرد على التحرك البريطاني ضد بلاده. فيما اتهم التلفزيون الروسي الرسمي لندن بإنها تستغل هذا الحادث للتأثير على مكانة موسكو الدولية، وعلى كونها الدولة المستضيفة لفعاليات كأس العالم لكرة القدم في يونيو / حزيران، ويوليو / تموز 2018.

جاء رد فعل الرئيس “بوتين” متأخرًا بعد أسبوعين منذ أن واجهت موسكو الاتهام بمسئوليتها عن الحادث في 18 مارس/ آذار 2018، نافيًا مسئولية موسكو عن الحادث، معتبرًا أن هذا الاتهام “مجرد هراء”، “فإذا كان الأمر يتعلق بغاز عسكري كيميائي، لكان الناس ماتوا على الفور”، مؤكدًا أن بلاده  “دمرت كل أسلحتها الكيميائية” تحت إشراف مراقبين دوليين”، وليس في مصلحة بلاده أن تقوم بهذه العملية قبيل الانتخابات الرئاسية وكأس العالم لكرة القدم، فهو أمرًا لا يمكن تصوره.

وفيما يتعلق بعملية الطرد التي قامت بها لندن ردت عليها بالمثل بطرد 23 دبلوماسيًا بريطانيًا، وأصدرت أوامر بإغلاق القنصلية العامة البريطانية في “سان بطرسبورغ”، ووقف نشاطات مؤسسة “المجلس البريطاني” الثقافية الحكومية في روسيا.

وفيما يتعلق بالبيان الختامي لدول الاتحاد الأوروبي وما تبعه من تداعيات؛ انتقد السفير الروسي في ألمانيا “سيرغي نيتشاييف” البيان رافضًا لهجة الإنذارات وعمليات التشهير بدون دليل. وكرد فعل على طرد 22 دولة لدبلوماسيين الروس توعدت موسكو بالرد المناسب، فيما وعدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية “زاخاروفا” بتقديم “هدية تاريخية” لبريطانيا خلال أيام. رداً على “استفزازاتها” ضد روسيا.

أبلغ السفير الروسي لدى الولايات المتحدة “أناتولي أنطونوف” الخارجية الأميركية باحتجاج روسيا الشديد على ترحيل الدبلوماسيين. واعتبرها ضربة موجعة لنشاط البعثات الدبلوماسية، واصفًا القرار بأنه “تقويض لما تبقى من العلاقات الروسية – الأميركية” مؤكدًا أن الرد الروسي “لن يتأخر”.

الطاقة في سياق عملية التصعيد البريطاني ضد موسكو

على ضوء عملية الإغتيال للعميل المزدوج قالت “ماي” أمام أعضاء البرلمان في 14 مارس/ آذار  2018 إنها تتطلع للعثور على دول أخرى لتزويد المملكة بالغاز الطبيعي المسال بديلاً عن موسكو، وتشير الأرقام الرسمية إلا أن نسبة صغيرة فقط من احتياجات الغاز تأتي من موسكو مباشرة، لكن تكمن المعضلة الأساسية في أن معظم  خطوط الأنابيب الرئيسية في جميع أنحاء أوروبا تبدأ منها. وهذا يسمح لشركات الطاقة الكبرى مثل “غازبروم بالتحكم في إمدادات الغاز الأوروبي.

وتزعم شركة “غازبروم” أنها باعت ما يزيد على 16 مليار متر مكعب من الغاز إلى المملكة في  2017 أي ما يعادل 20٪ من إجمالي الطلب في البلاد، في حين ارتفعت صادرات روسيا من الغاز إلى أوروبا إلى مستوى قياسي بلغ 194 مليار متر مكعب في نفس العام، حيث تستورد أوروبا حوالي 35 % من احتياجاتها من الطاقة “الغاز ” من روسيا.

