الكاتب : كراوة مصطفى .

الملخص

 تعتبر الجريمة المنظمة مشكلا حقيقيا لدول منطقة الساحل الإفريقي خاصة في ظل الأزمات الأمنية التي تعاني منها والتدخل الأجنبي في المنطقة، فكل المؤشرات تبرز تنامي هذه الظاهرة التي ساهمت في انتشار الفقر والنزاعات المسلحة والإرهاب، خاصة في ظل وجود دول فاشلة، فالجريمة المنظمة بمختلف أشكالها وجدت مناخا ملائما لتطورها وازدياد نفوذها واطراد قوتها. ولقد تطرقنا في هذا المقال إلى دراسة ظاهرة الجريمة المنظمة بالساحل الإفريقي وكذا إلى المقاربات التي تبنتها دول المنطقة في مواجهتها، وقد تناولت الدراسة في البداية التعريف بالجريمة المنظمة بمنطقة الساحل الإفريقي ثم بينت الأشكال التي تتواجد بها الجريمة المنظمة بالمنطقة وكذا المقاربات التي انتهجتها دوله من أجل مواجهة هذه الظاهرة. وفي الأخير توصلنا إلى: أن البيئة الأمنية بمنطقة الساحل الإفريقي على درجة كبيرة من التعقيد، وطالما لم يتم القضاء على الحركيات المسببة لهذه التهديدات ولم يتم التكفل بالأمن بمفهومه الموسع، السياسي، الإقتصادي، الإجتماعي، الثقافي والبيئي، ولن تنتفي التهديدات الأمنية إذا لم تتوقف دول المنطقة عن الإستعانة بالقوى الكبرى لتحقيق أمنها، وعلى دول المنطقة أن تدرك أنه بإمكانها احتواء التهديدات التي تواجهها من خلال العمل الموحد والتنسيق فيما بينها.

تحميل الدراسة