ركزت الدراسة على توضيح أبعاد الثقل الجيواستراتيجي لمنطقة آسيا الوسطى – قزوين ، والذي جعلها في دائرة التنافس الإقليمية على وجه العموم ، والتنافس بين روسيا والولايات المتحدة الأميركية على وجه الخصوص. فأسيا الوسطى هي مكسر العصا بين قوتين، الأولى هي روسيا الطامحة لاستعادة نفوذها ومكانتها على الساحة العالمية والثانية أميركا الساعية لتطويق وتقييد نفوذ مسابقتها والمحافظة على نفسها، القطب الوحيد المهيمن في العالم ، ومنه فإن الصراع في آسيا الوسطى ليس صراعة فقط على الجغرافيا ومصادر الطاقة فحسب بل هو بالدرجة الأولى صراع على النفوذ و قواعد السيطرة .

تحميل البحث