وهنا يُثار تساؤل مهم لماذا تلوح “ماي” بالتطلع إلى بديل للغاز ولم تتخذ إجراءات تصعيدية في هذا المجال تجاه موسكو؟

تعد الطاقة بالنسبة للدول الأوروبية بشكل عام ولبريطانيا بشكل خالص من أهم ركائز الاقتصاد الوطني والداعم للبنية الأساسية التحتية لهم، حيث يتم تشغيل 80٪ من المنازل في لندن والتي تصل عددها إلى ما يقرب من  25 مليونًا بالغاز، كما يتم توليد حوالي 25% من الكهرباء بواسطة محطات توليد تعمل بالغاز، وتعتمد عليها لندن بشكل كبير نتيجة إنها من أكثر الطرق مرونة لتوليد الكهرباء، وتستطيع توفير الطاقة بسرعة خلال فترات ارتفاع الطلب. هذا يعني أن الغاز  يلعب دورا رئيسيًا في مزيج الطاقة في المملكة المتحدة.

تدرك الحكومة البريطانية مدى احتياجاتها لإمدادات الغاز  وخاصًة في ظل استمرار حالة الطقس السيئ، كما إنها أصبحت أكثر اعتماداً على الاستيرادات في السنوات الأخيرة بسبب تضاؤل إمدادات الغاز من بحر الشمال وإغلاق مرفق تخزين الخام في 2017، والذي كان يمثل في ذروته 70 % من مساحة تخزين الغاز فيها. وبالتالي تعتبر إمدادات الغاز الروسية المصدر الوحيد للغاز في ظل الظروف الحالية. حيث إن الإنتاج المحلي ومصادر الاستيراد الأخرى قد وصلت إلى حدها الأقصى. لذا فليس هناك جدوى من أي إجراءات عقابية في هذا المجال على موسكو ، وهو ما برهنت عليه نقابة الطاقة في المملكة المتحدة (GMB).

سيناريوهات المستقبل فيما يتعلق بحالة التصعيد بين البلدين في سياق إثبات لندن تورط روسيا في هذا العملية

قامت المملكة المتحدة بعدد من الإجراءات العقابية لموسكو إبان حادثة الاغتيال كما توعدت بمزيد من هذه الإجراءات بالتشارك مع الدول الأوربية فمن المتوقع أن تصل حالة الصعيد بين البلدين على النحو التالي:

على المدى القصير؛ انتهجت لندن مبدأ التصعيد المبكر لردع موسكو من خلال طرد الدبلوماسيين الروس، كما فعلت بعد أن تسمم الجاسوس الروسي السابق “ألكسندر ليتفينينكو ” في لندن عام 2006. ولكنها لم تستطيع تغير سلوك موسكو حتى الآن. لذا من المتوقع أن تفرض عقوبات من جانب واحد على الأفراد والشركات الروسية. لكن من غير المرجح أن يكون هناك تضامن أوروبي نتيجة خروجها من الاتحاد، على الرغم من أن هناك اتجاه أوروبي  لتخفيف توجهها تجاه موسكو.

على المدى المتوسط؛ يمكن أن تصعد لندن الأمر من خلال وقف منح التأشيرات الدخول للروس إليها، والأمر الذي يمثل عقبة أمام حركة رجال الأعمال والاستثمارات، فضلا عنها سوف تضر رجال الأعمال المنشقين عن روسيا المنشقين الذين ترحب بهم لندن وتتغاضى عن مصادر أموالهم لدعم سوق العقارات. كما يمكن للحكومة البريطانية أن تقوم بتطبيق قانون “مصادر الثروة غير مبررة” على رجال الأعمال الروس الذي يعملون على أراضيها، ويتيح هذا القانون للسلطات مصادرة ثروات وأموال المشبوه تورطهم بأعمال إجرامية. وعلى صعيد أخر؛ يمكنها مقاطعة كأس العالم وبرغم من كونه مجرد إجراء شكلي إلا إنه سيُربك حكومة بوتين ويحرجها أمام العالم. ويمكن للمملكة أن تقرر أن أعضاء العائلة المالكة وغيرهم من الشخصيات البارزة يجب ألا يحضروا فعاليات كأس العالم في موسكو.

