الكاتب : ناصر عامر .

الملخص

إن منطقة الساحل الإفريقي تعرف حالة من انعدام الأمن، وهي حالة غير صحية الأمر الذي يدفع إلى مزيد من الاهتمام بها فهي لا تعاني فقط من ظاهرة الإرهاب، بل هناك الفساد والنزاعات المسلحة ،وتهريب السلع ،والاتجار بالبشر، والاتجار بالمخدرات، فهاته العوامل ساهمت في انعدام الأمن في المنطقة، على الرغم من الطبيعة المسالمة لسكان المنطقة ، كما أن عمليات الاتجار غير المشروع بالمخدرات، والسجائر والسيارات ،تتجاوز منطقة الساحل الإفريقي، لتشمل العديد من المناطق لا سيما إفريقيا الغربية، التي تعرف العديد من القلاقل والنزاعات ناهيك عن السودان والصومال، إن الأمر الذي يسهل عمليات نقل وتهريب المخدرات ،هو الطبيعة التضاريسية التي تشكل مسالك مثالية للتهريب وعمليات الاتجار كل هذه المعطيات تجعل من منطقة الساحل الإفريقي مركز عبور دولي هام للاتجار بالمخدرات لا سيما ما تعرفه المنطقة من حالة فشل الدولة، وغياب أي تنسيق أمني وتنموي بين الدول، الأمر الذي يفتح الباب أمام شبكات التهريب، والاتجار بالمخدرات، إلى محاولة الهيمنة على المجتمعات المحلية والهامشية ، سواء بالترغيب أو بالترهيب الامر الذي ينعكس على حالة الامن الوطني للجزائر.

تحميل الدراسة