دبلوماسية النفط فى منطق العلاقات الدولية: ثلاثية الحرب، العبور، الأمن لبترول الشرق الأوسط

تأتي هذه الدراسة لمساءلة المعطى السلمي في منطق السياسة الخارجية للدول، والمتعلق بالدبلوماسية كآلية لتفسير سلوك الدول وتفاعلاتها المتراوحة بين التعاون والصراع، الدبلوماسية التي تنهل تحديثها النوعي والقطاعي المعاصر تبعا لأهدافها وأشكال ممارساتها، خاصة إذا تعلق مجال توظيفها بثلاثية الأمن في شكله الموسع، والحرب بين المعلن والمضمر، والعبور كتواصلية لا تني الدول عن تأمينه حفاظا على مصالحها، هذه الثلاثية التي جعلت من الأمن الاقتصادي ومنه الطاقوي، وحرب الموارد ومنها الأحفوري، والعبور الاستراتيجي بعمقه الحيوي، محطات لتمظهر شكل الدبلوماسية النفطية ودبلوماسية الأنابيب، وما بينهما من “حروب النفط” وممرات تأمينه في منطقة الشرق الأوسط والخليج كمسرح للحروب باسم بترول الشرق الأوسط ولعنة الموارد، لذا جاءت هذه الدراسة لتلقي الضوء على متغير طاقوي دخل الحياة السياسية من حيث صراعاتها وتعاونها، كسلعة استراتيجية من الباب السلمي للعلاقات الشرق أوسطية تحت مسمى oil diplomacy دبلوماسية النفط، من حيث تأصيل المفهوم ابستيمولوجيا ووظيفيا، مجيبا على إشكالية الدراسة التي انطلقت من فحوى توظيف الدبلوماسية النفطية في علاقات الأوسط وشؤونه ضمن هذه الثلاثية.

تحميل الدراسة