توجز هذه المقالة البحثية سعى إسرائيل لضمان تفوقها العسكري والأمني في المنطقة، من خلال استضافتها لقمة عربية إسرائيلية أمريكية بصحراء النقب في غياب الجانب الفلسطيني، ومحاولة البحث عن بدائل أمنية  تواجه مشكلة  تقليص القوات العسكرية الأمريكية بمنطقة الشرق الأوسط، من خلال إبرام اتفاقيات أمنية لبناء قاعدة عسكرية بحرية إسرائيلية في مملكة البحرين كنقطة انطلاق لتوجيه أي ضربات محتملة لإيران، كما تبرز المقالة الظروف الصعبة التي وضعت أمريكا والإتحاد الأوربي في مواجهة غير مباشرة مع نظام بوتين في روسيا بسبب حربه على أوكرانيا، وتأثير ذلك على قمة النقب،وتطرقت المقالة للأسباب التي جعلت مصر تشارك في هذه القمة وعلى رأسها أمن الخليج العربي الذي يرتبط بمنظومة الأمن القومي المصري، وتطورات الملف النووي الإيراني، ثم تعرضت المقالة لفكرة عدم وجود  أي عوائق أمام التطبيع بكل أشكاله السياسية والاقتصادية والأمنية وحتى الثقافية مع إسرائيل، رغم استمرار الإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والإنتهاك الصارخ والاعتداءات المتكررة على الشعب الفلسطيني. وتنتهي المقالة إلى خلاصة مفادها أن مسعى إسرائيل ومن خلفها الدول التي قامت بالتطبيع معها لإقامة تحالف لمواجهة المد الإيراني في المنطقة سينتهي إلى الفشل الذريع، بسبب الرفض القاطع من كل الجماهير العربية من الخليج للمحيط للتطبيع تحت أي مسمى، يضاف إلى ذلك أن إسرائيل النووية لن تمثل لها إيران تهديدًا حقيقيًا كما تروج هي لذلك.

تحميل الدراسة