🔴 خطوات كتابة البحث العلمي بالترتيب من واقع أدلة الجامعات
خطوات كتابة البحث العلمي بالترتيب مع الشرح والتوضيح لكل خطوات إعداد الابحاث العلمية المعتمدة والمتعارف عليها من واقع ادلة الجامعات العربية والأجنبية.

من الاهمية ان يطلع الباحث قبل العمل على حل المشكلات البحثية بالدراسات والابحاث الاكاديمية على كيفية كتابة البحث العلمي بالطريقة الصائبة من خلال السير في خطوات انتاج الابحاث العلمية المعروفة، التعاون مع مشرف البحث، وكثرة الاطلاع على الابحاث العلمية والدراسات السابقة هو اكثر ما يساعد الباحثين في العمل على كتابة الابحاث العلمية؛ كي يتجنب الباحث الوقوع في الاخطاء الشائعة اثناء كتابة البحث العلمي.

ليست كتابة الرسائل العلمية سهلة كما يظن البعض، او انها تتفق في نسق وطريقة كتابة الروايات او انواع الكتب المختلفة، انما هناك منهجية خاصة يتبعها الباحث التربوي او الباحث الاكاديمي من اجل الانتهاء من كتابة بحثه وفق الخطة الزمنية التي سبق تحديدها معه في لقاء السمنار.

ماذا لو لم يستطع الباحث كتابة البحث او اخفق في انهاء بحثه و إعداده بطريقة الكتابة الصحيحة؟ بكل تأكيد سيتم رفض الرسالة او البحث العلمي ويعود الباحث الى البدء من جديد في كتابة البحث العلمي.

ماذا تعرف عن البحث العلمي، وكيفية كتابة بحث علمي؟
البحث العلمي هو وسيلة الانسان لحل المشكلات وتفسير الظواهر المختلفة من خلال جمع البيانات وتحليلها حول ظاهرة ما والوصول الى نتائج قوية و واقعية من خلال اتباع منهجية علمية محددة.

البحث العلمي اكثر ما قدم للإنسان المعلومات والتفسيرات حول الظواهر المختلفة، يستخدمه الانسان لجعل حياته افضل عن ما هي عليه من غموض وصعوبة في الفهم.

من خلال التطبيقات والاهداف الاجرائية للبحث العلمي يستطيع الانسان ان يحافظ على استمراره على هذا الكوكب؛ لان العقل يأبى ان يسير خلف الوهم، فالوهم هو الخوف من المجهول والمبهم، البحث العلمي يحقق الطمأنينة للعقل البشري من خلال توضيح وتفسير كل ما يجهله الانسان او يخاف من تأثيره عليه.

البحث العلمي كلٌ مترابط ومتكامل، على الباحث ان يحدد مشكلة البحث، من ثم يتبع منهجية محددة من مناهج البحث العلمي المحددة من قِبل المنهجيون واساتذة الجامعات، يستخدم الباحث العلمي ادوات الدراسة المحكمة بالمنهج العلمي في جمع المعلومات المساعدة له كي يصل الى حل او تفسير المشكلة الخاصة ببحثه العلمي.

المنهج العلمي كما وضحنا هو الضابط للباحث في كل خطوة من خطوات كتابة الرسالة العلمية الخاصة به، من بين نتائج استخدام المناهج العلمية في الابحاث هو اتسام البحث العلمي بسمات مهمة للغاية، من اهم الصفات الاساسية للبحث العلمي الممنهج هو ما يلي:

الموضوعية، فخروج الباحث اثناء إعداد الدراسة العلمية عن الموضوعية والحياد يجعل من قيمة البحث لا تساوي شيء.
التنظيم، العشوائية ليس مكانها البحث العلمي، والاخذ بضوابط البحث العلمي ومناهجه يساعد الباحث كثيرًا في تحقيق مراده.
الواقعية، الواقعية للبحث العلمي هي الصفة الممكنة للباحث من إعداد الدراسة ومن تحقيق اهمية الدراسة.
التجذر في البحث هو ارتباط البحث بالدراسات السابقة مع مراعاة اتصال مشكلة البحث بالواقع الاجتماعي او العلمي البحثي.

