تسعى هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على واقع ورهانات التداعيات الأمنية في منطقة الساحل الإفريقي على الدوائر الجيوسياسية والإستراتيجية للجزائر والتي شملت كل عوامل عدم الاستقرار السياسي وهشاشة الأنظمة في المنطقة والصراعات الداخلية على السلطة، والنمو السكاني السريع، إضافة إلى انعدام الأمن بكل مستوياته وأبعاده الذي تغذيه العمليات الإرهابية والهجرة غير الشرعية وكل أنشطة الاتجار بجميع أنواع الأسلحة والمخدرات، كما تزامنت هذه الظواهر مع مجموعة من التفاعلات الداخلية تمثلت مخرجاتها في جملة المقاربات و حزمة الإصلاحات السياسية التي باشرتها الدولة محلياً وإقليمياً ودولياً منذ السنوات الأخيرة توافقاً مع متغيرات و إفرازات البيئة الإقليمية والتي شملت ما يُعرف في الأدبيات السياسية بثورات الحراك العربي2011 إلى جانب متغيرات خارجية تمثلت في تأثيرات العولمة وسياقها الدولي العام.

تحميل الدراسة