برزت على الساحة الدولية العديد من الجرائم المستحدثة نتيجة العديد من المتغيرات الإجتماعية والإقتصادية، ومن بينها جريمة تبييض الأموال هذه الأخيرة إتخذت مكانة متقدمة بين مشكلات العالم المعاصر، حيث كانت لا تهم سوى عدد محدد من الدول التي تعاني منها وأصبحت هذه المشكلة في عالم اليوم تهدد بأضرارها ومخاطرها البشر جميعا والمجتمع الدولي بأسره، وتتضح الطبيعة الدولية لتبييض الأموال في توزيع مراحلها وتهريب الأموال عبر دول مختلفة. الأمر الذي إستدعى تظافرا للجهود وتعاونا دوليا لمواجهتها وبإعتبارها من أهم المشكلات الأمنية فقد تم إنشاء المنظمة الدولية للشرطة الجنائية، وحتى تتضح الروئ حول دور الذي تضطلع به هذه المنظمة في مواجهة جريمة تبييض الأموال الذي يعد في مضمونه جريمتين من الناحية الدولية والوطنية، سوف نحاول أن نبين دور هذه المنظمة لمكافحة هذا النوع من الإجرام، ولن يأتي ذلك إلا من خلال التعرف على مدلول كلاهما.

تحميل الدراسة