تعيد تحديات جديدة تشكيل النظام الدولي، متطلب من القادة الحكوميين النظر في استراتيجيات وأدوات جديدة تشمل أدوات دبلوماسية واقتصادية وعسكرية للقوة، ليس هذا الأمر جليا في أي مكان أكثر من ما حول البحر الأبيض المتوسط، الذي عاد تدريجيا كمنطقة ذات أهمية استراتيجية عالمية حيث تتطلب التوترات السياسية، والصراعات المسلحة، وانعدام الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والشبكات الإجرامية العابرة الحدود الدول حلولا تعبر الحدود المؤسساتية التقليدية لصنع السياسات المحلية والدولية

نتيجة لتغير الوضع الجيوسياسي على الساحل الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط بشكل جذري (راديكالي)، فقد يواجه الاتحاد الأوروبي  والولايات المتحدة وشركاؤهما الإقليميون تحديات خطيرة هناك، ما زالت قضايا طويلة الأمد، على غرار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، أو التوترات بين تركيا واليونان، قائمة، ولكن طغت عليها مشاكل جديد بعد الربيع العربي في العام 2011.

الاطلاع على الدراسة