أحمد عبد الأمير الأنباري
مجلة السياسية والدولية
2019, المجلد , العدد 41-42, الصفحات 799-820
الملخص: دفعت المتغيرات التي ترافقت مع انتهاء الحرب الباردة تركيا الى اعادة تعريف دورها الإقليمي وبما يحقق هدف تحسين مكانتها وأهميتها الإقليمية والدولية. وقد نجحت تركيا في تحسين أوضاعها الداخلية وخصوصاً الاقتصادية منها, وتعزيز علاقاتها مع دول جوارها الإقليمي, وهو ما انعكس بشكل ايجابي على مكانتها الإقليمية والدولية. هذا الأمر كان واضحاً في السنوات 2002–2011, غير أن الأمر تغير بعد العام 2011 وتحديداً مع أحدث التغيير التي حصلت في عدد من الدول العربية في العام 2011. إذ تراجعت مكانة تركيا الإقليمية والدولية بسبب سياستها الإقليمية التي تبنتها تجاه الدول المجاورة لها, وذلك بتدخلها بالشؤون الداخلية لتلك الدول ودعمها لطرف داخلي على حساب الأطراف الأخرى, كما حصل في مصر, وتدخلها في الأحداث في سوريا منذ العام 2011 والى الأن, وتدخلها بالشأن العراقي, وغيرها من التدخلات التي طالت عدد من الدول.

تحميل الدراسة