الكاتب : جمال قاسمية .

الملخص

يعتبر التعاون الإفريقي العربي من أقدم تعاون إقليمي في التاريخ ، معتمدا على التقارب الجغرافي لبناء تعاون إقتصادي و ثقافي و إنساني بين الشعوب الإفريقية و الأمة العربية و متأثرا عبر العصور بالنسيج الإجتماعي والثقافي و الديني بين سكان المنطقتين . هذه العلاقات الضاربة في التاريخ إنجر عنها تعاون مؤسساتي إفريقي عربي بداية من سبعينات القرن الماضي ، خاصة بعد عقد أول مؤتمر للقمة إفريقي عربي بالقاهرة في مارس 1977 أين تاسست عدة هيئات ومؤسسات سياسية و مالية و تقنية لتجسيد الأهداف المتوصل إليها في هذا المؤتمر الأول في مختلف الميادين الإقتصادية و الثقافية و غيرهما . فبذلت جهود كبيرة في الأربعين سنة الأخيرة لتدعيم هذا التعاون الثنائي رغم العراقيل التي وقفت عائقا لتحقيق هذا التقارب و التعاون . وقد بذلت المؤسسات المالية الوطنية و الجماعية دورا فعالا لتحقيق و تدعيم هذا التعاون ، رغم الصعوبات التي واجهته . ثم دعم المؤتمر الثاني في سيرت بليبيا 2010 و الثالث في الكويت 2013 و الرابع في غينيا الإستوائية 2016 المجهودات المبذولة من قبل هيئات التعاون الإفريقي العربي لتحقيق الأهداف المحددة في المؤتمر الأول وما توصلت إليه المؤتمات الثلاث الأخرى . فهل حققت هذه الهيئات العاملة في إطار التعاون الإفريقي العربي أهدافها أم فشلت في تحقيق ذلك .؟ .

الكلمات المفتاحية

: التعاون الإفريقي العربي المشترك ، آليات التعاون ، هياكل التعاون ، التنمية ، المخاطر ، العوائق ، المؤتمر ، المجلس ، اللجان ، التوئمة ، الهداف .

تحميل الدراسة

اضغط على الصورة