طرأت على الساحة الدولية خلال الفترة الممتدة بين هذا البحث إلى دراسة التغيرات التي يهدف الأعوام ۲۰۰۱ و ۲۰۱۷ وتأثير هذه التغيرات على هيكل وطبيعة النظام العالمي. كما يهدف إلى تحديد هيكل النظام العالمي الحالي بعد التبدلات التي طرأت على موازين القوة العالمية ولاسيما مع صعود كل من روسيا والصين وغيرها من القوى على الساحة الدولية مقابل التراجع الأميركي في عند التغيرات التي شهدها النظام العالمي خلال الفترة موضوع الدراسة، لا المناطق. وللوقوف بعض الهياكل التي على على الأحداث التاريخية التي سبقت هذه الفترة وذلك للتعرف بد من الوقوف عرفها النظام العالمي في الفترات التاريخية السابقة بناء على كيفية توزيع عناصر القوة بين القوى التاريخية التي أدت إلى التحول بالنظام العالمي نحو عند الظروف الدولية. كما لا بد من الوقوف الأحادية القطبية ورصد التغيرات والأحداث التي طرأت لاحقا لتحديد إمكانية التحول نحو شكل آخر من النظام العالمي الثنائي أو التعددي.