شكل سياسات دول الاتحاد الأوروبي التي بدأت تعتمدها تجاه منطقة المغرب العربي بعد نهاية الحرب الباردة، بداية مرحلة جديدة من إدارة العلاقات الدولية، حيث تسعى دول الاتحاد الأوروبي إلى تأكيد وجودها على الصعيد العالمي -اقتصاديا وسياسيا-، وبخاصة في ظل تزايد روابط الاعتماد المتبادل بين الاقتصاديات الوطنية والإقليمية، وكذلك في ظل تسييس العلاقات الاقتصادية الدولية بدرجة كبيرة، أخذت دول الاتحاد الأوروبي تبحث لنفسها في المنطقة المغاربية ومن خلال أدوات سياسية واقتصادية وأمنية عن ارتباطات لتدعيم النفوذ أو لتحقيق مكاسب سياسية تهدف منخلالهاإلى تفعيل مركزها الدولي الصاعد.