نشر موقع “نتسيف.نت” الإسرائيلي المعني بالشئون العسكرية، مقالًا أشار فيه إلى أن الرئيس السيسي، يتوقع من اللواء خالد مجاور – الذي تم تعيينه مؤخرًا مديرًا للمخابرات الحربية –  أن يفاجأه بأمور عظيمة تتعلق بمحاربة تنظيم داعش في سيناء …. استنادًا إلى النقاط التالية:

  • اللواء خالد مجاور، تم تعيينه نائبًا لرئيس المخابرات في شهر سبتمبر الماضي، ما يعني أنه كان رقم 2 في هذا الجهاز، الأمر الذي أكسبه معرفة جيدة وجادة بكل ما يتعلق بتنظيم داعش، خاصة وأنه قبل ذلك كان قائدًا للجيش الثاني في الإسماعيلية، ما يعني أن لديه دراية جيدة وفائقة بمنطقة سيناء.
  • وفقًا لموقع الاستخبارات الفرنسي “أنتليجانس أونلاين”، فإن اللواء مجاور، يُعد من المقربين للرئيس السيسي، نظرًا لأنه خدم معه وكان ملازمًا له عندما كان السيسي يشغل منصب مدير المخابرات الحربية، وكذلك عندما أصبح فيما بعد وزيرًا للدفاع.
  • إبراز تمتع اللواء مجاور، بميزة أخرى، وهي أنه عمل في السابق، ملحقًا عسكريًا لسفارة مصر بواشنطن، خلال الفترة التي سعت فيها مصر إلى توطيد علاقتها بواشنطن.
  • الإشارة إلى أن الجيش المصري، طوال الأعوام الماضية، عمل بكل ضراوة على محاربة التمركزات المسلحة لقوات داعش في سيناء، وأنه رغم استعانته بأجهزة مخابرات أجنبية مثل أقمار التجسس الصناعية الفرنسية، وسلاح الجو الإسرائيلي، الذي نفذ غارات جوية باستخدام طائراته المقاتلة والطائرات غير المأهولة، إلا أنه لازال يواجه إخفاقات متكررة في محاربة الإسلاميين المتطرفين.
  • الإشارة إلى أن قرار الرئيس السيسي، بإقالة اللواء محمد الشحات مدير المخابرات الحربية السابق، بعد ثلاثة أعوام قضاها في منصبه، جاء عقب تحقيقه إنجازات عسكرية ضعيفة، إضافة إلى افتقاده القدرة على تزويد قوات سيناء بمعلومات تتيح لها إحراز تفوق على محاربي داعش.
  • بحسب الموقع الاستخبارات الفرنسي، فإن قرار إقالة اللواء الشحات، تم اتخاذه في جلسة عقدها المجلس الأعلى للقوات المسلحة، في نوفمبر الماضي، والتي أظهر فيها الرئيس السيسي، عدم ارتياحه وعدم رضاه إزاء أداء المخابرات الحربية في شمال سيناء.
  • التأكيد على أن تعيين اللواء خالد مجاور في منصبه الجديد، سبقه قيامه بزيارات كثيرة لشمال سيناء، أثناء توليه منصب قائد الجيش الثاني ونائبًا لمدير المخابرات الحربية، ما جعله قادرًا على إظهار تحسن ملموس فور توليه منصبه.
  • الإشارة إلى أن اللواء مجاور، تربطه علاقات طيبة وقوية مع عدد من الشخصيات في الحكومة المصرية والبرلمان، ورجال الأعمال والسياسة، إضافة إلى قوة علاقته بشيوخ قبائل سيناء وممثلي الحكم هناك، حتى خلال الفترة التي شهدت فيها سيناء تدهورًا شديدًا في كافة المجالات، وأنه بفضل تلك العلاقات، تمكن من تأسيس جهاز مخابرات هناك يتبع المخابرات الحربية، ويرأسه بنفسه، كي يتمكن من مساعدة الجيش المصري على محاربة داعش بنجاعة أكبر، حسبما ورد في تقرير صحيفة “العربي الجديد”.
  • توضيح أن هناك شعورًا بعدم الراحة ينتاب المتابع لمسيرة التقدم السريعة للواء مجاور، ففي أبريل 2018، تم تعيينه قائدًا للجيش الثاني، وفي سبتمبر من نفس العام، أصبح نائبًا لمدير المخابرات الحربية، ثم مديرًا للمخبارات الحربية في ديسمبر.
  • الإشارة إلى أن الترقية السريعة للواء مجاور، تعكس القلق البالغ لدى الرئيس السيسي، نظرًا لأن الضربات الموجعة التي يوقعها محاربو داعش في صفوف الجيش المصري، وتسفر عن سقوط الكثير من القتلى، تُكدر حياة السيسي وتُضعف مكانته في أعين المصريين، الذين ينتظرون منه ومن جيشه القوي الذي يبتاع أسلحة بمليارات الدولارات، على حساب رغيف الخبز الذي يحتاجونه، أن يتمكن من إخضاع محاربي داعش، ويا حبذا لو تمكن من فعل هذا بمفرده، دون مساعدة إسرائيل، التي يعتبر المصريون أي مساعدة منها لجيشهم، أشواكًا في حلوقهم.

(موقع نتسيف.نت الإسرائيلي المعني بالشئون العسكرية)

https://www.nziv.net/17893/

ترجمـــة / لبنــى نبيــه عبد الحليــم مجاهد

مترجمــة وباحثة في الشأن الإسرائيلي

 

 

Print Friendly, PDF & Email