خطوات كتابة البحث العلمي بالترتيب
كيفية كتابة البحث العلمي تتم من خلال المعرفة الكافية بأفضل طرق إعداد الابحاث العلمية، تقدم لكم اكاديمية الوفاق الطريقة الصحيحة الخاصة بإعداد الابحاث العلمية سواء كانت ابحاث علمية اكاديمية او ابحاث علمية تربوية، وهي كما يلي:-

1-تحديد واختيار عنوان البحث
تحديد عنوان البحث العلمي بمتغيراته الاساسية يتم من خلال بمعرفة الباحث وتحديده المسبق لمشكلة الدراسة المُراد حلها والوصول الى نتائجها. عنوان البحث العلمي له ماهية خاصة ومن اهم صفات عنوان البحث المميز ان يضم متغيرات البحث المستقلة و متغيراته التابعة، يجب ان يُضيف عنوان البحث الى الرسالة ويكون جزء منها وليس زيادة عليها، الحداثة وعدم الاستهلاك المسبق للعنوان، حسن الصياغة التي تُحتم على الباحث ان لا تزيد كلمات البحث عن خمس عشرة كلمة.

2-مقدمة البحث او التمهيد
مقدمة البحث هي فصل التمهيد، في مقدمة الرسالة العلمية يجب ان يعرف الباحث العلمي ان المقدمة ليست الاهداء او التعريف بالبحث فقط او انها زيادة على نص البحث او انها ليست ذات اهمية. ان مقدمة الدراسة لها وضائف مهمة لا ينبغي للباحث ان يُقصر فيها، تهيئة القارئ لتكملة البحث ومعرفة ما تحتويه الدراسة، جزء رئيس من اجزاء الرسالة لا يمكن الاستغناء عنه، اعطاء الفكر الرئيسة حول الرسالة واهدافها ومنهجها وعيناتها وما توصل اليه الباحث من نتائج، مقدمة رسالة الماجستير او الدكتوراة صفاتها ما تم سرده هنا.

3-توضيح وعرض مشكلة البحث
مشكلة البحث هي ما يريد الباحث العلمي حلها و الوصول الي نتائج قوية ومهمة و واقعية الى حد بعيد، المشكلة في البحث العلمي خطوة من خطوات كتابة وإعداد الابحاث العلمية. عندما يعمل الباحث على توضيح وعرض مشكلة البحث عليه اتباع المنهجية العلمية السليمة، استخدام لغة علمية قوية يتضح من خلالها المشكلة موضوع الرسالة، الوضوح في العرض العلمي للمشكلة يجعل من السهل على القارئين او المطالعين للرسالة في ما بعد من فهم ما جاءت به الرسالة.

4-اسئلة البحث
الاسئلة في البحث العلمي هي التي ترتبط ارتباط كمي وكيفي بمشكلة البحث، يستطيع الباحث من خلال اسئلة البحث ان يصل الى ما يطلبه من يرجوه من نتائج صائبة وملائمة للواقع. اسئلة الدراسة يسردها الباحث العلمي في رسالته ضمن كتابة البحث العلمي ككل، نت الامور الجيدة للباحث اثناء كتابة البحث العلمي ان تكون اسئلة البحث تغطي كل كبيرة وصغيرة تخص مشكلة الدراسة وابعادها الكمية والكيفية وتأثيراتها وما يؤثر فيها.

5-كتابة اهداف البحث
اهداف البحث العلمي هي الغايات الاساسية الدافعة للباحث كي يعمل على حل مشكلة البحث موضوع الرسالة، يعرض الباحث العلمي اثناء كتابة البحث على تفنيد اهداف بحثه العلمي بطريقة علمية صائبة وممنهجة. اهداف الدراسة عند صياغتها يجب ان تكون ذات قدرة على التحقيق والتنفيذ على ارض الواقع، كما ان الباحث العلمي يجب عليه الخروج والبعد عن ما انتجته الدراسات السابقة من اهداف لنفس مشكلة الدراسة اذا ما كانت مشكلة الدراسة سبق تناولها بالكلية او احد جوانبها في رسالة علمية اخرى سابقة، التوافق الكمي والكيفي بين اسئلة الدراسة واهدافها سمة مهمة على الباحث تحقيقها اثناء كتابة البحث العلمي.

6-أهمية البحث
ليست اهمية البحث هي النتائج او الاهداف الخاصة بأسئلة الدراسة، ان اهمية الرسالة العلمية هي توضيح لجوانب النفع والتطبيق من البحث ككل، حاجة المجتمع والباحثين وطلبة العلم تختلف من رسالة الى اخرى وتلك هي اهمية البحث التي نقصدها هنا. كلما كانت الرسالة العلمية مرتفعة وتتصل بجوانب حياتية واجتماعية وعلمية ومختلفة كلما ارتفعت اهمية الدراسة وكثر استخدامها والاقتباس منها في الابحاث العلمية الاخرى المتعلقة بنفس المشكلة او نفس التخصص العلمي.

7-منهجية الدراسة
منهجية البحث هو المنهج العلمي الاكثر ملائمة وتوافق مع مشكلة البحث، يختار الباحث واحدًا من بين مناهج البحث العلمي، يستخدم الباحث المنهج العلمي ليكون هو المسار العلمي للبحث وطريقة تحديد المشكلة ونتائجها وادوات الدراسة من خلاله. يتدخل المنهج العلمي للدراسة في تحديد ادوات الدراسة المناسبة، واختيار العينات، وتحديد الفرضيات العلمية.

8-ادوات الدراسة
ادوات الدراسة في البحث العلمي يتم تحديدها بمنهجية علمية هي نفسها المستخدمة في البحث، يعمل الباحث العلمي على اختيار ادوات بحث مناسبة له ويتمكن من اختيارها واختبارها وقياس جودتها، تتنوع اشكال ادوات الدراسة بتنوع المنهج والعينة ونوع وتخصص البحث القائمين على إعداده وكتابته.

9-خطة البحث
خطة البحث العلمي هي الخطوط العريضة التي يسير عليها الباحث في اعداد رسالته العلمية، تتم مناقشة خطة البحث العلمي مع الاساتذة والمشرفين على البحث في لقاء السمنار وبناءً عليه يشرع الباحث في العمل على كتابة البحث.

10- المراجع
المراجع العلمية التي يقتبس منها الباحث العلمي ويستفيد منها وتساعده على الوصول الي نتائج بحثه عليه ان يقوم بكتابتها وفق ضوابط خاصة بكتابة المراجع في البحث العلمي اوصت بها الجامعات لذلك نطلب من الباحثين مراجعة دليل جامعته التي تحدد خطوات كتابة البحث العلمي بالترتيب.
إعداد خطة البحث
➖➖➖➖
يمكن عرض مكونات خطة البحث ، وأجزائها وأقسامها ، وترتيبها المنطقي على النحو التالي :
👈مقدمة الدراسة:
➿➿➿➿➿
تعد مقدمة الدراسة بمثابة مرآة حقيقية للدراسة بأسرها حيث تتضمن صورة مصغرة للدراسة في إطار صفحة أو أكثر تعكس كل ما فيها . وتأخذ المقدمة شكل الهرم المقلوب في كتابتها بحيث عادة ما نبدأ بالعموميات وننتقل منها الى الخصوصيات خطوة خطوة الى أن نصل في النهاية الى النقطة الأكثر خصوصية في البحث وهي المشكلة . ومن الملاحظ أن طريقة عرض المقدمة هي نفسها طريقة عرض الإطار النظري وهي نفس ترتيب عرض مصطلحات الدراسة .
واذا ما أخذنا مثالاً على ذلك لبحث تحت عنوان ” فعالية برنامج تعليمي علاجي في تنمية بعض الخصائص العقلية المعرفية لأطفال الروضة المعرضين لخطر صعوبات التعلم ” فإن تتابع الخطوات الخاصة بالمحتوى العلمي للمقدمة أو حتى الإطار النظري يجب أن يسير على النحو التالي :
1- صعوبات التعلم
2- التعرض لخطر صعوبات التعلم في مرحلة الروضة
3- الخصائص العقلية المعرفية لأطفال الروضة المعرضين لخطر صعوبات التعلم
4- التعليم العلاجي
5- دور التعليم العلاجي في تنمية الخصائص العقلية المعرفية لأطفال الروضة المعرضين لخطر صعوبات التعلم
👈مشكلة الدراسة:
➿➿➿➿➿
تعكس مشكلة الدراسة القضية الأساسية التي تدور الدراسة حولها ، والمشكلة التي دفعت الباحث الى اختيارها وتحليل أبعادها وما يترتب عليها من آثار ، وتحديد تلك الكيفية التي سيتم بمقتضاها التصدي لمثل هذه القضية . ويجوز أن يقوم الباحث بعد استعراض مشكلته وعرضه لها بصورة دقيقة أن يقوم بصياغتها في صورة سؤال ، واذا ما أخذنا المثال السابق كعنوان للبحث سيكون السؤال كالتالي ” ما فعالية برنامج التعليم العلاجي المستخدم في تنمية بعض الخصائص العقلية المعرفية لأطفال الروضة المعرضين لخطر صعوبات التعلم ”
وقد يلجأ بعض الباحثين الى صياغة أسئلة فرعية تتفرع عن السؤال الرئيس ، وفي تلك الحالة يجب أن نلاحظ عدة أمور كما يلي :
• أن ما يتفرع عن السؤال الرئيس هو أسئلة فرعية وليس تساؤلات فرعية .
• أن هذه الأسئلة لا يجب أن تبدأ بكلمة “هل” ( هل توجد فروق ) .
• أن السؤال لا يصاغ بشكل إحصائي ، وهذا يعني أننا يجب ألا نذكر أنها فروق ذات دلالة إحصائية .
• وفي حالة البحوث التجريبية لابد أن تدور الأسئلة بكليتها
حول المتغير التابع فقط .
👈تحديد أهداف الدراسة:
➿➿➿➿➿➿➿
تعبر أهداف البحث عما نريد أن نفعله في المشكلة موضوع البحث . وعادة ما تنبع أهداف البحث من أهداف العلم وتتفق معها ، ويجب أن تكون الأهداف واضحة ومحددة ومصاغة جيدا وقابلة للتحقيق على أن تكون واضحة تماما في ذهن الباحث ، وأن يعكس عرضه لها أنه يفهم ما يريد ويدرك كيف يمكنه أن يحقق ذلك. ويجب أن يلاحظ الباحث أن عدد الأهداف التي تتضمنها خطة البحث أو تتضمنها الرسالة لاحقا ، يقابلها بالضرورة فروض يسعى الى اختبارها ، فاذا زاد عدد الأهداف عن الفروض فإن ذلك يعد قصوراً في بحثه .
بالتطبيق على العنوان السابق يكون الهدف ” تنمية بعض الخصائص العقلية المعرفية لأطفال الروضة المعرضين لخطر صعوبات التعلم من خلال اعداد برنامج تعليمي علاجي وتطبيقه عليهم ” .
👈تحديد أهمية الدراسة:
➿➿➿➿➿➿➿
عادة ما تعكس أهمية البحث تلك الأمور التي يمكن أن تعود علينا حال تمكن الباحث من تحقيق أهداف البحث التي يسعى الى تحقيقها من خلال بحثه ، ومن الطبيعي أن نجد أن هناك اتفاقاً كبيرا بين أهمية الدراسة وبين التوصيات لأن كليهما يتعلق بما سيعود علينا حال تحقيق أهداف الدراسة ، كذلك فإن الكثيرين يصنفون أهمية الدراسة الى نظرية وتطبيقية بحيث يتم من خلالهما تعرف الاضافات التي ستنجم عن الدراسة التي يقوم الباحث بإجرائها (الأهمية النظرية) أما الأهمية التطبيقية فتعمل على تعرف الاضافات التطبيقية التي يمكن أن تنجم عنها .
وعادة ما تقاس قيمة الرسالة بأهميتها التي تتوقف في الأساس على الجديد الذي يتم تقديمه خلالها . ويتضمن هذا الجديد في الواقع اعداد الأدوات الذي يتراوح بين اعداد مقاييس جديدة أو اعداد برنامج جديد . كذلك ترتبط قيمتها بما يمكن أن تتوصل اليه من نتائج يمكن الاستفادة منها عن طريق تطبيقها في الميدان .
👈التحديد الإجرائي للمصطلحات:
➿➿➿➿➿➿➿➿➿
هذا القسم مخصص لكتابة التعريف الاجرائي فقط لمصطلحات البحث ، الذي يمكن قياسه ، وليس مخصص لشرح تلك المصطلحات ، وأن الجزء المخصص لشرح تلك المفاهيم هو الإطار النظري .
وتأتي أهمية هذه الخطوة من أهمية التقاء الباحث مع القارئ على مدلول واحد لكل مصطلح على حدة ،فالباحث والقارئين هم بحاجة ماسة وكبيرة للاتفاق على المدلولات التي عناها الباحث للمصطلحات المذكورة والمهمة المتكررة في خطة البحث والتي تتكون منها مشكلة الدراسة حتى لا يفهمها القارئ ويفسرها بدلالة مختلفة .
وعادة ما يرتبط هذا التعريف الإجرائي بالمقياس الذي يستخدمه الباحث في دراسته ، وهو تعريف محدد في عدد من السطور . كذلك اذا كان يرتبط بنظرية معينة فإن تعريف صاحب النظرية هو الذي يجب أن يتم استخدامه ، ولا يجب أن ينقله الباحث عن أي مؤلف آخر مهما كان هو .
كما يجب أن يتفق ترتيب عرض المصطلحات مع عرض المقدمة وترتيب عناصر ومحاور الاطار النظري ، وهو الترتيب المنطقي والعلمي لعرض تلك الأفكار والعناصر والمحاور المختلفة التي يتضمنها البحث . وبقدر دقة المصطلحات ، والرجوع حال استخلاصها الى مصادرها الرئيسية بقدر ما يضاف ذلك الى قيمة البحث.
👈محددات الدراسة:
➿➿➿➿➿➿
1- المحددات المكانية : المكان الذي يتم تطبيق الدراسة فيه .
2- المحددات الزمانية : الفترة الزمنية التي شهدت التطبيق الميداني لأدوات الدراسة ، ولابد أن يذكر الباحث الفترة بالتحديد في الرسالة وليس خطة البحث .
3- المحددات المنهجية : وتضم المحددات التالية :
•العينة : التي تم إجراء البحث عليها
•المنهج : المتبع في اجراء الدراسة
•الأدوات المستخدمة : ويتم ذكر كل أداة ومن أعدها وسنة نشرها دون شرح لها .
•الأساليب الاحصائية المستخدمة : وهي تلك الأساليب التي يتم اللجوء إليها في سبيل استخلاص النتائج .
👈الإطار النظري:
➿➿➿➿➿