على المدى الطويل؛ يمكن للحكومة أن تغير القانون، لتسهيل توجيه عقوبات إلى الروس الذين ينتهكون حقوق الإنسان. وتأتي الخطوة الأخيرة والأكثر قوة باعتبار أن ما تم هو اعتداء على واحدة من أعضاء الناتو الذي يمثل اعتداء على كل أعضاء الحلف وبالتالي سيتم التعامل معها في سياق حالة حرب فيما بينهم. وبالتالي من المتوقع أن تقوم الحكومة الروسية بوقف إمدادات الغاز لأوروبا ردًا على هذه الإجراءات الانتقامية لتكون رادعًا قويًا لهذه التحركات فضلاً عن الرد بالمثل.

ختامًا: رغم من حالة العداء بين البلدين والرغبة البريطانية الملحة للانتقام من موسكو باستغلال هذا الحادث إلا إن هناك قلق بشأن الرد الروسي على هذه الإجراءات في حالة التصعيد، فضلًا عن تأثر الاقتصاد البريطاني بتداعيات هذه الإجراءات الانتقامية التي قامت بها ضد موسكو. كما إنها بحاجة فيما بعد للحوار مع موسكو بشأن عدد من الملفات المثارة على الصعيد الدولي والإقليمي.

المصدر

عادل ديلا، ” تعرف على مادة “نوفيتشوك” السامة للقضاء على الجواسيس”، Euro News، 14 مارس 2018.عمرو حسن، “هل تتجه بريطانيا وروسيا نحو أزمة دبلوماسية؟”، Euro News، 13 مارس 2018. “بوتين: اتهام روسيا بتسميم الجاسوس السابق “مجرد هراء”، شبكة وكالة فرانس برس العالمية، 18 مارس 2018.” قضية الجاسوس الروسي: إلى أين تتجه العلاقات البريطانية الروسية؟”، هيئة الإذاعة البريطانية bbc، 15 مارس 2018.” بلجيكا: الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى قناة دائمة للحوار السياسي مع روسيا”، روسيا اليوم، 22 مارس 2018.” إيطاليا تدعو أوروبا إلى عدم إغلاق باب الحوار مع روسيا على خلفية قضية سكريبال”، روسيا اليوم، 23 مارس 2018. ” بعد اجتماع بروكسل ..الاتحاد الأوروبي يسحب سفيره من روسيا”، DW. ” العلاقات البريطانية-الروسية إلى أين؟”، Euro News، 14 مارس 2018. ” بيسكوف: موسكو تعتبر الاتهامات البريطانية في قضية سكريبال استفزازا يجب التعامل معه”،NEWS Sputnik ،25 مارس 2018.رائد جبر، ” موسكو تعد بريطانيا بـ«هدية تاريخية» الخميس”، الشرق الأوسط، 27 مارس 2018.James Landale, “Russian spy: What now for the UK/Russia relationship?”, BBC NEWS, 7 March 2018. Zoe Drewett, “Is Russia going to turn UK’s gas supply off?”, Metro, 15/3/2018. Rachel Millard, Cold snap next week ‘puts Britain at the mercy of Russian gas giants’ as reserves in Europe reach record lows, Daily Mail, 15/3/2018. “Where does UK gas come from?”,Jess Shankleman, Anna Shiryaevskaya and Elena Mazneva, “May Seeks Alternatives for Russian Gas after Spy Scandal”, Bloomberg, 14/3/2018.

بقلم آية عبد العزيز

الوسوم
اظهر المزيد

الموسوعة الجزائرية للدراسات السياسية

مدون جزائري، مهتم بالشأن السياسي و الأمني العربي و الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock