Print Friendly, PDF & Email

تكمن أهمية الدراسة في كونها تعالج إحدى القضايا التي شغلت البشرية منذ فجر التاريخ، فقد انبرى لها مفكرون، من التخصصات المختلفة، وعلى مرّ الوقت، ومع ذلك ما زالت تثير كثيرًا من التساؤلات بحثًا عن جواب. لقد ازداد الاهتمام بهذه القضية مع ظهور الثورة التكنولوجية التي أصبحت تقدم صور الموت والدمار للجمهور مباشرة ومن قلب الأحداث، الأمر الذي قد يؤثر في تفكير هذا الجمهور ونفسيته، وتزداد الأهمية في كونها تمس الأفراد والمجتمعات والدول بصورة مباشرة، وتؤثر في شؤون حياتهم الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والسيكولوجية والصحية، وبذلك فهي تسهم في رفع الوعي النظري بالأسباب الكامنة التي تؤدي إلى العنف السياسي.