يمثل الإطار النظري استعراضا للترات السيكولوجي سواء ما يوجد في المراجع أو ما أجري من دراسات تتعلق بموضوع البحث ، و هو المرجعية النظرية التي تستخرج منـها مشكلة الدراسة، وأهدافها، وأهميتها، وحدودها، ومصطلحاتها، ومنهجيتـها، وأدواتها وإجراءاتها ، ويجب أن يتم عرض محاور الإطار النظري بنفس الترتيب الذي تم به عرض المقدمة ،
وعند كتابة الإطار النظري يجب أن يعمل الباحث على استخدام الأسلوب العلمي وأن يتجنب الأسلوب الأدبي ، وأن يؤكد على وجود أسس أخرى ضرورية داخل هذا الجزء من خطة البحث تتمثل في :
1- ترتيب المحاور : ومسايرته للترتيب المتبع في المقدمة .
2- الاستناد الى أطر نظرية محددة : عند التحدث عن أي متغير تتضمنه خطة البحث .
3- عرض الجديد في الموضوع : والاستفاضة فيه وأن يقدم كل ما هو جديد عنه .
4- ربط المتغيرات : ببعضها البعض ويوضح ما يوجد بينها من تداخلات ، ولا يتناول المتغيرات كجزر منعزلة .
5- الكتابة العلمية : وتتضمن :- الالتزام بالأسلوب العلمي ، والسلامة اللغوية ، طريقة العرض ، والتوثيق داخل المتن .
👈الدراسات السابقة:
➿➿➿➿➿➿
تمثل الدراسات السابقة مسحا شاملا لما سبق تقديمه من بحوث ودراسـات علميـة لها علاقـة مباشرة بموضوع الدراسة الذي يطرحه الطالب في الإطار النظري، ويهدف ذلك لمعرفة إذا ما سبق بحثه أو دراسته من قبل أم لا، وما نقاط القوة والضعف فيما بحث أو درس، وما أوجه التشابه، وأوجه الاختلاف بينها وبين الدراسة الحالية في الاطار النظري، وما الإضافة العلمية التي ستضـيفها الدراسة الحالية للدراسات التي سبقتها.
ويجب في الدراسة السابقة أن تضم أربعة عناصر هي الهدف ، والعينة ، والمنهج والأدوات ، ثم النتائج . ويتم عرض هذه الدراسات بحسب ترتيبها الزمني تصاعديا أو تنازليا ، وألا نرجع الى الدراسات التي تم اجراؤها منذ مدة تزيد عن عشرين عاما .
وبعد استعراض تلك الدراسات يتم التعقيب عليها ، وعادة ما يكون التعقيب على النتائج فقط ، أما العناصر الأخرى فيتم تناولها في إطار ما يعرف بأوجه الاستفادة من الدراسات السابقة على أن يوضح الباحث موقع دراسته من هذه الدراسات ، أي أين هو من مثل هذه الدراسات.
👈الفروض:
➿➿➿➿
الفروض هي جمل خبرية يتم اختبارها أو اختبار صحتها ، وعادة ما تعد بمثابة إجابات محتملة لما تتم إثارته في مشكلة الدراسة من أسئلة . كذلك فهي عادة ما ترتبط بالأهداف . ويلعب كل من الإطار النظري والدراسات السابقة دورا مهما في صياغة الفروض ، ويجب أن تتم صياغة الفروض في صورة إحصائية ، وتتم صياغة الفروض في صيغتين هما : الفرض الموجه أو البديل ، والفرض الصفري .
واذا كان الفرض موجها يكون علينا أن نحدد اتجاه الدلالة ، وعادة ما نعمل على اختبار صحة هذا الفرض فتحقق النتائج صحته أو أنها على الجانب الآخر لا تحقق صحته ، وفي حالة الفرض الصفري فإننا نختبره لنرى هل تحقق النتائج صحته أم أنها لا تحققها ، وفي هذه الحالة فإننا نرفض الفرض الصفري ونقبل الفرض البديل الذي ينص على وجود فروق ذات دلالة .
مثال : في حالة الاحصاء البارامتري – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعتين ……….. لصالح المجموعة …..
في حالة الاحصاء اللابارامتري – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعتين ……….. لصالح المجموعة …..
– لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية سواء بين متوسطي درجات أو متوسطي رتب درجات المجموعتين ….
