الكاتب ماهر سلمان

ان حركة كحجم حركة فتح التي كتبت التاريخ بدماء قادتها وشهدائها لا بد ان تكون بالطليعه حركة فتح هي صاحبة الطلقة الأولى وتاريخها الوطني والنضالي اكبر بكثير من كلماتي التي ممكن تسرد تاريخها الطويل ،، التاريخ وفي لابطاله ورصيد حركة فتح مليء بالبطولات ومازالت حركة فتح  تقدم الكثير من اجل شعبها واقصاها ، وأقول بكلماتي هذه ان هدير العاصفه الفتحاوية لن يهدأ ابدا وستبقى الفتح وفية لابناء شعبها وفيه لاسرانا ولشهدائنا .

وان الشعب  الفلسطيني لا يمكن ان يكسر ارداتة ظلم الاحتلال الفاشي لم يعد القتل او الاعتقال او التعذيب او استباحة انتهاك حرمة المنازل كل ليلة من قبل الاحتلال الفاشي او اختطاف شباب معوقا ينول من مقومات ارادة الشعب الفلسطيني ،هذه التصرفات التي يقوم بها الاحتلال الاسرائيلي بشكل يومي والتي تتوسع دائرتها بشكل يوميا .
باختصار فشل ارهاب الاحتلال الفاشي الاسرائيلي في ارهاب شعب تكسرت كل مفاهيم البطولة على اعتاب بطولاته ، ولا يمكن ان يحرز الاحتلال في كسر شوكة الشعب العظيم وهو الشعب الفلسطيني .

ان هؤلاء الشباب والفتيات الذين يخرجون كل يوم  من اجل التضامن مع قضيتهم العادلة والدفاع عن ارضهم المقدسة وادراك ابناء الشعب الفلسطيني ان النصر محقق باذن الله هو يدل على ارادة حقيقية امام امكانيات عسكرية كبيرة اكبر دليل على ان شعبنا لا يمكن ان يكسر .
ان ما يثلج الصدور ان الثقافة التي تتمتلىء افكار شبابنا اصبحت واضحه وهي ثقافة التحرر والوقوف امام الظلم للاحتلال الذي داس على كل معالم الانسانية .
فكل يوم  يكشف الشعب الفلسطيني ببطولاته ان هذا الشعب المتمرد والعنيد انه لا يركع مهما ضغطت اسرائيل او امريكيا لانه شعب رائع وصامد فهناك بالقدس اسود قادرة ان تحمي الاقصى برغم كل اجرائات التهويد وهناك بالضفه رجال اوفياء لقضيتهم وأيضا صمود شبابنا في غزه البطولة ، وهناك اوفياء صامدين بارادة فولاذية وهم اسرانا هم الماضي والحاضر ولا بد لقيدهم ان ينكسر باذن الله .
هذا هو الشعب الفلسطيني انه شعب اسطوري جبار بمعنى الكلمة ، ان الشعب الفلسطيني كلما زادت الضغوط عليه كلما زاد صمودا انه حقا شعب الجبارين .

بالاونه الأخيرة تعرضت ومازالت تتعرض القضية الفلسطينية لكل أنواع التصفية وكل التحديات التي تتعرض القضية الفلسطية بالفشل امام إرادة شعب الجبارين ، وان إرادة شعبنا اكبر بكثير من احتلال حتما الى زوال .

وأخيرا ان في المرحلة العصيبة المؤامرات كبيره بحق وطننا العزيز على قلوبنا وبحق شعبنا لا بد ان تكون بوصلتنا القدس والوطن ورص الصفوف والوقوف جنبا الى جنب لحماية ارضنا ومقدساتنا  والالتفاف حول السيد الرئيس محمود عباس هذا القائد صاحب قامة وطنية عظيمة والذي يرسم بمواقفه البطولية اسمى المواقف فسر سيدي الرئيس وانت العنوان الكبير لحركة فتح هذه الحركة التي رسمت ببطولاتهم تاريخ عظيم وشعبك خلفك وهو شعب الجبارين .