يبحث هذا العمل في آليات تشكل عناصر الهوية في البنية الفكرية والثقافية المغاربية، والجزائرية خاصة، منذ التاريخ القديم كما يعمل على محاولة التفكيك الأركيولوجي، من خلال المنهج الأنثروبولوجي لبنية العقل الجزائري، والمغاربي عموما، بمختلف تصوراته وتمثلاته القرابية الفضائية والدينية ينطلق هذا العمل من الدراسة الخلدونية للمجتمع المغاربي، ومن محاولة فهم مغاير للهوية ” الفردية والجماعية” وتشخلها لدى الفرد والجماعة، كما يحاول من منطلق فلسفي وسيكولوجي مغاير الدخول في إدراكات الفرد لنفسه وتبنيه لهويته وأناه، عن طريق فرضية التطور والارتقاء، والتكوص الدية، كإنسان فرد وكإنسان جماعي.