وفي حالة الفروض التي تتناول العلاقات بين متغيرين يكون من الضروري أن نفترض وجود علاقة دالة إحصائيا مع بيان نمط العلاقة سالبة أم موجبة ، علما بأن العلاقة تكون بين درجات الأفراد في المتغيرين ، أما في حالة التنبؤ فينص الفرض على أن يمكن للمتغير الأول أن يتنبأ بالمتغير الثاني أو بتباين درجات الطلاب في المتغير الثاني وذلك بدرجة دالة إحصائياً .
👈منهجية الدراسة:
➿➿➿➿➿➿
تعد المنهجية من أهم خطوات البحث العلمي و أخطرها ، حيث من الملاحظ أن أي خطأ في البحث يكون من السهل تصويبه أما الخطأ المنهجي فعلاجه يتطلب هدم العمل ككل وإعادته من جديد ، وتتضمن منهجية البحث عدداً من المكونات ذات الأهمية هي :
1- المنهج المتبع:
يتطلب إجراء البحث بصورة صحيحة أن يتم إختيار المنهج الملائم الذي يتناسب مع طبيعة البحث ويعكس ما ورد في العنوان ، ويجب أن يتم تحديد المنهج المتبع في الرسالة ، كأن يكون المنهج الوصفي أو المنهج الإرتباطي أو المنهج التجريبي أو شبه التجريبي أو المنهج التاريخي أو المنهج التحليلي أو المنهج السيكودينامي.
2- العينة أو المشاركون:
تضم العينة الأفراد المشاركين في الدراسة ، وقد يتم اختيارهم بطريقة عشوائية مع اختلاف الأساليب التي تتبع في سبيل ذلك أو يتم اختيارها بطريقة عمدية أو قصدية.
3- الأدوات:
تمثل الأدوات الإختبارات والاستبانات والمقاييس وغيرها مما يمكن أن نستخدمه في قياس خاصية معينة أو سلوك معين من جانب الفرد . ويمكن للباحث أن يستخدم أدوات من اعداد الغير أو يقوم هو باعداد بعض هذه الأدوات التي يجب أن تتمتع بمعاملات اتساق وثبات وصدق مناسبة حتى يمكن الاعتداد بها وبما يمكن أن تسفر عنها من نتائج.
4- الأساليب الإحصائية المستخدمة:
وهي تلك الأساليب التي يستخدمها الباحث دون سواها لكي يستخلص نتائجة ، ويجب أن تكون هذه الأساليب الإحصائية مناسبة سواء كانت وصفية أو استدلالية أو بارامترية أو لابارامترية ، والمهم هنا أن تتفق مع طبيعة بحثه وفروضه وبياناته.
5- إجراءات الدراسة أو خطواتها الإجرائية:
هي تلك الخطوات التي يسير الباحث في دراسته وفقا لها، وبحسب ترتيبها الذي يجب أن يتسم بالمنطقية والمصداقية حتى يتمكن في النهاية من انجاز بحثه بالصورة المناسبة ، ويجب أن يذكر الباحث تلك الخطوات بالترتيب حتى يسهل التعرف على ما يكون قد قام به ، ومدى اتساقها واتفاقها مع خطوات البحث العلمي واجراءاته .
👈المراجع:
➿➿➿
بعد الانتهاء من كتابة خطة البحث يقوم الباحث بتدوين تلك المراجع العربية والأجنبية التي يكون قد رجع اليها في اعداده لخطة بحثه . ويمثل هذا المكون رابع وآخر مكونات البحث أو الرسالة وفق ما ورد في APA5 .
ويجب أن يسير الباحث في كتابته للمراجع وفق الشروط التالية :
▪أن يكون عنوان هذا المكون المراجع وليس قائمة المراجع
▪أن تكون بدايتها في صفحة مستقلة .
▪أن تبدأ بالمراجع العربية يليها المراجع الأجنبية دون كتابة أي عنوان جانبي مثل المراجع العربية أو المراجع الأجنبية .
▪أن تكون المراجع شاملة ومتنوعة، حديثة في الغالب، جيدة التوثيق
▪تتسق في توثيقها مع أسلوب الكتابة العلمية APA5 و APA6
▪ألا تتضمن أي مراجع لم تتم الاشارة اليها في متن الخطة
▪ألا ينقص منها أي مرجع تمت الاشارة اليه في متن الخطة .
منقول للأمانة من صفحة A-rticle