هيمنت القوى الاقتصادية الغربية التقليدية، ممثلتا بالولايات المتحدة والدول الصناعية المتقدمة، التي تمتعت بوزن أقوى في المنظمات المالية العالمية الرئيسية، مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، لوقت طويل على توجيه و إدارة النظام الاقتصادي العالمي، غير أن تأسيس مجموعة دول البريكس في ظل تداعيات الأزمة الاقتصادية و المالية العالمية وحجم تنميتها و نموها السريع زاد من وتيرة التحول التدريجي في التوازن الاقتصادي العالمي من اقتصاديات الدول المتقدمة إلى الدول الصاعدة، وكذا دعم الحاجة إلى تسريع تشكيل نظام اقتصادي دولي جديد و الاتجاه نحو عالم متعدد الأقطاب لإحداث توازن أمام القوة المطلقة للدول الصناعية المتقدمة.

تحميل الدراسة

Print Friendly, PDF & Email