غالب ناصر السعدون، قاسم نصيف جاسم الحداد
مجلة كلية المأمون
2015, المجلد , العدد 26, الصفحات 22-44.

الملخص

لم تعد الجغرافية السياسية في الوقت الحاضر، تؤدي وظيفة ومهمة دراسة وعرض المشكلات التي تعاني منها الدولة ذات البعد الجغرافي بكل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية على المستويين الإقليمي والدولي فقط. بل اصبحت الجغرافية السياسية تقوم بمسؤولية إعانة وتزويد صانع القرار في الدولة بالإمكانيات الفكرية لتمكينه من رسم التوجهات الاستراتيجية النموذجية للدولة والحكومة ومؤسسات القيادة فيها بكل صفاتها.فالجغرافية السياسية تمنح صانع القرار القدرة على رسم الإستراتيجية بكل جوانبها ومجالاتها من خلال تزويده بالمعطيات الطبيعية والبشرية الخاصة بالدولة.ولذلك فقد ثبتت الجغرافية السياسية مسألة الفعاليات السياسية المتنوعة التي تقوم بها الدولة ومؤسساتها التنفيذية والتشريعية وسكانها ومنها عملية الانتخابات بكل أنواعها وذلك لغرض تمكين صانع القرار من معرفة الاختلافات الإقليمية والمكانية في السلوك الانتخابي لسكان الدولة والذي يتوضح بتباين السلوك التصويتي للسكان والأحزاب السياسية.ان عملية الانتخابات لها أبعادها وتفسيراتها الجغرافية ولذلك اهتمت بها الجغرافية السياسية وظهر حقل تابع للجغرافية السياسية وهو جغرافية الانتخابات الذي له فلسفته ومناهجه في البحث الجغرافي في مجالات عملية الانتخابات وقد درس الباحث المجالين الفكري (النظري) و العملي (التطبيقي) للانتخابات واجرى للمفاهيم الجغرافية الانتخابية تطبيقا على الانتخابات البرلمانية في تركيا ودورها في بناء الدولة والحكومة التركية.

تحميل الدراسة